يا له من مقال ويا له من اختيار
فضائل وفوائد الصدقة:
أولاً: أنَّها تطفئ غضب الله- سبحانه وتعالى- كما في قوله صلى الله عليه وسلم: « إن صدقة السِّر تطفئ غضب الرب- تبارك وتعالى- » . [صحيح الترغيب].
ثانياً: أنَّها تمحو الخطيئة، وتُذهب نارها
ثالثاً: أنَّها وقاية من النار كما في قوله صلى الله عليه وسلم: « فاتقوا النَّار، ولو بشق تمرة » .
رابعاً: أنَّ المتصدق في ظلِّ صدقته يوم القيامة
خامساً: أنَّ في الصدقة دواءً للأمراض البدنية
سادساً: أنَّ فيها دواءً للأمراض القلبية
سابعاً: أن الله تعالى يدفع بالصدقة أنواعاً من البلاء
ثامناً: أنَّ العبد إنَّما يصل حقيقة البر بالصدقة
تاسعاً: أنَّ المنفق يدعو له الملك كل يوم بخلاف الممسك
عاشراً: أنَّ صاحب الصدقة يُبارك له في ماله
الحادي عشر: أنَّه لا يبقى لصاحب المال من ماله إلاَّ ما تصدق به
الثاني عشر: أن الله تبارك وتعالى يُضاعف للمتصدق أجره
الثالث عشر: أن صاحبها يُدعى من باب خاص من أبواب الجنة يقال له باب الصدقة
الرابع عشر: أنّها متى اجتمعت مع الصيام واتباع الجنازة وعيادة المريض في يوم واحد إلا أوجب ذلك لصاحبه الجنة كما في حديث أبي هريرة-
الخامس عشر: أنّ فيها انشراح الصدر، وراحة القلب، وطمأنينته،
السادس عشر: أن المنفق إذا كان من العلماء فهو بأفضل المنازل عند الله تبارك وتعالى
السابع عشر: أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل الغنى مع الإنفاق بمنزلة القرآن مع القيام
الثامن عشر: أن العبد موفٍ بالعهد الذي بينه وبين الله ومتممٌ للصفقة التي عقدها معه متى ما بذل نفسه وماله في سبيل الله يشير إلى ذلك قوله- جلّ وعلا- { إنَّ الله اشْترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأنَّ لهم الجنَّة يُقاتلون في سبيل الله فيَقْتلون ويُقتلون وعداً عليه حقاً في التَّوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الَّذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم } [التوبة: 111].
التاسع عشر: أن الصدقة دليلٌ على صدق العبد وإيمانه
العشرون: أنَّ الصدقة مطهرة للمال،
جزاك الله خيرا