ورغب الأزواج فى الصبر والتحمل والإبقاء على الحياة الزوجية رغم ما يكون فى الزوجات من الصفات التى يكرهونى ما دامت لا تمس الدين وفى ذلك
يقول الله تعالى ( فان كرهتهموهن فعسى ان تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا )
وبهذا يقرر الإسلام انه لا يصح الاتجاه إلى الطلاق لاسباب يمكن علاجها ولأمور يمكن ان تتغير فى المستقبل
فلا ينبغى على الزوج ان يفكر فى الطلاق لمجرد تغير عاطفته نحو زوجته لان العواطف متغيرة متقلبة
ولا يصح ان تبنى عليها أمور خطيرة تتعلق بكيان أسرة وإذا لم تثن هذه التوجيهات الزوج عن عزمه على الفرقة كان ذلك دليلا على قيام حالة خطيرة تهدد استقرار الأسرة
وحينئذ فلا مناص من الطلاق تحقيقا للصالح العام " وان يتفرقا يغن الله كلا من سعته "
والطلاق بلا شكل من سماحه هذا الشريعه ومن الامور التي تحل مشكلات احيانا اكبر من المشكلات المذكوره ..
الا ان ذلك لا يكون كما ذكرت الا عند انغلاق جميع المخارج
شكرا لك