أرقتني فطال السهر
ودعتك أيها السهد
وجنايتي أني ظلمت
ااااااااه منك أيها الليل
أما كفاك قراءة أنات الحزن؟!
أومايكفيك أيها العقل الملل من التفكير؟!!
اومايكفيك عيون محمرة!!
وقلبا مضطربا!!
ووجها حزيناً شاحباً!!
بالله عليك
ودعنــــــــي
ودعـــــــــني
أسفر عن وجه الصبح علني أنسى الأسى،،
علني أنسى أني قرأت في ظلام الليل ظلمة الظلم وقساوة الخلق،، وستورا اسدلت حتى ضاقت بها الأنفاس،،
مابالك أيها الليل الشجي ترسم لي وجوها عابسة قتلتها الأشجان؟!!
مابالك أنت والحزن تستوطنني؟!
مابلك تثير دمعي؟!
مابالك تذكرني
بليالي جرح الكرامة
بليالي الجنون
بليالي التعس
بليالي النزف
بليالي الإكتئاب
بليالي الإنهيار
بليالي الانتحار!!
أيها الليل السرمدي إتخذك العُشاق همسا ودعة وحبا ،،
وإتخذك الكُتاب سكوناً وهدوءاً وإبداعا،،ووحيا للأقلام وجنوح للخيال،،
واتخذتك أنا نزفا لحكاية الطاغية
نزفا لحكاية الظلم
نزفا لكتابة سطوة الدكتاتورية،،وسلطة القوة والمال
نزفا شجيا تغص به الأعماق
نزفا يعلن ثوران العرق إنفجاراً.
نزفا كماهو الاسم
نزفا كما هو الشجن،،
نزفا يُخلف حطام الطفلة على مبسم الفجر،،
الساعة تعود والملامح تتكرر
الثالثة
الثالثة
الثالثة
هي تلك الدقائق
هي تلك الساعات
هي تلك الذكرى
هي حكاية الجرح وليل الشجن،،،،