عرض مشاركة واحدة
قديم 20-Sep-2007, 08:29 PM رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
ahma1010
المشرف العام
ابو معاذ

الصورة الرمزية ahma1010

إحصائية العضو








ahma1010 غير متواجد حالياً


Sa8 ليالي رمضان بالجزائر: سهرات "الكيتاني" وعازبات بحضرة "البوقالات"



إذا كان نهار الجزائريين في رمضان يتميز بإغلاق كل محلات الإطعام وتباطؤ في وتيرة الحياة العامة، فإن ليالي الشهر الفضيل تطبعها نكهة خاصة تتمثل في توجه العائلات والأفراد إلى بيوت الله لأداء صلاة التراويح.

وما إن تنتهي الصلاة حتى تفتح "المحشاشات" أبوابها، ويبدأ الشباب في تشكيل تجمعات على قارعة الطرقات العامة وبداخل المقاهي.


أما النسوة، وخصوصا العازبات منهن، فتتسابقن لتنظيم حلقات لسماع "البوقالات"، إيذانا ببدء ليلة زاهية من ليالي رمضان على الطريقة الجزائرية.

المحشاشات.. فضاء شعبي للترفيه


وفي غياب فضاءات للترفيه، لجأ الشباب إلى خلق مساحات خاصة بهم تسمى بـ" المحشاشات"، وهي عبارة عن محل يبنى بالخشب أو الحديد أو القصدير تماشيا مع المستوى المعيشي لأصحابه.

ويوجد في "المحشاشة" في العادة موقد لشواء اللحم ولطهي الشاي كما يوجد بها كراسي للعب الشطرنج أو النرد والدومينو، وهناك محشاشات تحتوي على تلفزيون لعرض أفلام مقابل أسعار رمزية.

وفي هذا السياق، يقول بلال الزين لـ"العربية.نت" إن "المحشاشات ممنوعة قانونا لكنها تلقى رواجا لأنها توفر الجو الرمضاني وتقدم أسعارا في متناول الجميع".

وفيما يخص رمضان العاصميين، فيتميز حي باب الواد الشعبي بأجواء رمضانية رائعة، خصوصا بعد تهيئة "كورنيش الكيتاني" عقب فيضانات نوفمبر 2001. ومع الوقت تحول هذا المكان الذي يطل على البحر إلى مقصد لعائلات باقي أحياء العاصمة. أما في شهر رمضان فيزداد الإقبال على الكورنيش في كل لياليه، فمنهم من يقصد المقاهي لاحتساء الشاي والقهوة ومشروبات حمود بوعلام، ومنهم من يجلب معه الأطفال للاستمتاع باللعب في ساحته الفسيحة.

العازبات وقصص "البوقالات"



البوقالات


أما نصيب النسوة في سهرات رمضان، فلا يقل متعة مع قعدات" البوقالات" التي تنتظم في العادة داخل البيوت، حيث تتكفل إحداهن باستضافة جمع من النسوة أغلبهن عازبات حول أطباق الحلوى والشاي، وتقوم بتحضير إناء فخاري (يسمى بوقالة) وتضع فيه قليلا من الماء، ثم تطلب من كل واحدة منهن نزع خاتمها ووضعه داخل الإناء، ثم يتم تغطية الإناء بقماش ناعم.

و تكمن متعة البوقالات في "إسقاط معاني تلك الأشعار الشعبية أو الألغاز التي تلقيها في العادة عجوز طاعنة في السن على النسوة الحاضرات، وتقضي قواعد اللعبة أن تخرج إحداهن خاتما من الإناء-البوقالة، وتطلب العجوز من صاحبة الخاتم تمني شيئاً ما في نفسها، قبل أن تقرأ عليها مقطعا من الشعر أو تطلب منها فك لغز، وهكذا دواليك حتى تنقضي السهرة وقد عادت الفتيات العازبات بأحلام فارس الأحلام"!.






من مواضيعي 0 السؤال الحادي عشر لمسابقة رمضان
0 باكستان: تصاعد القتال بين القوات الحكومية وطلاب المسجد الأحمر
0 جولة كروية مثيرة ضمن تصفيات أمريكا الجنوبية
0 سنوات السلام تعيد الحيوانات البرية لجنوبي السودان
0 لايفوتكم اطول فستان
التوقيع

رد مع اقتباس