الموضوع: عادات رمضانية
عرض مشاركة واحدة
قديم 21-Sep-2007, 08:13 PM رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
ahma1010
المشرف العام
ابو معاذ

الصورة الرمزية ahma1010

إحصائية العضو








ahma1010 غير متواجد حالياً


افتراضي

من العادات الرمضانية في الكويت


من أشهر العادات الرمضانية في المجتمع الكويتي القرقيعان، وتقام في ليالي الـ 14 و 15و 16 من شهر التوبة والغفران، وهي عادة يفرح فيها الصغار، وانتقلت إلى الكبار في السنوات الأخيرة، والقرقيعان عادة كويتية قديمة وما تزال مستمرة، يتجمع خلالها أطفال الحي ويرتدون اللباس التقليدي، ويمروا على البيوت مرددين أهازيج شعبية معينة، فيخرج إليهم أهل الدار المكسرات (الفواكه الجافة) من نخيل وفول سوداني وجوز وتين مجفف وحلويات وأحيانا نقود، فيضعون هذه الأشياء في أكياس يحملونها على أعناقهم».

و القرقيعان هذه العادة انتقلت إلى الكبار بعد أن كانت مقتصرة على الصغار، فما إن يقترب اليوم الرابع عشر من رمضان حتى تتنافس المحلات والمتاجر في توفير أجود الحلويات والمكسرات والهدايا، لأن الأسر تحتفل بـ القرقيعان بتبادل الهدايا».

وأهزوجة القرقيعان هي بمثابة دعاء من الأطفال إلى أصحاب البيت وأبنائهم بهذا الشهر الكريم تردد على شكل أنشودة.

ومن العادات الرمضانية بالكويت هناك وقت خاص بقيام الليل للموظفين ويعتبر وقت راحة وعبادة في نفس الوقت .

تتميز العشر الأواخر من شهر رمضان بالكويت بنشاط إيماني كثيف، ففيها تقام صلاة القيام بالمساجد، خاصة بالمسجد الكبير بالعاصمة، يقول السيد السفير:

«اتباعا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم توخوا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان، تحيي الدولة هذه الأيام بالمساجد؛ فيكون الإقبال كبيرا على مسجد العاصمة الذي يحضره العديد من الخطباء ومشاهير القراء»، ويجتهد الكويتيون -المتدينون وغير المتدينين- في العبادة فيقبلون على المساجد من اجل صلاة التهجد وقيام الليل، وتقل الزيارات بين الناس في هذه الأيام؛ لأن كل مواطن كويتي يرغب في تفادي أي شيء يجعله لا يتفرغ للعبادة.

فبعد الثانية عشرة ليلا، وتراعي المساجد ظروف الموظفين فتختار لهم أوقاتا متقدمة، فيبدؤون قيام الليل من الساعة الحادية عشرة ليلا إلى الواحدة بعد منتصف الليل».

ويتنافس الكويتون في العشر الأواخر في ختم القرآن، وتعود الناس ختم القرآن بشهر رمضان، وتسمي ذلك الختمة، والتي يتنافس فيها تنافسا شديدا بين المتدينيين من ابناء الكويت».

ومن العادات ان للأطفال عيدية

تتنافس البنوك الكويتية قبل العيد في توفير الأوراق البنكية الجديدة؛ فعند حلول العيد يحمل الطفل الكويتي محفظة لجمع المال، بحيث يمنحه كل فرد من العائلة مبلغا مهما من المال، وهو ما يسمى بـ العيدية، وتكون بعد صلاة العيد التي تؤديها النساء والرجال يقام حفل غذاء عند كبير العائلة، وتعطى العيدية للأطفال، وهي مبلغ من المال يقدمه الآباء للأبناء وللأقارب أطفالا وكبارا، ابتهاجا وفرحة بهذا العيد بعد أن أدى أغلب الأطفال صيام هذا الشهر الفضيل".







من مواضيعي 0 مؤلفة سلسلة "هاري بوتر" تعد لرواية بوليسية
0 مسافرة ترتدي "حزاماً" من ثلاثة تماسيح حية في معبر رفح
0 جديد برنامج windows media player 11 beta 2
0 المنتخب الاوروغوياني ينتصر على المنتخب البوليفي بهدف نظيف
0 أربعاء حاسم في دوري أبطال آسيا
التوقيع

رد مع اقتباس