عرض مشاركة واحدة
قديم 22-Sep-2007, 08:21 PM رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
ahma1010
المشرف العام
ابو معاذ

الصورة الرمزية ahma1010

إحصائية العضو








ahma1010 غير متواجد حالياً


افتراضي اليوم الوطني للملكة العربية السعودية




في اليوم الأول للميزان 1385هـ الموافق للحادي عشر من رمضان 1428هـ - تحل الذكرى السابعة والسبعين لتتويج ملحمة الكفاح والجهاد التي قادها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ـ طيب الله ثراه ـ لاستعادة ملك الآباء والأجداد والتي استمرت لأكثر من ثلاثين عاما وتوجت بإعلان قيام المملكة العربية السعودية كدولة تستظل براية التوحيد وتستمد نهجها في كل شؤونها من نبع الشريعة الإسلامية الغراء الذي لا ينضب والمرتكز على كتاب الله وسنة نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم.



ففي السابع عشر من شهر جمادى الأولى عام 1351هـ أصدر الملك عبدالعزيز ـ طيب الله ثراه ـ مرسوما ملكياً يحمل الرقم 2716 يقضي بتغيير اسم مملكة الحجاز ونجد وملحقاتها إلى المملكة العربية السعودية وذلك اعتباراً من يوم الخميس الأول من الميزان عام 1309هـ/ش الموافق 21 جمادى الأولى 1351هـ - الثالث والعشرين من شهر سبتمبر 1932م، واعتبر هذا اليوم التاريخي المجيد موعدا للاحتفال باليوم الوطني للمملكة العربية السعودية في كل عام.. تسجيلا لذكرى إقامة هذا الكيان الذي جمع شمل الأمة ووحدة أركانها تحت مظلة راية التوحيد كثمرة لملحمة البطولة والجهــاد التي قادهـا الملك عبــدالعـــزيز منـــذ أكثر من مائة عـــام...



ومنذ فجر التاريخ والجزيرة العربية نحظى باهتمام من قبل كافة التجمعات البشرية المحيطة بها والبعيدة عنها، وكذلك أصبحت المملكة العربية السعودية محط أنظار كافة دول العالم نظراً لموقعها الاستراتيجي ومكانتها التاريخية والدينية، باعتبارها تضم على أرضها الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة التي يفد إليها المسلمون من كافة بقاع الأرض.



عندما حل الأمير عبدالرحمن بن فيصل بن تركي بالكويت كان عبدالعزيز الابن في الثانية عشرة من عمره، وقد بقى في الكويت مع والده وأسرته لمدة عشر سنوات درس خلالها القرآن الكريم وخبر الأمور السياسية وإدارة المعارك.



وكان الملك عبدالعزيز قد ولد في مدينة الرياض في التاسع عشر من شهر ذي الحجة عام 1293هـ/ 1876م وتعلم القراءة والكتابة على يد الشيخ القاضي عبدالله الخرجي وهو من علماء الرياض، فحفظ بعضاً من سور القرآن الكريم، ثم قرأه كله على يد الشيخ محمد بن مصيبيح، كما درس جانباً من أصول الفقه والتوحيد على يد الشيخ عبدالله بن عبداللطيف آل الشيخ.



وكان الملك عبدالعزيز منذ صباه مولعاً بالفروسية وركوب الخيل، وعرف بشجاعته وجرأته وإقدامه وخلقه القويم وإرادته الصلبة، وقد رافق والده في رحلته إلى البادية بعد الرحيل من الرياض، وتأثر ـ رحمه الله ـ بحياة التنقل خاصة فيما يتعلق بالجدية وصلابة العود وقوة التحمل.


وفي 17 جمادى الأولى 1351هـ صدر مرسوم ملكي بتوحيد كل أجزاء الدولة السعودية الحديثة في اسم واحد هو المملكة العربية السعودية وأن يصبح لقب الملك عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية واختار جلالته في الأمر الملكي يوم الخميس 21 جمادى الأولى 1351هـ يوماً لإعلان توحيد المملكة العربية السعودية وهو اليوم الوطني للمملكة.



واختارت الدولة السعودية في عهد الملك عبدالعزيز شعار الدولة الحالي سيفان متقاطعان بينهما نخلة أما العلم فأصبح لونه أخضر مستطيل الشكل تتوسطه شهادة التوحيد لا إله إلا الله محمد رسول الله باللون الأبيض وتحتها سيف باللون الأبيض.





ونظم الملك عبدالعزيز دولته الحديثة على أساس من التحديث والتطوير المعاصر، فوزع المسؤوليات في الدولة وأسس حكومة منطقة الحجاز بعد ضمها وأنشأ منصب النائب العام في الحجاز وأسند مهامه إلى ابنه الأمير فيصل وكان ذلك عام 1344هـ/ 1926م، كما أسند إليه رئاسة مجلس الشورى، وفي 19 شعبان 1350هـ الموافق 30 ديسمبر 1391م صدر نظام خاص بتأليف مجلس الوكلاء، وأنشأ الملك عبدالعزيز عدداً من الوزارات، وأقامت الدولة علاقات دبلوماسية وفق التمثيل السياسي الدولي المتعارف عليه رسمياً، وتم تعيين السفراء والقناصل والمفوضين والوزراء لهذه الغاية، كما اهتم الملك عبدالعزيز كثيراً بدعم القضية الفلسطينية، ولما تأسست جامعة الدول العربية في القاهرة عام 1365هـ/ 1945م كانت المملكة العربية السعودية من الدول المؤسسة.


ومن منجزات الملك عبدالعزيز تنفيذ أول مشروع من نوعه لتوطين البدو، فأسكنهم في هجر زراعية مستقرة وشكل منهم جيشاً متطوعاً يكون تحت يده عند الحاجة، كما عمل على تحسين وضع المملكة الاجتماعي والاقتصادي فوجه عناية واهتماماً بالتعليم بفتح المدارس والمعاهد وأرسل البعثات إلى الخارج وشجع طباعة الكتب خاصة الكتب العربية والإسلامية واهتم بالدعوة الإسلامية ومحاربة البدع والخرافات، وأنشأ هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وزودها بالإمكانات والصلاحيات، وأمر بتوسعة الحرم النبوي الشريف، وقد شرع في ذلك عام 1370هـ/ 1951م ووفر الماء والخدمات الطبية والوقائية لحجاج بيت الله الحرام.


ولقد كان الملك عبد العزيز ـ يرحمـه الله ـ وحيد زمانه فيما اتصف به من مقومات شخصية فذة، ويمكن إيجاز صفاته ومناقبه في هذه الإشارات:



كان يرحمه الله مؤمناً عميق الإيمان ، يعتمد على الله تعالى في كل أمر من أموره ولا يسأل سواه فيما يتطلع إليه.

يملك خبـرة واســـعة بشــؤون دينــه، فقــد حفظ القــــرآن الكـــريم وكثيــراً من الأحاديث النبــوية الشــريفــة، وألم إلمــامــاً واسـعاً بالأحكــام الشـــرعية، ووضـعها موضــــع التطبــيق، وظــــل طــــــوال حياته يجتمع كل ليلة مع العلمـــاء والفقهاء.



كان حكيماً يُعمل عقله في كل حركة من حركاته، ولكل خطوة عنده حساب دقيق، يقلب الأمور على وجوهها ثم يختار الطريق الذي يراه أفضل الطرق.



كان شجاعاً إلى درجة كبيرة، فلا يتردد في خوض المعارك إذا اضطر لها مهما كانت قوة خصمه وعدده وعدته.

كان قائداً عسكرياً موهوباً يجيد رسم الخطط الحربية وتنفيذها، وكثيراً ما استعاد وقائع معركة جرت وتحقق له الانتصار فيها ليبين أخطاء خصمه وما كان يجب أن يفعل لينتصر عليه.



كان خبيراً بالمجتمعات البدوية والحضرية في شـــــبه الجزيرة العربية، وعلى خبرة واسعة بالقبائل وأنسابها بحيث يعرف قبيلة مخاطــــبه من أول جــملة ينطق بها، ومن موقع هذه الخبرة كان يتعامل مع الناس حسب المجتــــمع الذي ينتسبون إليه بدوياً كان أم حضرياً.



كان شديد التمسك بأحكام الدين، فلا يتهاون إزاءها ولا يهادن، وإضافة إلى ذلك كان رقيق القلب مرهف الإحساس.



كان اهتمامه يشمل الجميع، والناس أمامه سواسية حتى يبلغ الحق مستقره.



وبعد جهاد طـــويل وعمـــر نذره الملك عبد العزيز للوطــن والمواطــن وإرساء قواعد العـــدل والإســلام، انتقل في الثاني من ربيـع الأول عام 1373هـ الموافق 9 نوفمبـر 1953م إلى رحمة مولاه راضياً مرضياً، بعد أن أقام دولة إسـلامية عصـرية، تـــأخذ بكــل نافــع ومفيـــد من إنجـــازات العصــر ضمن حدود شــريعة اللــه، اســــتهدافاً لخدمة دين الله وخدمة المسلمين في كــل مكــان، ويبقى يوم الخـامس من شوال عـــام 1319م الموافـــــق 15 ينــاير 1902م عــــلامة فارقة في تــاريخ المملكة، ففيــه فتــح الملك عبــد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود مدينة الرياض، ومنــها بــدأت مسيرة موفقة لاســتعادة ملك الآبــاء والأجــداد من خلال بطولة نادرة ومخلصــة لم يشـهد التاريـخ الحديث مثيلاً لها.


وفي الثاني من ربيع الأول عام 1373هـ/ الموافق 9 نوفمبر 1953م انتقل الملك عبدالعزيز إلى رحمة الله راضياً مرضياً بعد جهاد طويل كان له بالغ الأثر في التاريخ الإسلامــي والعــربي، وبعد أن أقـــام دولته الإسلامية العصرية التي تأخذ بكل نافع ومفيد من إنجازات العصر ضمن حدود شريعة الله واستهدافاً لخدمة دين الله وخدمة المسلمين في كل مكان.




الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود

ملك المملكة العربية السعودية


ولادته ونشأته:

ولد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز يحفظه الله في مدينة الرياض سنة 1343هـ 1924م. في عصر كل ما فيه يفرض على الإنسان الصبر والاحتمال ، وكان من نتيجة ذلك أن كان للانضباط الديني والنفسي والأخلاقي دوره في تكوين شخصيته حضوراً وتأثيراً وتفاعلاً ، قولاً وفعلاً ، وميله إلى البساطة في العيش ، فهو يرى نفسه دائماً بين البسطاء من الناس ويتعامل مع الآخرين بكل رحابة صدر ، وهذه الخصائص الذاتية أهلته لأن يتحمل الدور الكبير الذي يقوم به والده المغفور له الملك عبد العزيز في عدد من الأمور ، وقد عاش في كنف والده المؤسس فعلق في ذهنه أحداث تلك المرحلة التاريخية ، إلى جانب التطورات السياسية في الوطن العربي وفي العالم أجمع إبان الحربين العالميتين في تلك المرحلة أدرك ما خلفته التطورات السياسية من تقسيمات جغرافية للوطن العربي والإسلامي ، فبقيت تلك الدروس في ذاكرته عالقة في الذهن وهي ما يراها اليوم إحساساً عميقاً بالواجب لفهم الأحداث ومحاوراتها من أجل رأب الصدع.

تعليمه وثقافته:


يعتبر الملك عبد العزيز معلمه الأول وهو الذي أثر فيه تأثيراً واضحاً جلياً من تجاربه في مجالات الحكم والسياسة والإدارة والقيادة ، كما تلقى تعليماً ملازماً لكبار العلماء والمفكرين الذين عملوا على تنمية قدراته بالتوجيه والتعليم أيام صغره ، لذلك فهو حريص دائماً على التقاء العلماء والمفكرين وأهل الحل والعقد سواء من داخل المملكة أو خارجها.

فروسيته وهواياته:

أولى هواياته حفظه الله القراءة وحب الاطلاع ، وهوايته الثانية مصدرها حبه للصحراء التي يخرج إليها كلما وجد هناك متسعاً من الوقت ، أما هوايته الثالثة فهي الفروسية ،خشي أن تندثر هذه الرياضة فأسس نادي الفروسية.

أعماله ومسؤولياته:

تسلم حفظه الله رئاسة الحرس الوطني ، وكان لتحمله مسؤولية هذه المؤسسة العسكرية دورفعال في تطويرها وتحديثها. أصبح نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء ورئيساً للحرس الوطني وفي يوم الأحد 1402/8/12هـ الموافق 1982/6/13م بويع ولياً للعهد من قبل أفراد الأسرة المالكة والعلماء ووجهاء البلاد وعامة الشعب السعودي.

وفي مساء اليوم ذاته صدر أمر ملكي بتعيينه نائباً لرئيس مجلس الوزراء ورئيساً للحرس الوطني بالإضافة إلى ولاية العهد ، وفي يوم 1426/6/26هـ الموافق 2005/8/1م بويع ملكاً للمملكة العربية السعودية.

إنجازات هامة:

وحول إنجازات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز (عندما كان ولياً للعهد) فقد حققت المملكة عدداً من المنجزات الضخمة والتحولات الكبرى في مختلف الجوانب التعليمية والاقتصادية والزراعية والصناعية والثقافية والاجتماعية والعمرانية ، حيث تمكن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز عندما كان ولياً للعهد بحنكته ومهارته في القيادة من تعزيز دور المملكة في الشأن الإقليمي والعالمي سياسياً واقتصادياً وتجارياً وصار للمملكة وجود أعمق في المحافل الدولية وفي صناعة القرار العالمي وشكلت عنصر دفع قوي للصوت العربي والإسلامي في دوائر الحوار العالمي على اختلاف منظماته وهيئاته ومؤسساته.


بناء الحرس الوطني:

من أهم شواهد منجزات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بناؤه للحرس الوطني السعودي منذ توليه رئاسته عام 1382هـ ، حيث استطاع أن يحول هذه المؤسسة العسكرية إلى صرح حضاري متكامل له روافده التعليمية والتربوية والثقافية والاجتماعية بالإضافة إلى تطوير وحداته العسكرية إلى قوة عسكرية حديثة تسليحاً وتدريباً وكفاءة.

وتحت رعاية ودعم الملك عبد الله استطاع الحرس الوطني أن يحدث تغييراً نوعياً إيجابياً في حياة منتسبيه وأسرهم ، وأن يسهم في نهضة البلاد وخدمة قطاع كبير من المواطنين من خلال مشروعات ضخمة في مجالات الإسكان والصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية.

بالإضافة إلى اهتمامه بالنواحي الثقافية ، مثل مهرجان الجنادرية وسباقات الفروسية والهجن .


باع طويل في العمل الخيري والإنساني:

يتخذ المواقف الإيجابية التي تستهدف دعم السلام والرخاء العالمي ، جهوده أثمرت عن العديد من الإنجازات الاقتصادية وجذب الاستثمار للمملكة ، زار الأحياء القديمة في مدينة الرياض لتفقد أحوال المواطنين والإطلاع على حاجاتهم ، تصدى لظاهرة الإرهاب بالمواجهة وبالاعتدال والتسامح.

عرف السعوديون الملك عبد الله بن عبد العزيز بحبه وتعاطفه مع الفقراء والمحتاجين وبميله الفطري لعمل الخير ومساعدة الناس والعمل على إدخال السرور إلى قلوبهم.

وتقف مؤسسة الملك عبد الله بن عبد العزيز لوالديه للإسكان التنموي شاهداً حياً على مبادرات خادم الحرمين الشريفين الإنسانية ، حيث تسعى هذه المؤسسة الخيرة العملاقة لتوفير السكن لذوي الدخل المحدود والأسر الفقيرة مع توفير كل الخدمات المساندة التي تكفل للمستفيدين من مشروعات المؤسسة حياة كريمة.

وقد بلغ عدد مشروعاتها خلال عام 1425هـ خمسة مشروعات تضم 1294 وحدة سكنية مع ما يلحقها من مرافق تعليمية وصحية واجتماعية. وتهدف الخطة الإستراتيجية للمؤسسة لبناء 7 آلاف وحدة سكنية ضمن مجمعات سكنية يستفيد منها نحو 49 ألف مواطن ومواطنة بالإضافة للأحياء الشعبية.

مركز الحوار الوطني:

كما حرص على إنشاء مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني من أجل توفير البيئة الملائمة الداعمة للحوار الوطني بين أفراد المجتمع وفئاته.

تلمس احتياجات المواطنين:

إن من أول اهتمامات الملك عبد الله بن عبد العزيز عندما كان ولياً للعهد تلمس احتياجات المواطنين ودراسة أحوالهم عن كثب ، حيث قام في رمضان عام1423هـ ـ عندما كان ولياُ للعهدـ بزيارة تفقدية لبعض الأحياء القديمة في مدينة الرياض وقد قام حفظه الله بزيارة لعدد من المنازل حيث اطمأن على ساكنيها و تبادل معهم الحديث في أبوة حانية و شاهد على الواقع الحال الذي يعيشونه و استمع إلى مطالبهم وعلى ضوء هذه الزيارة تم وضع إستراتيجية وطنية لمعالجة الفقر و تم بعد ذلك إنشاء الصندوق الخيري الوطني لهذه الغاية النبيلة.كما كانت زياراته المتواصلة حفظه الله لعدد من مناطق ومدن ومحافظات ومراكز المملكة حيث استقبل من قبل أبنائه المواطنين استقبالاً يفوق الوصف والتعبير ويبرز مدى ما يكنه أبناء هذا الوطن له حفظه الله من حب ومودة.


مبادرة السلام:

لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز أياد بيضاء و مواقف عربية و إسلامية نبيلة تجاه القضايا العربية و الإسلامية و في مقدمتها القضية الفلسطينية ودعمها سياسياً و مادياً و معنوياً بالسعي الجاد و المتواصل لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في العودة إلى أرضه و إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني و تبني قضية القدس و مناصرتها بكل الوسائل, وفي هذا الإطار قدم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز(عندما كان ولياً للعهد) تصوراً للتسوية الشاملة العادلة للقضية الفلسطينية من ثمانية مبادئ عرف باسم((مشروع الأمير عبد الله بن عبد العزيز))و قد لاقت هذه المقترحات قبولاً عربياً و دولياً ,كما اقترح حفظه الله في المؤتمر العربي الذي عقد في القاهرة إنشاء صندوق يحمل اسم انتفاضة القدس برأس مال قدره مائتا مليون دولار و يخصص للإنفاق على أسر الشهداء الفلسطينيين , وإنشاء صندوق آخر يحمل اسم صندوق الأقصى يخصص له ثمانمائة مليون دولار...

وفي مارس 2002م أجرت الصحافية الأمريكية البارزة باربارا والترز من شبكة إي بي سي نيوز الأمريكية حواراً مع خادم الحرمين الشريفين (ولي العهد عندئذٍ) الملك عبد الله بن عبد العزيز تركز على مبادرته التي طرحها لحل القضية الفلسطينية والتي تبنتها الدول العربية في قمة بيروت.

وفي تلك المقابلة سئل خادم الحرمين الشريفين عن الأسباب التي دفعته لطرح المبادرة فأجاب قائلاً: هناك عدة أسباب منها النقص في العدالة في العالم وضعف الإحساس تجاه القضايا الإنسانية ولكي أوضح للعالم أن العرب والمسلمين يريدون السلام. ورداً على سؤال عن مدى دعم المملكة للرئيس بوش في الحرب على الإرهاب قال الملك عبد الله إن كل إنسان يساند المعركة على الإرهاب لأنها تتعلق بالبشرية ولأن تقاليدنا وإيماننا يرفضان الإرهاب.

والقرآن يعلمنا بأن قتل نفس بريئة بمثابة قتل للإنسانية جمعاء. وفي تلك المقابلة أبدى خادم الحرمين الشريفين تحفظه على فكرة شن الولايات المتحدة حرباً على العراق وقال: إن ذلك لن يكون مفيداً لا لمصالح أمريكا ولا لمصالح العالم.















من مواضيعي 0 الاحوال الجوية - هنا
0 السؤال الثاني من مسابقة رمضان
0 ماحكم وقوع السب والشتم من الصائم؟
0 جهازا الأعماق الروسيان يستعدان للغوص في القطب الشمالي
0 «تماس» يشعل الصالة وكوشة العروس قبيل وصول المعازيم
التوقيع

آخر تعديل ahma1010 يوم 23-Sep-2007 في 01:48 PM.
رد مع اقتباس