على الأسرة البيضاء هذه صرخة!!
على الأسرة البيضاء كان النزف ديدني،، عجائز يحطن بي في كل مكان شكواهن المرض والأنين ، ومابين تأملي لحالي بينهن والنظر لسريري في ضمن أسرتهن وجدت منظران أثارا جدلي وتساؤلاتي !!!!!
أما المنظر الأول/ فكان لامرأة عجوز في الخمسين يدخل إليها ابنها في كل وقت،، تحمل يديه إليها كل مالذ وطاب،، أدوية،، الحفة طعام،،ورأيت كيف كانت زوجته مرافقة لأمه ،، ورأيت كيف كانت إتصالته لا تغيب عنها،
أما المنظر الثاني/
فقد كان وهج ألمي ومثار صرختي وحكاية قلمي، أكتبه لكم وقلبي يتمزق على تلك العجوز التي بلغت من الأعوام الثمانين،،
كانت ترتجف في صقيع الشتاء، نحيلة الجسم كبيرة السن بالت على نفسها فلم تجد من يغير لها ملابسها في موجة البرد، شدتني بألم فذهبت أستدعي لها الممرضات،، وعجبا لقسوتهن!! ما أكثر ما يتعللن بالانشغال وبعد إلحاح وتهديد مني حضرن وغيرن للعجوز ملابسها، وفي الصباح كانت تلك المسكينة متعبة لا تستطيع الإفطار فذهبت لأطعمها بكلتا يدأي ،، دعت لي دعوات جميلة سرتني،،،
ثم باحت لي بألمها دون سؤال مني فقالت : لقد أودعني ولدي الوحيد المستشفى ورحل إلى زوجاته الاثنتين،،
هنا قلت لها : لك ِ الله يا والدتي لن يغفل عنكِ خالقكِ ، خرجت من المستشفى بعد يومين وفي نفسي قرار ألا وهو تقبيل قدم أمي حينما أعود للمنزل،،
خرجت وأنا لا أعلم مالذي سيحل بتلك العجوز التي مزقت قلبي،،
هنا كانت صرختي،،،،،،،،،،،،،،،،
بروا أمهاتكم أرجوكم،، ولا تنسوا قول الحق( وأخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا))
،،،،،،، بنـــــــــــ محمد ـــــت