17-Oct-2007, 08:33 AM
|
رقم المشاركة : 5 (permalink)
|
معلومات
العضو | | | إحصائية
العضو | | |
| اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المشاكس
يا له من جزاء (( الجنه ))
من منا لا يريد الجنة ...
نسأل الله لنا وللمسلمين والمسالمات الدرجات العلى في الجنة
جزاك الله خير
اما عن جواب سؤال اختنا نينا ولعل اخي ابا عبدالله غفل عن الاجابة عنه فاستميحة عذرا في الاجابة : بس عندي سؤال من ناحية هذي العبارة
غطَّت وجهها عن غير محارمها فجعله الله نوراً يشرق له ما بين السماء والأرض ،
أنا إلي أعرفة إذا المرأة غطت ولا ما غطت عادي ما بتفرج
السؤال :
من تجب تغطية الوجه عنه؟
الجواب :
تجب تغطية الوجه عن الرجل الأجنبي وهو من ليس محرماً للمرأة في أصح قولي العلماء، سواء كان الأجنبي ابن عم وابن خال أو من الجيران أو من غيرهم، لقوله تعالى يخاطب المسلمين في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن يأتي بعدهم: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ}[1] وهذا يعم أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهن من المؤمنات كما قال سبحانه: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ}[2]، والجلباب ما يوضع على الرأس والبدن فوق الثياب، وهو الذي تغطي به النساء الرأس والوجه والبدن كله، وما يوضع على الرأس يقال له: خمار. فالمرأة تغطي بالجلباب رأسها ووجهها وجميع بدنها فوق الثياب كما تقدم، وقال الله جل وعلا: {وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ}[3] الآية، فقوله: {إلا ما ظهر منها} فسره ابن مسعود رضي الله عنه وجماعة بالملابس الظاهرة، وفسره قوم بالوجه والكفين، والأول أصح لأنه هو الموافق للأدلة الشرعية وللآيتين السابقتين، وحمل بعضهم قول من فسره بالوجه والكفين إن هذا كان قبل وجوب الحجاب؛ لأن المرأة كانت في أول الإسلام تبدي وجهها وكفيها للرجال، ثم نزلت آية الحجاب فمنعن من ذلك ووجب عليهن ستر الوجه والكفين في جميع الأحوال، ثم قال سبحانه: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ}[4] والخمر جمع خمار وهو ما يستر به الرأس وما حوله، سمي خماراً لأنه يستر ما تحته، كما سميت الخمر خمراً؛ لأنها تستر العقول وتغيرها.
والجيب: الشق الذي يخرج منه الرأس، فإذا ألقت الخمار على وجهها ورأسها فقد سترت الجيب، وإذا كان هناك شيء من الصدر سترته أيضاً، ثم قال تعالى: {وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ}[5] إلى آخر الآية، والزينة تشمل الوجه والرأس وبقية البدن، فيجب على المرأة أن تغطي هذه الزينة حتى لا تَفتن ولا تُفتن، ويدل على ذلك ما ثبت في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: (لما سمعت صوت صفوان بن معطل فخمرت وجهي، وكان قد رآني قبل الحجاب) فعلم بذلك أن النساء بعد نزول آية الحجاب مأمورات بستر الوجه، وأنه من الحجاب المراد في الآية الكريمة، وهي قوله عز وجل: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ}[6] الآية.
وأما ما رواه أبو داود عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في شأن أسماء: ((إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا)) وأشار إلى وجهه وكفيه، فهو حديث ضعيف لا يجوز الاحتجاج به لعلل منها: انقطاعه بين عائشة والراوي عنها، ومنها: ضعف بعض رواته وهو سعيد بن بشير، ومنها: تدليس قتادة رحمه الله، وقد عنعن، ومنها: مخالفته للأدلة الشرعية من الآيات والأحاديث الدالة على وجوب تحجب المرأة في وجهها وكفيها وسائر بدنها، ومنها: أنه لو صح وجب حمله على أن ذلك قبل نزول آية الحجاب جمعاً بين الأدلة. والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
عبدالعزيز بن باز رحمه الله
=============== قال فضيلة الشيخ صالح الفوزان
عن حكم تغطية المرأة وجهها عن غير محارمها ؟
الجواب : دلت السنة النبوية على وجوب تغطية المرأة وجهها عن غير محارمها حديث عائشة رضي الله عنها قالت : كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم محرمات فإذا حاذوا بنا سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها فإذا جاوزنا كشفناه . وأدلة وجوب ستر وجه المرأة عن غير محارمها من الكتاب والسنة كثيرة وإني أحيلك أيتها الأخت المسلمة في ذلك على رسالة الحجاب واللباس في الصلاة لابن تيمية ورسالة الحجاب للشيخ عبد العزيز بن باز ورسالة الصارم المشهور على المفتونين بالسفور للشيخ حمود التويجري ورسالة الحجاب للشيخ محمد صالح ابن عثيمين وقد تضمنت هذه الرسائل ما يكفي=================== وتلك الرسائل ان رغبت الاطلاع عليها هي موجوده وما عليك سواء البحث عنها في الويب عن طريق محركات البحث المشهوره
وان كنتي لا تستطيعين الوصول اليها فساقوم باذن الله بوضعها لك كامله ان احببتي
الا ان الادله السابقة الذكر واضحة ولا تحتاج الى اضافات لمن شرح الله صدره لها
ولا شك ان اهتمامك بدينك وحرصك هو امر يدل على سلامة فطرتك
ولا شك ان على الانسان ان يبحث عن امور دينه وياخذ احكام الدين من مصادرها الصحيحه
فقد يكون الانسان تعود على اشياء وهو يظن انها الصواب وهي بعيده عن الدين
وفي ذلك يقول المولى عز وجل : (قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً - الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً) .
فاي خسارة تلك عندما نعمل ونعمل ونكتشف ان اعمالنا كلها كانت على باطل ولا فائدة منها والعياذ بالله
( اللهم لا تجعلنا من الذين ظل سعيهم فى الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا )
فمن هنا وجب على المسلم ان يتعلم دينه على الوجه الصحيح
والحمد لله مواقع الاسلام الصحيح والعقيده الصحيحه منتشره لمن ارادها :
منها، صيد الفوائد ، والاسلام سؤال وجواب ، وموقع ابن باز، ويا له من دين، والشبكة الاسلاميه ، وصوت السلف وموقع دار الاسلام ( بلغات العالم 40 لغة ) وغيرها مما فيه فائده من مواقع اهل السنة والجماعة | جزاك الله خير الجزاء أخي المشاكس على الرد على سؤال الأخت حث إني
كنت مشغول وقلت أرجع مرة اخرى ولكن نسيت الموضوع ومشكور أخوي على الرد
وكل عام وأنت بخير
|
| | |