بسم الله الرحمن الرحيم
الاخت ليلى شجن بوركتِ وبورك طرحكِ لهذاا الموضوع
اسأل الله ان يجزاكِ خير الجزاء على ما كتبتيه
ديننا الاسلامى الحنيف مهتم ببر الوالدين ففى هذه اوامر صريحه تلزم المؤمن ببر بأن يبر والديه:.
قال الله تعالى : ( وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً )
وقد جاء ذكر الاحسان اليهما بعد توحيد الله تعالى ليبين قدرهم وعظم الحق والواجب لهما من قبل الابناءحيث قال تعالى : (وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً )
وبرهما يتمثل فى اشياء كثيره
منها فعل الخير لهما ...وصلتهما .....وحسن مصاحبتهما .... وعدم التضجر منهما ولو بكلمة اف.... ومعاملتهما معامله حسنه ...... والانفاق عليهما عند الحاجه ......وعدم الكذب عليهما ..وعدم الترفع عليهما مهما كانت مكانتك .....
ورعايتهما وخاصه عند الكبر .مثل ما قالت الاخت ليلى فى المنظر الاول
ولاننسى ان من البر على الوالدين له فضل كبير وهو مفاتيح للخير والسعاده
واولها مفتاح الدخول الجنه :.:فعن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: { رغم أنفه، رغم أنفه، رغم أنفه }، قيل: من يا رسول الله؟ قال: { من أدرك والديه عند الكبر أحدهما أو كليهما ثم لم يدخل الجنة } [رواه مسلم والترمذي].
وان البر بهما من احب الاعمال الى الله
وايضا الرضا من الله فى بر الوالدين
كما فى الحديث
عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: { رضا الرب في رضا الوالدين، وسخط الرب في سخط الوالدين } [رواه الترمذي وصححه إبن حبان والحاكم].
وايضا ان البر بهما ينجى صاحبه من مصائب الدنيا ويفرج الكرب ويذهب الهم والحزن
اخوانى الاعزاء بر الوالدين مستمر حتى بعد موتهما
وفى الحديث ::{ جاء رجل من بني سلمة فقال: يا رسول الله. هل بقي من بر أبواي شيء أبرهما بعد موتهما؟ قال: نعم، الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما بعدهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما، وإكرام صديقهما } [رواه أبو داود والبيهقي].
واما المنظر الثانى فلم يؤلمك لوحدك يا اخت ليلى فقد آلمنى وسوف يؤلم من يعلم ان لوالديه حق عليه فلا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم .....ز
فهاذا الرجل قد بر بأمه بأيداعها الى المستشفى وعقها بعدم السوال عنها فلا حول ولا قوة الا بالله كيف له قلب ان يترك مثل امه لا يتابعها ولا يسأل عنها اغرته شهوات الدنيا واتجه الى زوجاته ونسى امه الحنونه التى كانت تحن اليه وتشفق فمهما قسا عليها فسوف تجدونها تشفق عليه وهذا ما تتميز به الام من الحنان والعطف على ولدها .
فتذكر ان اذا اطال الله بعمرك واصبحت شيخا كبيرا وتحتاج الى رعايه وقد تكون عاجزا
عن الحركه فمن تتوقع انه سيرعاك ؟؟؟؟ الست تريد ان يبرك ابنائك ويحسنون رعايتك كما كنت تحسن الى والديك
ام يرمون بك فى دار المسنين مثلما رميت بوالدك او والدتك بدار المسنين
فتذكرو ان الجزاء من جنس العمل
فبر والديك تبرك ابنائك
واكثر العقوق من الرجال اقل من النساء فأرى انها قد تحس بما قد حست به امها من تعب الحمل ومعانيه لذالك تقدر متاعب والدتها ......
فلو تقوم بتأليف كتاب عن حقوق الوالدين وواجباتهما لم يكفه عدة مجلدات
اسف على الاطاله واتمنى ان نخرج بفائده جمه من هذاا الموضوع
اطيب تحيه