اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المهاجر
اذا كثر الوداع فتأكد ان الفراق صعب والصعب اشبه بالمستحيل والمستحيل اشبه بالخيال البعيد
وتأكد ان الحياه سوف تحلو احسن وتتغلب على يأس الايام وسوف تغرد العصافير بلحن المحبه الدائم
وسوف ترجع الفراشات لتحلق حول الازهار وتتلذذ برحيقها المختوم
رجوح الميزان تشبيه قوى ذو حدين
فقد سرقنا كفت الميزان لترجح بالغدر وتغلب صفاء الايام ولذة الوفاء
وفى الحقيقه ذكرى الاحباب ووفاء الايام وبالصفاء والنقاء للقادم من الايام هى الراجحه لبرائة الجراح
والذكرى ستبرئ جراح الغدر
دمت ودام قلمك
المهـــــاجر |
جميل ٍ منك اخي ان تسايرني في صباحك هذا ومسائي
الفراق للمحب دوما مايكون مستحيل ولكن الايام والبحث عن البديل قد ينسيه شيئ من ذالك
و خاصه ان كان الحب من جه واحده
واستشهد هنا
بأبيات تحضرني من قصيدة :هل اجتنى الحب؟
ربما كنتِ لحبى رانيه = وبشعرى في هواكِ راضيه
فلقد سواكِ شعري صورة = لأميرات القرون الماضيه
وجلا رسمكِ نورا مشرق = كملاكِ فوق عرش غافيه
ربما. لكنني ما راق لي = كل ما أبدعتهُ من قافيه
كنت أرجو أن أصوغ الحب في = صورة أحلى وروح ساميه
وكما ترى في قول الشاعر هنا فكل ابياته ورسمه وابداعه لم يمكنه من الوصل الى الصوره التي يريدها
اما الايام فهي لحن المحبه وستبقى تلك العصافير تغرد وتلك الفراشات ستبقى تتلذذ بالرحيق ولكن هنا شيئ مهم قد ننساه جميعا وهو الاحساس فأختلاف النظره من شخص لأخر يحكم على تلك المشاعر التي يمتلكها المحب ومدى تباين القوه في الحب لكل من الطرفين ففي بعض الأحيان تكون من طرف واحد وفي البعض الاخر يكون الحب كما المد والجزر ان ابتعد احدهما اقترب الاخر والعكس
بالنسبه لرجوح الميزان فأنه يكون للطرف الاقوى واعني الحب هنا
اما إذا كان احد الطرفين اقوى في الحب فيكون هو المظلوم دوما وخاصه اذا كان من يحبه يسكنه الغرور او حتى ان لم يكن فيه ,فأن رأى تعلقه به دعاه ذلك للغرور
بالنسبه لذكرى فستبقى ذكرى جميله حتى لو كانت مره
والجرح لا يبرأه في دنيانا الا محبوب او الزمن
ولا اضن ان هناك ذكرى ستبري جراحا لمن احب
دمت اخي على هذا الحوار المفيد