رمت بسهامها الغداره لتصيب فؤاد من حبها
الذى سخر نفسه للسير والصعود بالأدراج لأبراج الحب العاليه الشامخه ليكون نواة حبً تتلألأ فى سماء المتحابين ممسكا بفانوس الاخلاص ليضئ له درباً لبر السعاده وفجاءه تحول الحكم الى جلاد
لا بساً لبس الخيانه العمياء ليطفئ فانوس الاحلام
فتحولت هذه الادراج الى متاهات مظلمه ظلامها دامس وفى تلك الظلمه اتاه طعن من طعون الغدر اللعين ليستقر بصدره ويجرح جرحا عميقا يُريق منه دمَ الحب الصافى على الارض المتسخة قطرةً قطرة
حينها وقف لبره يتذكر ورجع بفكره لاول لبنه بناها فى ذالك البرج كيف تناولا البنه تلو البنه ليرتفع الجدار الصلب بلا هشاش ولاكن هيهات هيهات ان يسقط بكل ثقله على راسه كالصدمه القاتله لبث فترة بسيطه الى ان استجع بعضا من قواه
ولاكن كيف سيعيش حياته بعد الذى صار وهل سيسامح ويقفل الباب الذى دخل منه الريح ليستريح ام سيكمل بقية حياته وعيناه تفيضان بالدموع من غرور سهم الغدر
تحياتى للجميع
اخوكم عازف القمر