مدخل:
يظل الإنسان شامخا بتجاهل أقوال أعدائه بل يبحر عظمة حينما يكون تسامحا ،،،
صورت الفكرة هنا بالأسلوب العامي فتقبلوها مني على ركاكتها،،،
ما تهاوت هامتي يوم الجروح كثرت
ولا نزلت برفعتي لعيون الحاقدين
صورتي بعيون ربعي ملك
من خلقني ربي ما أحتسبت الناقصين
للعفو مني طريق واضح ومستلك
زاد من حلمي الترفع عن جاهلين
ولو طريقي فيه من شوك الحسك
مانظرت لعثرته لو به أنين
ولوكلام الناس في وزني محك
ما عصوا بأفعالهم رب العالمين
العيوب الي رموني بها وصلت
كأنها الطيب في بحر الحزين
ماتهاوت هامتي يوم الجروح كثرت
وما نزلت بدمعتي لأجل الحاقدين،،،،،،،