السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن موضوع العنف الأسري، صار من أخطر المواضيع انتشارا في عصرنا الحاضر، ورغم وجود متابعة من طرف المختصين ، لكن جهدهم لم يرقى إلى الدرجة التي تمكنهم منةإيجاد الحلول.
وذلك لعدة أسباب أوجزها فيم يلي:
1- أهلية الزوجين لبناء الأسرة وتحمل المسؤولية، فصار الزوج أو الزوجة كأنهما ذاهبان للتسوق، وما إن يعجبهم مظهر البضاعة يشترونها، دون معاينة أوتفحص ........أي بالمختصر المفيد من أعجبته(ها) بنتا يقودها من يدها (طوالي على بيت أبيها) ليخطبها.
2- الظروف المعيشية التي ولدت لدى الزوجين ظاهرة العصبية والنرفزة لأبسط الأمور، ولم يبقى عندهم مقدار بسيط من رزانة العقل لمعالجة المشاكل التي تطرأ في الأسرة بالعقلانية.
3- رمي المرأة لدورها الأساسي بعذر أنها تتساوى مع الرجل في الحقوق والواجبات، وعلى الرجل أن يقوم بدوره مناصفة معها، وليس تقديراكل لدوره.
4- من خلال إهمال الزوجين لدورهما وجد الأطفال أنفسهم عرضة لتأثير العوامل الخارجية، والتي أثرت فيهم سلبا، وجعلتهم في أغلب الأسر لا يتقيدون بالضوابط الأسرية، من طاعة الوالدين، واحترام واجباتهم ...........
وفي الأخير لك جزيل الشكر على طرح الموضوع ، واثرائه بالنصائح القيمة لعل وعسى يستفيد منها كل رب أو ربة أسرة للوصول إلى بناء أسرة سعيدة تحكمها ضوابط تستمد قوانينها من ديننا الإسلامي.