لقد استيقظوا يوم نمنا .. وجدّوا يوم لَهَوْنا
ولكنَّ المؤلم والذي يجلب الحسرة أن يَنصَبَّ فكر وعُقول وتوجهات رجالات الإسلام ونسائهم إلى ما هو أمرٌ ثانوي يقال عنها ( الهواية ) وليس ( الغاية ) ويكون هو أكبر همهم
ما زال هذا القرآن موجوداً في أيدي المسلمين فلن تستطيع أوروبا السيطرة على الشرق ، ولا أن تكون نفسها في أمان.
قال سبحانه وتعالى : ( يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون )
نسأل الله ان يردنا الى الصراط المستقيم وان يثبتنا على الحق في الدنيا والاخره
جزاك الله خيرا