قلتي (( كيف لي أن ابتسم !! ))
قلنا (( ونحن كيف لنا أن نبتسم مع ما سردتي !! ))
عزيزتي .. ضجت الدنيا بأفعال تبعث الأسى والحزن على ماينتهك
وفي صبيحة كل يوم نستيقظ آملين بأن يزول ولو حتى إحداها
ولكن .. نستيقظ على مرارة تزيد يوماً عن آخر
فهذا حال الأمه كعام فما بالك بحال عباد بين هذا وذاك
عزيزتي تأمّلي خيرا ً ..
فلا أقول لك أبتسمي
ولكن أقول لك رددي قوله (( أليس الصبح بقريب ))
فما نحن سوى بمنتظرين
وخير مانقوم به ثباتنا على ديننا ( يامثبت القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على دينك وطاعتك )
ودعاء العبد لربه خير عمل فلنذرف دموعنا خشية وتضرعاً
بارك الله فيك
وبارك الله في قلمك ..
لك احترامي ..