النهاية رائعة عند قراءتى للقصة اشفقت على الشاب لانه حال الكثيرين هناك فى الغربة . تبهرهم حياة الترف لكن من كان على خلق ودين.تاتى لحضة ليفيق من الغيبوبة اللتى اصابته مشكور اخى ماجد قصة رائع كتاباتك مشوقة فعلا