هذا الرجل دائما يثير الجدل الا وهو الصيادي
ولعله دار حوله من الذم والكلام الشيء الكثير حتى انهم اتهموه في نسب بعض المولفات ومنها اشعار نسبها لنفسه ناهيك عن نسبه حيث انكروا صلته بالرفاعي ،
ولا اعلم عن عقيدته فقد دار ايضا حولها الكثير من الكلام
هذا الكلام ليس الا للتنبيه والحذر من ان نغتر ببعض المؤلفين وما يكتبونه
وما ذكرته من جدل كان من علماء عصره امثال : عبد الحفيظ الفاسي الصوفي من المغرب و محمد الجندي من الشام وغيرهم
ويبقى ان اعلق على القصيده
فقد حملت الكثير من الشجن والحزن ، وبث فيها الشاعر الشكوى
ثم قال :
تركنا الكل للباري رضاء بما يقضيه والدين الرضاء
نعم شيء جميل فمن ترك شيء لله عوضة الله خيرا منه
ولكنه اخطاء فيما بعده من الابيات بل وقع في الشرك والعياذ بالله حينما جعل النبي صلى الله عليه وسلم في منزله الله تعالى الله عن ذلك علو كبيرا :
ولذنا بالنبي الطهر طه فلاح العون وانطمس العناء جعلناه الرجاء لكل شأن وأحمد لا يرد له رجاء تلألأ نوره في الغيب قدما ولا أرض هناك ولا سماء
فمن المفترض ان يلوذ ويلتجيء ويعتصم بالله لا سواه ويجعل الله الرجاء : فكما يقول الاول :
إليك وإلا لا تشد الركائب ومنك وإلا فالمؤمل خائب
ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم حذر من اطرائه والاكثار والمبالغة في مدحه فقال :
(لا تُطروني كما أطرت النصارى ابن مريم إنما أنا عبد فقولوا : عبد الله ورسوله )أخرجه البخاري 3445
للاستزاده : [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
واخيرا احب ان اشكرك اخي جمال على طرحك
ولكن ينبغي ان نحذر حتى لا نكون دعاة ظلالة والعياذ بالله
الف شكر