عندما نقضي الساعات والايام نروي البستان بماء الوفاء وعرق الصدق والاخلاص
ثم تتفتح اعيننا بعد احلامها الوردية على ذبول اشجارة وقبح ثماره
عندها نقف بكل شموخ وقوة لنردد:
عملنا كل ما بوسعنا ليصبح الاجمل,,
ليس ذنبنا انها مشيئة القدر,,
مافات (لا يهم) فقد اصبح ماضيا,,
عبارات نرددها ونحن ندرك يقينا ماهي الا تمتمات نهون بها من حرقة القلب ونداري بها (خيبة الامل)
احيانا نتغنى بـ(شعارات) لا تعبر عن حقيقة ذواتنا نقولها ونعيدهاومن ثم نصدقها..شعارات حقيقتها الضعف وتغلفها القوة والشموخ
من يدري لربما كانت من الرحمن الهام وبلسم يخفف عذاب الجرح والالم
ما المانع لو نعترف
ما المانع لو نندم
ما المانع لو نبكي ونتألم
ولنقل بكل اختصار:
التمعن في سقطات الماضي
تصحيح اتجاه السير
مع شيئا من الخوف والحذر
هنا تكمن روح وجمال الندم
مشكوووووورة اختي على البوح الجميل