- قبل أيام كُنت أتصفح الإنترنت وقرأت موضوع حول الضرب للتلميذ ومكانة المعلم فبعثر الموضوع الكثير من النقاط في سريرتي .
- لقد حرك أشياء كثيرة ومن أهمها ماذا قدمنا للمعلم نحن كـ مجتمع ..؟!
- في الماضي كان للمعلم مكانته في المجتمع فجميعنا لا ينكر بأنه الركيزة الأولى في التعليم والتربية والأخلاق وكان المجتمع بجميع طبقاته وصنوفة ومستوياته المعيشية يحترم ذلك الإنسان الذي يقضي جُل وقته واقفاً على قدمية وبين أوراق وكراسات الطلاب - وهنا لا أخص المعلم فقط بل حتى المعلمه - .
كان له قدره وقيمته بين أقرانه في الوظائف الأخرى فهو من قام بتعليم الطيار حتى أصبح طياراً والمهندس والطبيب والعسكري وهو أيضاً من علمنا الخُلق الحسن والطريقة الصحيحة للتعامل مع بقية البشر .
- قم للمعلم وفّهِ التبجيلا .. كاد المُعلم أن يكون رسولا.
- هو كذلك رسول يقوم بإصال الرسالة التعليمية والأخلاق الحسنة إلى عقولنا ثم عقول أبنائنا وبناتنا مستقبلاً ولكن السؤال هنا.
-أين نحن من هذا البيت الشعري ..؟!
- ماذا قدمنا بعدما أخذنا من المعلم كل شئ .؟!
- أعتقد بأننا أخذنا الكثير ولم نعطية شيئاً واحداً مقابل كل ما اعطانا ، نحن بخلاء ، مصلحجية ، منافقون - عذراً على اللفظ- ولكنها الحقيقة التي نلوي رقابنا عندها بحجة هذا واجبة تجاهنا .
- وبعد الجحود من الطالب والطالبة تجاه معلميهم- إلا من ندر- يأتي دور الجهة المختص بنظام وترتيبات ذلك الإنسان الذي يكدح من الصباح حتى المساء ويكمل عمله في منزله وتقوم بوضع نظام مجحف تجاه ذلك المربي والمعلم .
- جميع الدوائر الحكومية تحصل على بدلات مقابل عملها كمثال : بدل خطر ،بدل ضرر ، بدل تنقل ، بدل مقابلة جمهور وعلاوة على ذلك لهم مخصصات كتخفيض الأجور في الطيران والمستشفيات وينسى المعلم في غياهب الجب .
- ليس للمعلم شئ من جميع ماذُكر بعالية فهو كـ غيره من سائر البشر الذين لا يمتلكون وظائف ، العلاج بالمستشفيات الحكومية وأنتظر دورك وأدخل في السرى أو على حسابة الخاص وبدون تخفيض كذلك الطيران ليس لدية أي ميزات فيه وهنا وقفة بالنسبة للطيران فالمعلمين الأجانب على حد علمي يأخذون تذاكر مجانية أو بنصف القدر ذهاباً وأياباً بينما المعلم في بلدي عليك بالسيارة أو أدفع ولا تتكلم .
- لماذا لا يخصص لهم مستشفيات خاصة تقوم بعلاجهم وعلاج ذويهم ، لماذا لا يُعطى المعلم تذكرة سنوية واحده مجاناً من البلد الذي يعمل فيه إلى البلد الذي يقطن أهله وذوية فيه وأضيف لماذا لا يكون خارج عن نظام قف في الدور وهات أوراقك وأنهي إجراءاتك لأنك من قام بتعليمي ..!!
- ويأتي دور التعيين والمناطق النائية والتدريس في قُرى لا يوجد بها أقل الخدمات وهو أرسال الجوال وهذه المشكلة التي لم تستطع وزارة التربية والتعليم إصلاحها واعتقد بأن هذا يعود للتلاعب من قبل الموظفين العاملين عليها ، وليس هناك مشكلة بالنسبة للمعلم ولكن المشكلة تقطن في المعلمة الفتاة أو المتزوجة كيف سيكون وضعها وأين أمر سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في "لم الشمل" بين الزوج والزوجة ، أين الخطة الموضوعه لهذا الأمر السامي ..؟!
- بين الحين والآخر نصعق بحادثة مريعة لباص معلمات كن في طريقهن إلى المنزل او إلى المدرسة بينما الوزارة مازالت تضع يدها على خدها لتنام نوماً عميقاً . ذهب الكثير من المعلمين والمعلمات ضحية الحوادث والسبب البعد عن المدرسة . أحد الإخوة الذين كُنت اتناقش معه في هذا الموضوع قال : يا أخي لماذا لا تسكن في نفس البلد ، قلت له : ومن سيسكن معها إذا كان كل أهلها يعملون كلاً في جهة ،قال تفصل من عملها وتجلس في البيت ، قلت: ومن سيقوم بتعليم أبنتك وأختك إذا كل الناس عملوا بنفس منطوقك ،قال : يا أخي أنت علّه وأبتسم فعرفت حينها بأنه لا يوجد لدية أخت أو زوجة تعمل خارج المدينة .
- لم نتغلب على المشكلات والمعضلات في تعليمنا ويقولون يريدون نظام التعليم ياباني ...!!
عجبي ...!!
- كلمة أخيرة
- معلمي الفاضل : ما أستطيع فعله هو أن أُقبل جبينك الطاهر في كل لحظة أراك فيها وأقوم بخدمتك عندما تطلب مني ذلك . شكراً معلمي والشكر لا يكفي
هكذا كتب موضوعه وختمه بتلك الجمل النادره ...
اما ما ارغب منكم في مناقشته معي هو المكانه بعد ما نراه من انضمه مجحفه ان صح التعبير واتهامات لا اساس لها من الصحه ،واعتداءات جسديه على المعلمين والمعلمات ايضا واقصد بالاخص ما اثير في مجتمعنا السعودي موخرا على صفحات الصحف ، وما خفي كان اعظم .
فمن اين الخلل ؟
وكيف يعود النظام لما يحفظ ماء الوجه ؟
وكيف تخرس تلك الالسنة التي تلصق تهمة الارهاب بالمعلم ؟
ومتى يجد الطالب اثر ذلك البيت في قلبه ؟
تساؤلات اتمنى ان اجد اجابات مقنعه
حتى وان كانت مخالفه لي في الرائ
بالانتظار