
أعلن منظمو دورة الألعاب الأولمبية المقبلة التي تقام في العاصمة الصينية بكين عام 2008 أنهم يعتزمون تكليف حوالي 22 ألف لحمل الشعلة الأولمبية وهو ما يعادل تقريباً ضعف العدد المشارك في حمل شعلة أولمبياد أثينا 2004.
وصرح تشانغ مينغ المسؤول عن مركز تتابع الشعلة الأولمبية السبت بأن اللجنة المنظمة لأولمبياد بكين 2008 ستبدأ اعتباراً من السبت عمليات تكليف 21 ألف و880 شخصاً لحمل الشعلة.
وقال تشانغ إنه تحت فكرة "رحلة الوئام " وشعار " الولع المشتعل والحلم المشترك " يهدف برنامج اختيار حاملي الشعلة إلى إشراك الجماهير على أوسع نطاق. مضيفاً "سيجري تكليف المجموعة الأكثر استحقاقاً والأكثر إدراكاً لمعنى حمل الشعلة الأولمبية.
أكبر عدد من المتطوعين لحمل الشعلة الأولمبية كان في أولمبياد سيدني 2000 حيث وصل عددهم إلى 13 ألف و300 شخص وقد شهد أولمبياد أتلانتا 1996 نفس العدد تقريباً.
وذكرت اللجنة المنظمة لأولمبياد بكين 2008 أن عدد حاملي الشعلة الأولمبية في أولمبياد أثينا 2004 كان قد وصل إلى 12 ألف و102 من الأشخاص بينما كلفت مونتريال ألف و214 شخصاً فقط لحمل شعلة الأولمبياد عام 1976.
وطبقاً للتقاليد الأولمبية فإنه سيجرى إيقاد الشعلة الأولمبية في الدولة المستضيفة للأولمبياد الماضي، وهي اليونان وذلك في 25 آذار/مارس عام 2008.
وسيمر مسار الشعلة عبر اليونان في إستاد "باناثينايكو" في العاصمة أثينا، وهو الموقع الذي أقيم فيها أول أولمبياد حديث في عام 1986، وسيقام حفل إطلاق الشعلة الأولمبية في الإستاد قبل إرسالها إلى بكين في 31 آذار/مارس 2008.
وستمر الشعلة بعشرات المدن عبر خمس قارات على مشعل واحد بينما ستحمل على مشعل خاص مرتفع عندما تمر بقمة جبل إيفرست الذي يبلغ ارتفاعه ثمانية آلاف و844 متراً وذلك في أيار/مايو 2008.
وستصل الشعلة إلى الإستاد الأولمبي في بكين في الثامن من آب/أغسطس 2008، حيث يقام الحفل الافتتاحي للأولمبياد. أما اسم آخر الحاملين للشعلة قبل وصولها للإستاد الأولمبي فهو يعد من أدق أسرار الألعاب الأولمبية.
وأدرجت اللجنة المنظمة للأولمبياد تايوان ضمن الدول التي تمر بها الشعلة ولكن بشروط سياسية ترى تايوان أنها غير مقبولة.
وقال جيانغ شياويو نائب الرئيس التنفيذي للجنة السبت إنه لا يزال يأمل أن يتقبل قادة تايوان اتفاقاً قال إن مسؤولي الألعاب الأولمبية بجزيرة تايوان قد قدموه.
واعترضت تايوان على قيام الصين بإدراج تايوان كإحدى نقاط مسار الشعلة مباشرة قبل هونغ كونغ وماكاو التابعتين للصين وتعقبهما عدد من مدن البر الرئيسي الصيني حيث تقول تايوان إن ذلك يمكن أن يكون محاولة من جانب بكين لتصوير جزيرة تايوان، وكأنها نقطة محلية من نقاط مسار الشعلة داخل الصين.