أحد على الدنيا وهو كنـه مـن أصحـاب القبـور
و احد يجي و يروح مع خله وهو تحـت التـراب
ياللي نسيت أن الهوى يبقى علـى مـر العصـور
بنشدك عن برقٍ سرابك و أنت من فوق السحـاب
(( هنا تنقض جرح الشاعر ناصر في ساعة الغفله التي حركها خالد عبدالرحمن في سؤاله عن الذاهبه ، فعاد لحالة الحزن التي نقضها خالد عليه في هالبيتين بأنه من اصحاب القبور ولو كان من أهل الارض ومن يمشى عليها ، في غياب غاليه وحبيبته التي لن تعوضها أي أنثى على وجه الارض في غيابها ، ويعود الشاعر ناصر لكي ينسى حزنه بسؤال مفاجئ لابو نايف عن عشقه الآخر وهو البر والرحلات والرياض الخضراء والمقناص كيف استهوته عن الأنثى ونزعته من عالمها !!))
أختي ريانه العــود :
لم يكن هنا تحليلك مكتمل ,فالفنان خـــالد لما سأل في الابيات التي تسبق هذا المقطع عن ذاهبة ناصر وأن باستطاعتك تحب غيرها فتاه في عمر الزهـــور , رد عليه ناصــــــر بهذه الأبيات يسأله :
هل انت نسيت ان الهوى لايستطيع ان ينساه المحب او يستبدل غيره ؟؟؟؟
واذا كان كذلكـ خبرني عن محبوبتك التي لم تنساها واخذتك من دنياك وتعلت بك عن دنيانا ,,,
فرد عليه وقال :
معلّمـك يـا صاحبـي بالسالفـة و العلـم نـور
وش بك تقول الشمع ذاب الشمع مـا يمديـه ذاب
و البارق اللي مرني و أنا أدعـي بقلـب شكـور
هذاك خير طاح بأرض الغيـر و الـرب أستجـاب
وهنا يرد خــــالد عليه ويقول أن هذه المحبوبه كالبرق الذي نراه لكن مزنته تذهب في مكان آخر وان هذا الخير لم يكتب لي , والمعنى في كرشة الشــــاعر ,,,