
يسعى اليوم كلا من القادسية والسالمية إلى إنقاذ موسمه بإحراز لقب على الأقل عندما يلتقيان في المباراة النهائية من مسابقة كأس أمير الكويت الخامسة والأربعين لكرة القدم والتي ستقام على إستاد نادي الكويت.
وكان الفريقان خرجا من منافسات الموسم الحالي من دون أي لقب حتى الآن، فاحتفظ الكويت بلقبه بطلاً للدوري موسماً ثانياً على التوالي، وأحرز العربي كأس ولي العهد، وتوج كاظمة ببطولتي الخرافي والحساوي.
وكان طريق القادسية إلى النهائي أسهل من منافسه بفوزه على الفحيحيل بهدفين مقابل هدف في الدور الأول، وعلى الصليبخات بخماسية نظيفة في ربع النهائي، وتخطى عقبة الكويت بهدف وحيد في الدقيقة الأخيرة من الوقت الإضافي في نصف النهائي، بينما كان مشوار السالمية صعباً حيث فاز على اليرموك بركلات الترجيح بعد نهاية الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل بهدف لكل فريق في الدور الأول، واحتاج إلى ركلات الترجيح أيضاً لإقصاء كاظمة بعد أن انتهى الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل بأربعة أهداف لكل منهما في ربع النهائي، ثم أبعد العربي بفوز مثير بثلاثة أهداف لهدفين في نصف النهائي.
وتعد هذه هي المرة الثانية التي يلتقي فيها الفريقان في نهائي كأس الأمير في السنوات الأربع الأخيرة بعد فوز القادسية بركلات الترجيح نظرًا لتعادلهما بهدفين لكل منهما في الوقتين الأصلي والإضافي في 27 مايو 2003.
ويخوض القادسية النهائي للمرة الثانية على التوالي بعد أن خسر أمام العربي الموسم الماضي، علماً بأنه أحرز اللقب للمرة الأخيرة عام 2004 بتغلبه على الكويت، في حين يعود السالمية إلى الظهور في النهائي بعد غياب أربع سنوات وهو توج باللقب للمرة الأخيرة عام 2001 بعد فوزه على كاظمة.
ويطمح القادسية إلى تعويض خيبة الموسم الحالي وانتزاع اللقب الثاني عشر في المسابقة وإنقاذ موسمه حتى لا يخرج خالي الوفاض، حيث بدأ الاستعداد مبكرا للموسم المقبل وأجرى عدة صفقات لتعزيز صفوفه أبرزها تعاقده مع المهاجم البرتغالي الدولي السابق سيرجيو كونسيساو مقابل حوالي 5،1 مليون دولار ولمدة موسم واحد، وتعتبر الصفقة الأعلى في تاريخ الكرة الكويتية.
كما ضم أيضاً الجناح البحريني الدولي طلال يوسف من الكويت، ومواطنه المدافع الدولي محمد حسين من كاظمة، والمهاجم أحمد عجب من الساحل.
وتبدو صفوف القادسية مكتملة بوجود بدر المطوع الذي ساهم بإحراز هدف الفوز على الكويت في الوقت بدل الضائع وجنب فريقه الدخول في صراع ركلات الترجيح، وإلى جانبه خلف السلامة وقد يلجأ المدرب المحلي محمد إبراهيم إلى الدفع بالمهاجم الواعد حمد العنزي في الشوط الثاني، ويقود الوسط العماني فوزي بشير وربما يخوض مباراته الأخيرة مع الفريق، والعاجي إبراهيما كيتا، وعبد الرحمن موسى وهما يميلان إلى أداء دور دفاعي.
وفي المقابل، لا يقل السالمية طموحاً عن منافسه، ويأمل في أن تكون الكأس تعويضاً له عن الدوري بعد أن أهدر فرصة الفوز به في المراحل الحاسمة من المسابقة، وتكون مسك الختام لمدربه المجري ساندرو الذي قرر ترك الفريق في نهاية الموسم الحالي.
وستعطي عودة المهاجم البرازيلي سيرجيو بعد انتهاء إيقافه قوة إضافية إلى خط المقدمة في السالمية، وسيكون لمواطنه جيكاريه دور بارز في تنظيم الهجمات، فيما يقود خط الدفاع أحمد العيدان.