عصفت الرياح وهبت الأفكار الى ذهني ومرت خاطرت على عقلي لم استطع في تلك اللحظة ان امسك قلمي من رعشة يدي والحبر كان قد جف في قلمي من الحزن في قلبي بسبب قسوة ذلك الأب على الطفله البريئة التي لم تكد تبلغ سنتين من العمر وقتها كانت الطفلة تبكي حتى يحملها والدها بين احضانه فقد تعبت من السير ورائه في الطريق لقد كانت منهكه لكنها قد ارتكبت جرما لأنهت متعبة ولم تستطع ان تكمل الطريق فقد ضربها ضربة اسقطها ارضا كم تالمت منها الصغيره ان مجرد تخيل ذلك يجعل الدمع ينهمر في عينيك ألست محقة بحزني عليها انا لم ارى ذلك ولكنهم اخبروني فمنظر الطفلة الذي تخيلته لا يغيب عن ذاكرتي يتردد اليها كل فتره وفتره لقد أحزن قلبي قسوة الأب على ابنته التي لم تكد تبلغ سن الثانيه بعدهل انتزعت من قلبه المشاعر ليضرب ابنته هكذا؟ مستحيل ان يكون انسان فما يميز الأنسان هي مشاعره وحنانه فهو لا يستحق تلك الملاك الصغير فنحن نعتبر الاطفال ملوكا في مملكاتهم التي لاتحدها حدود ولا مجال للنهاية فيها ...
انها قصة محزنة جدا وواقعية ايضا حمدالله اني لم أراه كان ذلك ليزيد حزني ...