
06-Jul-2007, 07:30 AM
|
|
| المشرف العام
ابو معاذ
|
رقم العضوية : 518
تاريخ التسجيل : Jun 2007 الدولة : بلد الحرمين
المشاركات : 9,313
بمعدل : 20.61 يوميا
معدل تقييم المستوى : 40 |
| المنتدى :
مملكة الاحداث والاقتصاد باكستان: تصاعد القتال بين القوات الحكومية وطلاب المسجد الأحمر سمعت عدة انفجارات وإطلاق نار كثيف أمس قرب المسجد الاحمر في العاصمة الباكستانية اسلام اباد حيث يتحصن مئات الطلبة الاسلاميين، وذكر شهود عيان ان آليات مدرعة كانت متوجهة الى المسجد، فيما اورد التلفزيون المحلي ان وحدات خاصة تمركزت حول المسجد فيما كانت مروحيات قتالية من طراز كوبرا تحلق فوقه بشكل منتظم.
وقال مسؤول في قوات الامن طلب عدم كشف اسمه «جرى تبادل اطلاق نار» موضحا ان «الجنود اقتربوا من المسجد وتعرضوا لاطلاق نار فردوا عليه واستمر تبادل النيران عدة دقائق».
واعلن وزير الشؤون الدينية الباكستاني اعجاز الحق ان ثلاثين «ارهابيا» مسلحا يحتجزون نساء واطفالا «دروعا بشرية» في المسجد بالرغم من الدعوة التي وجهها اليهم زعيم المسجد المعتقل بالاستسلام.
وكان زعيم المسجد الأحمر «لال مسجد» عبد العزيز غازي قد دعا أنصاره الذين لا يزالون متحصنين في مبنى المسجد للاستسلام للقوات الباكستانية، جاء ذلك في حديث أدلى به للتلفزيون الحكومي بعد يوم من اعتقاله وهو يحاول الهرب من المسجد متخفياً في ملابس امرأة منقبة.
وأكد عبد العزيز الذي التقى ذات مرة بزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن أن حركته المؤيدة لطالبان ليس لها صلة بالأجانب، وأضاف أنه يوجد داخل المسجد نحو 250 طالباً و600 امرأة، ونفي انه كان يستخدم النساء كدروع بشرية وإنما كان بقاؤهن للتشجيع على الجهاد وبعد أن رأت بعض المدرسات ذلك، لأنه كان وقت التضحية. وقال عبد العزيز إنه خرج من المسجد خفية «لحماية أرواح آخرين»، وأشار إلى أن القيادة المختبئة داخل المسجد لا تتبنى أي «أجندة شخصية» لكن تمردها يهدف إلى ممارسة ضغوط على حكومة الرئيس الباكستاني برويز مشرف «للقيام بواجبها نحو الإسلام»، واستطرد ان «الأمر يتعلق بعدة قضايا وليس تحدي أمر الحكومة» وذلك في إشارة إلى عدة حوادث مثل خطف ضباط شرطة على يد طلاب دينيين وكذلك عاملات صينيات بمركز للتدليك تحت اسم تخليص المجتمع من «الرذيلة».
واختتم زعيم «لال مسجد» حديثه التلفزيوني قائلاً «بعد خروجي تبين لي أن الحصار محكم وعلينا الاستسلام، الحكومة تمتلك امكانات كبرى».
على صعيد آخر وفي حديث تليفوني لوكالة روتيرز قال شقيقه عبد الرشيد غازي الذي مازال داخل المسجد متحديا أوامر السلطات بالاستسلام «استراتيجيتي ستكون مختلفة قليلا عن مولانا عبد العزيز، انني اريد حل هذه القضية من خلال الحوار، لسنا مجرمين، ولسنا ارهابيين حتى نستسلم، اننا مستعدون للحوار». وأضاف انه تم نقل شروط في وقت سابق الى تشودري شجاعة حسين زعيم الرابطة الاسلامية الباكستانية.
وكان الشقيقان عبد العزيز وعبد الرشيد غازي اللذان يتزعمان المسجد شأنهم في ذلك شأن والدهم يحظون بحماية اجهزة الاستخبارات الباكستانية خلال مقاومة الاحتلال السوفياتي لأفغانستان في الفترة بين 1979 و1989 ومن ثم في اطار دعمهم لطالبان لتولي السلطة في افغانستان على ما افاد مسؤولون.
لكن هجمات الحادي عشر من سبتمبر (ايلول) 2001 في الولايات المتحدة غيرت المعطيات وتحول المسجد الى رمز للمشاعر المناهضة للاميركيين والمعارضة للدعم الذي يقدمه الرئيس الباكستاني برويز مشرف «للحرب على الارهاب». وتعمق «الطلاق» مع الاستخبارات الباكستانية عندما دان الشقيقان غازي عمليات الجيش الباكستاني ضد طالبان وناشطي القاعدة اللاجئين في المناطق القبلية.
وتؤكد مصادر في الاستخبارات ان الملا داد الله احد كبار قادة طالبان الذي قتل في 11 مايو (ايار) كان على ارتباط مع الشقيقين غازي وكذلك الامر بالنسبة لناشطين باكستانيين موالين لطالبان يقيمون في المناطق القبلية.
إلى ذلك صعدت قوات الامن الباكستانية ضغطها على مئات الطلبة المتشددين المتحصنين بداخله للاستسلام، فقد سمع دوي انفجارات وتم تدمير المدخل الرئيسي لمجمع المسجد بواسطة مدرعة، لكن القوات الباكستانية لم تدخل الى حرم المبنى، ورد الطلاب عبر اطلاق قنابل وفتح النار، لكن اعمال العنف الجديدة هذه توقفت سريعا ولم توقع اصابات.
وقال مسؤول امني «الامر مجرد تحذير، نعطيهم الوقت للاستسلام بطريقة سلمية»، وأكد انه في حالة شن هجوم فان مخططي الجيش يعرفون تصميم المسجد ومكان تخزين المواد وقوة النيران لدى المدافعين داخل المسجد.
وقال شهود انه وقعت ثمانية تفجيرات على فترات يفصل بينها بضع دقائق، كما دوى صوت اطلاق نيران لكن التفجيرات وإطلاق النار توقف بعد 20 دقيقة. وقال احد الشهود انه في اعقاب الانفجارات اذاعت قوات الامن خارج المسجد الاحمر «لال مسجد» عبر مكبرات الصوت اعلانا يدعو الطلاب داخل المسجد الي تسليم انفسهم.
وكان أكثر من 1200 شخص من بينهم طالبات قد غادروا المسجد المحاصر ومدرسة «جامعة حفصة» المجاورة التابعة له في مجموعات فيما مددت السلطات مرارا المهلة التي حددتها لشن هجوم شامل على المسجد.
وفتشت قوات الامن من غادروا المجمع المحصن ونقلت النشطاء الذكور إلى أحد السجون والإناث إلى مبنى حكومي في مدينة روالبندي المجاورة. وقال وزير الاعلام الباكستاني محمد علي دوراني أن جميع الاناث والقصر سيمنحون عفوا عاما غير أن نظراءهم الذكور سيواجهون اتهامات فيما يتعلق بالجرائم التي ارتكبوها خلال الاشتباكات.
| | | |
|
|