انتزع شاب اميركي لقب «أسرع شخص في العالم يلتهم ساندوتشات» من حامل اللقب الياباني. وتمكن جوي شيستنت، 23 سنة، من التهام 66 ساندوتش سجق (هوت دوق) خلال 12 دقيقة. وكان شيستنت يلتهم الساندوتش الواحد خلال مدة لا تتجاوز 11 ثانية. وفي كل لحظة يزدرد فيها الساندوتش الساخن كانت صيحات وتصفيق الجمهور الحاضر تتعالى في كوني إيلاند بنيويورك، حيث نظم احتفال بمناسبة عيد استقلال اميركا أول من أمس، بمشاركة متنافسين آخرين.
وانتزع شيستنت اللقب من الياباني تاكير كوباياشي، الذي ظل يحتفظ به منذ عام 2001، حيث أكل 63 ساندوتشاً من السجق في آخر مرة، وكان يطلق عليه في اليابان لقب «ماكينة الأكل». وعولج كوباياشي في الآونة الأخيرة من آلام أصابته في الفك، نتيجة مشاركاته المتعددة في مسابقات للأكل. وقال الأطباء إنه الآن في وضعية جيدة، ويمكنه العودة الى «ساحة الأكل» من جديد.
وربط منظمو المنافسة اتصالاً هاتفياً مع كوباياشي، الذي كان يتحدث للجمهور عبر مترجم، وعندما أبلغ ان اللقب انتزعه منه شيستنت وهو في الأصل من كاليفورنيا، قال كوباياشي إنه سيعود من جديد للتنافس على اللقب في العام المقبل. وعبر عن أمله أن يشارك شيستنت في المنافسة. وكان أول أميركي ينال اللقب، هو ستيف كينير الذي فاز به عام 1999. وقال شيستنت تعليقاً على عودة لقب أسرع شخص يلتهم ساندوتشات في العالم الى أميركا «احتفظ كوباياشي باللقب لمدة ست سنوات، وآن الآوان ان يعود الى أميركا، وانا سعيد بأن يتحقق ذلك خلال احتفال الأميركيين بعيد استقلالهم». ثم لوح بعلم أميركي كان يحمله، وسرت موجة من الصفير والصياح وسط الناس، حيث اعتبر أهم حدث يخلد ذكرى استقلال اميركا هذا العام. وبعد أن حطم شيستنت الرقم القياسي، وقلد الحزام الأصفر، التفت نحو الحضور وقال «احتاج الى ساندوتش آخر.. أؤكد لكم أنني استطيع التهامه بسهولة». نظمت المسابقة «الفيدرالية العالمية للتنافس على الأكل»، بمشاركة 17 متنافساً، واستطاع المتسابق الذي احتل المرتبة الثانية، وهو من أصول يابانية أن يلتهم 60 ساندوتشاً.