
فيما يتابع الملايين عبر العالم التعرف على آخر فصول قصص هاري بوتر بكل شغف ويتسابقون للحصول على آخر النسخ، يحاول أحد الكنديين أن ينسى الأمر برمته وأن يبقى بمنأى عن الناس.
السبب في ذلك، حسب أسوشيتد برس، يكمن في كون الرجل الذي يعمل في مدرسة تدريب سياقة في أونتاريو، يدعى ببساطة: هاري بوتر!
وعادة ما ينسى هاري بوتر أن اسمه مهمّ إلا عندما يطلب منه من يتعرف عليه التوقيع على تذكار منه.
وأعرب الرجل عن امتعاضه من كثرة الاتصالات التي تصله من قبل ساخرين، منهم من يطلب منه توجيههم إلى كيفية العثور على الصخرة التي يمكنه منها الانطلاق بواسطة مكنسة.
ولأن مصائب قوم عند قوم فوائد فإنّ زملاء هاري بوتر يشعرون بالسعادة للشهرة التي حصلت عليها مدرستهم بسبب اسم زميلهم.
حمى النسخة الأخيرة
واكتسح الآلاف من عشاق هاري بوتر مكتبات العالم السبت لاقتناء الجزء السابع والأخير من السلسلة.
وحرصت شركة النشر على أن تتبع أسلوبا مشوقا في عملية البيع في محاولة للاستفادة أكثر ما يمكن مما يفترض أنه سيكون "أسرع" كتاب يتم بيعه في التاريخ.
وكان الاستراليون الأوفر حظا، وفقا لأسوشيتد برس، حيث امتطى نحو 1500 شخص قطارين بخاريين انطلقا من سيدني صوب مكان مجهول قيل إنه سيكون الأول في عملية البيع.
وفي نيويورك، كانت الإثارة على أشدها حيث يصطف الآلاف من الأشخاص أمام مكتبات اختارت أن تبدأ عملية البيع منذ منتصف الليل.
واتبعت عدة مكتبات أساليب تسويقية فريدة حيث عينت موسيقيين وفنانين يستخدمون فئرانا وثعابين وزواحف في أروقتها وعلى جنباتها فيما كان الكثير من الأولياء وحتى الأطفال تنكروا في أزياء شخصيات من السلسلة المثيرة.
وفي الهند، تجمع الأطفال للمراهنة على مصير هاري بوتر، بعد أن أعلنت الكاتبة جي كي راولينغ إنّ ما لا يقلّ عن شخصيتين مهمتين في السلسلة سيموتان في الجزء السابع والأخير.
ويذكر أنّ الأجزاء الستة السابقة باعت 325 مليون نسخة فيما حققت الأجزاء الخمسة من الفيلم أرباحا قدرت بأربعة مليارات دولار.