
أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها سترسل فريقا إلى اليابان بعد تلقيها دعوة من الأخيرة، لتقييم الوضع في مفاعلها النووي بعد الزلزال الذي تعرضت له البلاد في 16 من الشهر الجاري.
ورحب المدير العام للوكالة، محمد البرادعي، بهذه الدعوة لفحص الوضع الحالي لمفاعل كاشيوازاكي كاريوا الواقع في شمال الساحل الياباني.
وأشار البرادعي إلى أن هذه الدعوة هامة لتحديد الآثار الناتجة عن الزلزال وتأثيرها على المستوي المحلي والدولي، فيما قالت الوكالة أن تحديد موعد الزيارة سيتم بالتشاور مع السلطات اليابانية وفق ما جاء على موقع الأمم المتحدة الإلكتروني.
وكانت السلطات المحلية اليابانية قد قامت في 17 الشهر الجاري بإغلاق محطة الكهرباء العاملة بالطاقة النووية الموجودة في المنطقة التي ضربها الزلزال، ريثما يتم تأكيد سلامة المنشأة وعدم وجود أي تسرب إشعاعي.
وأكدت التقارير الصحفية الواردة من اليابان، أن محافظ المنطقة المتضررة طلب إغلاق محطة كاشيوازاكي كاريوا، التي تعتبر أكبر محطة كهرباء عاملة بالطاقة النووية في العالم، بعد سلسلة حوادث أصابتها في أعقاب الزلزال، وفي مقدمتها انفجار أنابيب واشتعال حرائق.
وكانت سلسلة المشاكل التقنية التي تعرضت لها المحطة قد بدأت مع تسرب 315 غالوناً من المياه الملوثة بكميات من الإشعاعات، أعقبها تسجيل أكثر من 50 عطلاً فنياً خلال الساعات الماضية.
وأعلن المحافظ أن أربعة مفاعلات من بين سبعة كانت تعمل في المحطة وقت حدوث الزلزال، في المنطقة التي يقطنها 93 ألف نسمة.
وكانت سلسلة الزلازل القوية التي ضربت اليابان قد أدت إلى انقلاب نحو 100 برميل تحتوي على مستويات متدنية من النفايات النووية انقلبت إثر الزلزال، وأنه تم العثور عليها في اليوم التالي، وكان بعضها قد فقد الغطاء، الأمر الذي أثار مخاوف من تسرب إشعاعي.
وقال المسؤولون إن التسرب من المحطة، التي تعد أكبر محطة نووية لإنتاج الكهرباء في العالم، لن يتسبب بأي أضرار بيئية.
وقال المتحدث باسم شركة كهرباء طوكيو، التي تدير المحطة النووية، مانابو تاكياما، آنذاك إن الشركة مازالت تحاول تحديد ما إذا كانت أي من المواد الخطرة قد تسربت، لكنه أصر على أنه لا توجد أي أضرار خارج المحطة النووية.