
أظهرت دراسة طبية أن ربع سكان نيويورك البالغين يعانون من زيادة مستويات الزئبق في الدم لديهم.
وقالت الدراسة التي نشرتها وزارة الصحة الأمريكية إن ارتفاع نسبة الزئبق في الدم عند النيويوركيين يعود إلى كميات السمك التي يأكلونها.
وأوضحت أن النسبة ترتفع بين ذوي الدخل المرتفع بصورة أكبر منها بين ذوي الدخل المنخفض، كما أنها أكثر ارتفاعاً بين الآسيويين، الذين يأكلون السمك بكميات أكبر من غيرهم، نقلاً عن الأسوشيتد برس.
ورغم أن مستويات الزئبق بين النيويوركيين لا تشكل خطراً على معظم البالغين، فإن الدراسة حذرت الأطفال دون سن السادسة والنساء الحوامل والمرضعات من تناول كميات كبيرة من السمك، الذي يحتوي على نسب عالية من الزئبق، نظراً لتأثيره الصحي المدمر على الأطفال.
ونشرت وزارة الصحة مطوية تحتوي على معلومات حول هذه المسألة، وحددت فيها كذلك الأسماك التي يمكن للحوامل والمرضعات أن يتناولنها، وأيها يمكن تناولها غالباً، وأيها يجب تجنب أكلها.
على أن المفوض المساعد للشؤون البيئية في وزارة الصحة، دانيال كاس، أكد على أن الأسماك عموماً مفيدة للصحة، وأن الوزارة لم تطلب من المواطنين أن يتوقفوا عن أكل السمك، وأن المسألة تتعلق بالحوامل والمرضعات أكثر من أي فئة أخرى من السكان.
وكانت الإدارة الأمريكية قد أعلنت في وقت سابق أنها ستخفض من نسبة التلوث الذي يتسبب به الزئبق، إلى النصف بحلول عام 2020 من خلال تعديل طرق عمل محطات إنتاج الكهرباء.
وستؤدي الإجراءات الجديدة التي ترعى عمل محطات توليد الكهرباء إلى زيادة في الأسعار، إلا أنها ستخفض من نسبة التسمم لدى الأجنة والأطفال التي تأتي نتيجة هذا التلوث، وتؤدي إلى خلل في الأعصاب.