مملكة العيادات الطبية -الصحه السليمه والوقايه من الامراض health clinic hospital disease
الطب والصحه السليمه والادويه والعقاقير وتشخيص الاطباء
والدكاتره في الامراض بشكل عام كالامراض النفسيه وامراض الكلى والقلب والجهاز
التناسلي وصحة الاطفال وامراض النساء والدواء المناسب ووصفات طبية و صيدلية وكل
مايهم الطب الشعبي والطب العربي والطب البديل
دراسة: العلاج المبكر للرضع المصابين بفيروس Hiv ينقذ حياتهم
أوضحت أبحاث جديدة أن الأطفال الرضع المصابين بالفيروس المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب إذا أعطوا علاجات في الأسابيع الأولى من حياتهم يزداد احتمال بقاؤهم على الحياة أربع مرات عن أولئك الأطفال الذين لم يخضعوا للعلاج.
وطبقاً للنتائج الأولية للدراسة التي أشرف عليها المعهد القومي الأمريكي للأمراض المعدية والحساسية، فإن الأدوية التي أعطيت للرضع المصابين في جنوب أفريقيا، ساعدت في أن يعيشوا أطول من أولئك الأطفال الذين بدؤوا العلاج بعد ظهور عوارض المرض عليهم، كما نقلت وكالة أسوشيتد برس.
وعلى الرغم من أن إرشادات منظمة الصحة العالمية تنصح بأن يعطى الأطفال العلاج بعد ظهور علامات المرض أو ملاحظة ضعف في نظام المناعة، فإن نتائج الدراسة التي أجريت في جنوب أفريقيا كانت واعدة، ما قد يدفع المنظمة العالمية ومؤسسات صحية أخرى إلى تعديل إرشاداتها في هذا الخصوص.
وقالت الدكتورة آفي فيولاري، المشاركة في إعداد الدراسة، والأستاذة في جامعة ويتوترزراند في العاصمة جوهانزبيرج إن "نتائج الدراسة تحمل أنباء طيبة للمرضى الصغار ولأهلهم."
ومن المقرر أن تعرض الدكتورة آفي نتائج الدراسة اليوم الأربعاء في مؤتمر جمعية الإيدز الدولية في سيدني بأستراليا، كما أوردت وكالة أسوشيتد برس.
ويذكر أن التجارب بدأت في يوليو/تموز من العام 2005 في مدينتي سويتو وكيب تاون، وجرت على 377 رضيعاً تتراوح أعمارهم بين 6 أسابيع و12 أسبوعاً.
وأظهرت التجارب أن 4 في المائة فقط من الرضع الذين أعطوا الأدوية باكراً، برغم عدم ظهور أعراض المرض عليهم، قد توفوا في فترة 48 أسبوعاً، مقارنة بـ 16 في المائة من مجموعة الأطفال الذين تأخر علاجهم حتى ظهور علامات المرض عليهم.
وخلصت هيئة مستقلة للسلامة والرقابة في لندن، الشهر الفائت، إلى أن النتائج كانت قاطعة باتجاه أنه يجب دراسة بأن يتم السماح لكل الرضع ببدء العلاج.
ويقول الدكتور أنتوني فوشي، مدير المعهد القومي الأمريكي للأمراض المعدية والحساسية والخبير في مرض الإيدز، إن "نتائج هذه التجارب يمكن أن يكون لها انعكاسات مهمة على الصحة العامة، على نطاق العالم."
ويذكر أن نحو نصف مليون رضيع يولدون سنوياً في العالم، وهم يحملون الفيروس المسبب لمرض الإيدز، ونظام المناعة لهم لا يتطور بصورة كاملة في السنة الأولى من أعمارهم، ما يجعلهم أكثر تأثراً بالمرض.
ولم يتم تسجيل أي عوارض جانبية سلبية رئيسية في التجارب، إلا أن الرضع يجب أن يخضعوا لمتابعة لمدة ثلاث سنوات أخرى لتحديد مثل هذه العوارض، كما يوضح الدكتور مارك كوتن الطبيب المشارك.
ويضيف أنه من المهم أن يتم التعرف باكراً إلى الأطفال الحديثي الولادة المصابين بفيروس HIV، وأن يساند صانعو السياسات وضع برامج لمعالجة هؤلاء الأطفال.