
حظي المنتخب العراقي لكرة القدم الفائز بكأس آسيا 2007 باستقبال جماهيري حافل بعد وصوله من بانكوك إلى دبي بناء على دعوة من حاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم.
وقد أمر حاكم دبي بتكريم المنتخب العراقي لأنه "أبرز قدرة الشعب العربي على تحدي الصعاب وتحقيق الإنجاز وتقديم صورة مثالية للعطاء من أجل الوطن".
وأعلن رئيس النادي الأهلي خليفة سعيد أن حاكم دبي منح البعثة العراقية مبلغ 20 مليون درهم (نحو 5.5 ملايين دولار).
وأقيم احتفال ضخم لبعثة المنتخب العراقي في الصالة الرياضية بالنادي الأهلي في دبي بحضور مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس النادي الأهلي، وعبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب.
وحيا رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم حسين سعيد مبادرة حاكم دبي، مؤكداً أن العراق في كأس آسيا كان يمثل الكرة العربية ونجاحه نجاح لها.
وتمنى لاعب الوسط نشأت أكرم لو كان هذا الاحتفال الكبير في أرض العراق وأبدى حزنه لعدم تمكنه مع زملائه من الاحتفال في بغداد وباقي المدن العراقية.
ولقي المنتخب العراقي ترحيباً حاراً من الجمهور الكبير المحتشد في صالة النادي الأهلي والذي "زف" بطل آسيا بمسيرة سيارة ضخمة طافت شوارع إمارة دبي.
بلاتر يشيد بالمنتخب
وكان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم أشاد من زيوريخ بمنتخب العراق مؤكداً "أن كرة القدم توحد الشعوب وتقربها من بعضها".
وقال بلاتر على هامش تقديم ملف ترشيح البرازيل لاستضافة مونديال 2014 في زيوريخ : "كان الأمر بالتأكيد غير اعتيادي ونادر حيث أن أكثرية اللاعبين في المنتخب العراقي يلعبون داخل بلدهم الذي يعاني من ويلات الحرب، بالإضافة إلى أن العراق اضطر إلى خوض التصفيات المؤهلة إلى هذه الكأس خارج أرضه، وهذا شيء صعب بالطبع، فهم يستحقون الفوز، والإنجاز مفيد جداً لكرة القدم ولبلدهم".
وأضاف: "آمل بأن يكون هذا الإنجاز إيجابياً لدولة العراق، خصوصاً أن المنتخب يضم لاعبين من جميع الطوائف الكبرى في البلاد، فالجميع معاً، وكرة القدم قادرة على التوحيد، وهذا يدل على أن بإمكانها أن تجمع الناس على التلاقي".