رحب النجاشي بالوافدين الثمانين وامنهم واحسن جوارهم وتركهم احرارا يعبدون الله لايخافون على ذلك احدا.هناك رفع عبدالله بن الحارث بن قيس صوته منشدا وهويرجو ان يسمع من مكة.
يا راكبا بلغن عني مغلغلة
من كان يرجو بلاغ الله والدين
كل امرىء من عباد الله مضطهد
ببطن مكة مقهور مفتون
انا وجدنا بلاد الله واسعة
تنجي من الذل والمخزاة والهون