اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليلي شجن
ستعود والدتها من دوامها المسائي لتضع لها الخادمة الطعام فتنام بلا شعور بمن حولها ،
أما أخوها فسيستيقظ من نومه ليرش العطر الفرنسي الباذخ ويغادر المنزل كعادته في حضور الندوات الطبية،
، أختها الكبرى ايضا ستكون مشغولة بأبنائها الأربعة ،،
والدها سيكون مشغولا فهو مسافر منذ زمن خارج حدود الوطن ليجوب الكرة الأرضية في تجارته التي لن تنتهي.
لن يشعر بها أحد،،،
حتى تدخل مرحلة الغيبوبة المقيته التي بدأت تزورها مرارا حينها ستلقى كجسد مدد على الأرض بعينين جاحظتين،
لن يشعر بها أحد .،،،،،
حتى طبيبها المعالج الذي سيصرف لها أدوية سقيمة كأسئلته الغبية التي ستطرق مسمعها ،
سيوافيها الجميع في نهاية الأمر بنصائح بلهاء في الإهتمام بصحتها ومطعمها ومشربها ونومها .
لن يشعر بها أحد،،،،،
وهي تحترق وتبكي في قصر ممرد تتوافر فيه وسائل الترفيه والراحة ويخلو من السعادة.
لن يشعر بها أحد،،،،،،
لأن الدموع لغة الضعفاء كما تقول والدتها ،
ولأن رقة القلب لا وجود لها كما يقول أخوها .
ولأن الحب وهم كما تقول أختها .
ولأن العصاميون لا يهتمون بلغة سوى لغة العقل كما يقول والدها .
ولأن الوفاء عملة نادرة كما تقول صديقتها .
لن يشعر بها أحد،،،،،،،، .
وهي حبيسة لجدران المستشفى الأربعة ، ،،
و كل ما ستجنيه في خاتمة يومها إتصالاتهم للإطمئنان على صحتها ثم ستغادرها أصواتهم .
فالجميع مشغول. |
اجد امامى قصه قصيره تدل ما يحدث فى زمننا هذا من بعض الاسر التى يشغلها هم الدنيا عن بعض امور الحياه
فالوحده مهما كانت امر صعب لا محاله وخاصه لمريض الم به المرض
اشكرك اخت ليلى على هذه الخاطره الجميله المصاغه على نهج القصه القصيره
التى تدل على احساسك بمن حولك بوركتِ وبورك طرحك المميز
اخوك خالد