
تبقى السيارة "بريوس" التابعة لشركة تويوتا اليابانية، السيارة الهجينة الأكثر شعبية في الولايات المتحدة، في ظل ارتفاع مبيعات السيارات الهجينة بالأسوق الأمريكية بنسبة 35 في المائة، في الربع الأول من العام الجاري، مقارنة بالسنة الماضية.
وطبقاً لتقرير جديد صادر عن مؤسسة "جي دي باور"، فقد تم بيع نحو 187 ألف سيارة هجينة في أسواق الولايات المتحدة وحدها، خلال الأشهر الستة الأولى من العام 2007 الجاري.
ورغم أن التقرير يتوقع تراجع مبيعات السيارات الهجينة في النصف الثاني من العام، فإنه يتوقع أيضاً أن يصل إجمالي السيارات الهجينة المباعة في السنة كلها، إلى 345 ألف سيارة، مقارنة بنحو 256 ألف سيارة في العام 2006.
وعزا كبير المدراء في المؤسسة مايك أوموتسو، سبب تحسن سوق بيع السيارات الهجينة في النصف الأول من العام، إلى "ارتفاع أسعار البنزين خلال الفترة نفسها، بالتزامن مع انخفاض أسعار معظم السيارات الهجينة."
وبحسب التقرير، فقد حققت السيارة "بريوس" أكثر من نصف مبيعات السيارات الهجينة في النصف الأول من العام 2007.
وبدأت تويوتا في الآونة الأخيرة طرح عروض تشجيعية على سيارتها الهجينة، والتي حققت لسنوات عديدة مبيعات جيدة، لدرجة أن الطلب ارتفع على السيارات المستعملة منها.
وقال أوموتسو إن "تويوتا توصلت إلى أنها ينبغي لها طرح حوافز تشجيعية لشراء بريوس، تقابل التناقص الحاصل في الضرائب الفيدرالية، والتي تراجعت من أكثر من 3000 دولار عام 2006، إلى أقل من 1000 دولار في 2007."
وأضاف أن "هذه الحوافز ساعدت تويوتا على أن تحافظ سيارة بريوس على مكانة متقدمة في المبيعات."
ورغم تزايد المنافسة من جانب السيارات الهجين الأخرى، فإن التقرير يتوقع أن تظل مبيعات "بريوس" في الصدارة لعدة سنوات قادمة.
ومن المتوقع أن تدخل السوق في وقت لاحق من العام الجاري، سبع موديلات هجينة جديدة، منها سيارة "فورد فوشن"، وسيارة الصالون "ميركوري ميلان" التابعتان لشركة فورد.