
أبدت السلطات البريطانية الجمعة، خشيتها من أن يكون مرض الحمى القلاعية قد بدأ بالانتشار خارج منطقة الحجر المحظورة التي سبق وسجلت فيها حالات العدوى، وذلك بعدما أكدت عدة تقارير وجود إصابات بمرض غامض شديد العدوى بين الماشية جنوبي البلاد.
وقررت الأجهزة الصحية فرض حجر مؤقت في الموقع الذي سجلت فيه الإصابات الجديدة بمنطقة "سوري" على سبيل الاحتياط، وأكدت أن الحالات المبلغ عنها حديثة، رافضة تأكيد وجود الحمى القلاعية في الموقع قبل إجراء الفحوصات اللازمة.
من جهتها، دعت ديبي رينولدز، كبيرة دائرة الطب البيطري البريطانية، إلى إبقاء المواشي في البلاد تحت الرقابة المشددة، والإبلاغ عن أي حالات مشتبهة بصورة فورية.
ويأتي الإعلان البريطاني الجديد بعد ثلاثة أيام من إعلان الاختبارات المعملية اكتشاف بؤرة جديدة لمرض الحمى القلاعية، حيث قالت وزيرة البيئة البريطانية، هيلاري بين، الثلاثاء، إن اختبارات على عينة من 50 رأساً من الماشية جرى اعدامها، أكدت إصابتها بالمرض.
وتقع منطقة الإصابة الجديدة نحو ميلين عن المزرعة التي اكتشف فيها البؤرة الأولى.
يذكر أن حالة بريطانيا اضطرت عام 2001 إلى التخلص من ما يفوق 3.5 ملايين رأس من الماشية، بعدما تفشت الحمى القلاعية بينها، مما سبب أضراراً اقتصادية كبيرة.
وكانت مفوضية الاتحاد الأوروبي قد أعلنت الاثنين أنها ستحظر رسمياً استيراد رؤوس الماشية واللحوم ومنتجات الألبان من بريطانيا العظمى على خلفية اكتشاف المرض.
وأشاد الناطق باسم المفوضية فيليب تود بسرعة تحرك السلطات البريطانية لتطويق الوباء وإعلانها كافة أنحاء بريطانيا العظمى، باستثناء أيرلندا الشمالية، "منطقة عالية المخاطر."