
رحبت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" الجمعة، بإعلان الأردن فتح أبواب جميع المدارس الحكومية للأطفال العراقيين المتواجدين على أراضيه، حتى وإن كانوا لا يحملون تصاريح إقامة.
وقال بيان نشرته المنظمة الجمعة على موقعها الإلكتروني، إن أعدادا كبيرة من الأطفال العراقيين بالأردن لم يلتحقوا بالمدارس منذ سنوات، بعد فرارهم مع ذويهم من بلادهم التي مزقته الحرب.
ونوهت المنظمة بحق جميع الأطفال بالحصول على تعليم، وأكدت أن ارتياد الأطفال العراقيين المدارس مجدداً في الأردن مع بدء العام الدراسي في 19 أغسطس/آب الجاري، يمثل خطوة على هذا الصعيد.
وكانت اليونيسيف والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين قد وجهتا نداء في يوليو/تموز الماضي لتوفير 129 مليون دولار لدعم الحكومات المضيفة للاجئين العراقيين، مثل سوريا والأردن ومصر ولبنان، على توفير التعليم لزهاء 155 ألف طفل عراقي في العام الدراسي الجديد.
وأكدتا على أهمية جمع المبلغ بشكل فوري لإتاحة الفرصة أمام للأطفال لارتياد المدارس خلال العام الدراسي، الذي سينطلق خلال أسابيع في مختلف دول المنطقة.
وكانت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة قد انتقدت بشدة تقاعس حكومات العالم عن تقديم المساعدة للأردن وسوريا، لإعانتهما على استقبال اللاجئين العراقيين، ونددت باكتفاء تلك الحكومات بعرض بيانات الدعم دون العمل الفعلي لتوفير مستلزمات قرابة مليوني نازح.
وقالت المفوضية في بيان أصدرته مطلع يوليو/تموز الماضي إنه من غير المعقول، "ترك الدول التي قامت مشكورة باستضافة اللاجئين تواجه بمفردها هذه الأزمة الهائلة،" وحثت جميع الحكومات على تحمّل مسؤولياتها لوضع حد لهذه المعاناة الصعبة.
واستعرضت المفوضية الحاجات الضرورية لتأمين أسباب الحياة للاجئين، مؤكدة أن المبالغ التي بحوزتها حالياً والتي تبلغ قرابة 80 مليون دولار، تشكل "نقطة في بحر" مقارنة بالميزانية المطلوبة لضمان الحاجات الغذائية والإنسانية.