
سيطرت المضاربات على جلسة سوق المال السعودية السبت، التي كانت السوق الخليجية الواحدة العاملة في ظل إغلاق مؤشر الكويت لعطلة الإسراء والمعراج، حيث عادت أسهم قطاع التأمين إلى الصعود بصورة غير مبررة، فيما تراجعت الأسهم "الثقيلة" في قطاعات البنوك والصناعة والاتصالات.
وافتتحت السوق تداولاتها الأسبوعية، بجلسة شهد خلالها المؤشر الكثير من التذبذب، بلغ 75 نقطة، وأقفلت بعدها الأسهم على تراجع طفيف للمرة الثالثة على التوالي، وذلك بفعل تراجع القطاعات الرئيسية في السوق والمتمثلة بالبنوك والاتصالات والصناعة.
وأنهى المؤشر العام جلسته 4.65 نقطة، توازي 0.06 في المائة من قيمته، ليقفل عند مستوى 7711 نقطة تقريباً ويحافظ بذلك على مستوى هو الأعلى له منذ أكثر من ثلاثة أشهر.
أما بالنسبة للتداولات، فقد بلغت 153 مليون سهم، مقابل 6.4 مليارات ريال، وتركزت على أسهم "خدمات السيارات" الذي شهد تبادل 9.5 ملايين من أسهمه و"إعمار" مع نسبة مماثلة و "الأحساء للتنمية" مع أقل من سبعة ملايين سهم.
أما على مستوى قائمة نشاط الشركات لناحية القيمة، فقد تصدرها سهم "ميدغلف للتأمين" الذي اجتذب 294 مليون ريال، و"خدمات السيارات" مع 246 مليون ريال، ثم الأحساء مع 233 مليون ريال.
وعلى المستوى القطاعي، أنهت خمسة قطاعات من أصل ثمانية جلستها مرتفعة وهي، "الاسمنت" و"الخدمات" و"الكهرباء" و"التأمين" و"الزراعة،" فيما تراجعت القطاعات "الثقيلة الوزن" وهي "البنوك" و"الصناعة" و"الاتصالات."
سعرياً، أغلقت 44 شركة على ارتفاع، وذلك بقيادة أسهم "ملاذ للتأمين" و"خدمات السيارات" و"ميدغلف للتأمين" و"إعمار" و"المصافي" و"وأنابيب،" في حين أنهت 30 شركة يومها منخفضة، وذلك بقيادة "العقارية" و"المملكة القابضة" و"كيان للبتروكيماويات" و"الجبس" و"سدافكو" و"ولاء للتأمين،" على التوالي.
وخسر سهم سابك 0.75 في المائة من قيمته،وكذلك سهم "اتحاد اتصالات،" فيما راوح سهما "فتيحي" "وثمار" مكانهما دون تعديل، بينما خسر "كيان 0.25 في المائة من قيمته و"الراجحي" 0.50 في المائة، فيما ارتفع سهم "الكهرباء" 2.22 في المائة، وهو ما ساهم في تثبيت المؤشر.