
في إطار تطوير قدرات محركاتها للكبسولة الفضائية "أوريون"، وقعت وكالة الفضاء الأمريكية"ناسا"، عقداً مع شركة الصناعات الدفاعية "ألاينت تيك- سيستمز" بقيمة 1.8 مليار دولار، على أن يستمر العمل بموجبه حتى العام 2012.
ويأتي هذا التطور من قبل "ناسا" من أجل إحلال الكبسولة "أوريون" محل مكوك الفضاء، ولكي تكون قادرة على الوصول إلى القمر والمريخ، وفقاً لما نقلته الأسوشيتد برس عن الشركة.
ويتضمن التطوير المقترح لمحرك الدفع النفاث في المرحلة الأولى نقل رواد الفضاء وحدهم باستخدام الوقود الصلب بدلاً من مزيج الوقودين الصلب والسائل.
ولا يضمن العقد الموقع بين الشركة وناسا مشاركة الأولى في إنتاج الجيل الثاني من صواريخ المرحلة الأولى، ولكن مصنع الشركة في شمال ولاية يوتاه شبق وأن صنع الصاروخ الناقل لمكوك الفضاء منذ بدء برنامج مكاكيك الفضاء.
وسيكون تصميم الكبسولة "أوريون" قريباً من تلك التي استخدمت في رحلات البرنامج الفضائي "أبولو"، والتي ينتظر أن يتم التخلي عنها في العام 2010، بعد استكمال بناء محطة الفضاء الدولية.
على أن كبسولة أوريون ستكون، من الداخل، أكبر مرتين ونصف تقريباً، وسيكون بمقدورها حمل أربعة أشخاص إلى القمر، أو ستة إلى المحطة الفضائية الدولية.
وكانت ناسا قد اختارت شركة "لوكهيد مارتن" لتكون مقاولاً رئيسياً لبناء سفينة الفضاء "أوريون"، التي ستحل محل أسطول مكاكيك الفضائي، وتنقل رواد الفضاء إلى القمر للمرة الأولى منذ عام 1972.
واعتبرالكشف عن اسم الكبسولة الفضائية، "أوريون" في أغسطس/آب الماضي، مجرد صدفة، عندما ذكر رائد الفضاء الأمريكي جيف ويليامز، ذلك أثناء إقامته في محطة الفضاء الدولية.
وقال ويليامز في رسالة مسجلة مسبقاً إلى وكالة الفضاء، التقطت صدفة عن طريق أجهزة استقبال أرضية: "كنا نطلق عليها لسنوات اسم المركبة الاستكشافية للطاقم، ولكن الآن أصبح لديها اسم آخر، وهو أوريون."