
حتى أكثر المتشائمين في عالم التنس، لم يكن يتوقع أن ينجح الصربي نوفاك ديوكوفيتش بهزيمة المصنفين الأولين عالمياً، فبعد أن نجح بالإطاحة المصنف الثاني، الإسباني رفائيل نادال، في نصف نهائي بطولة مونتريال للأساتذة، أعاد اللاعب نفسه الكرة مرة أخرى بإطاحته في نهائي البطولة بالمصنف الأول، السويسري روجيه فيدرير، وجرده من اللقب.
وفاز ديوكوفيتش في نهائي البطولة، التي تجري على الملاعب الصلبة، بمجموعتين مقابل مجموعة واحدة وبواقع 7-6 (2) و2-6 و7-6 (2)، ليعزز موقعه كمنافس قوي لانتزاع لقب بطولة أمريكا المفتوحة للتنس، التي ستجري أواخر الشهر الجاري في نيويورك، وفقاً للأسوشيتد برس.
وقال ديوكوفيتش: "إنه حلم تحقق أن تفوز ببطولة بهذه القوة والفوز على أفضل لاعب في هذه الرياضة."
ويعد فوزه ببطولة مونتريال، الفوز برابع بطولة لديوكوفيتش هذا العام، والأول له على فيدرير في خمس لقاءات جمعتهما.
وخلال مسيرته في هذه البطولة، نجح اللاعب الصربي بالفوز على كل من آندي روديك ونادال وفيدرير، ليصبح بذلك أول لاعب يفوز على المصنفين الثلاثة الأوائل في بطولة واحدة، منذ أن حقق الألماني بوريس بيكر ذلك في بطولة ستوكهولم السويدية عام 1994، عندما فاز على المصنف الثالث، مايكل ستيتش، والأول بيت سامبراس والثاني غوران إيفانيسيفيتش في ذلك الوقت.
وكان ديوكوفيتش قد ارتقى من المركز 83 إلى المركز 20 العام الماضي، وظل يترقي سلم التصنيف هذا الموسم، وسوف يحتل بعد هذه البطولة المركز الثالث، وينتزعه من روديك، الذي سبق له أن انتزع المركز نفسه من اللاعب الصربي في وقت سابق.
وبنهاية البطولة، حصل ديوكوفيتش على 400 ألف دولار، فيما حصل فيدرير على 200 ألف دولار، من إجمالي جوائز البطولة البالغ مجموعها 2.45 مليون دولار.