عاد ليفربول الانكليزي، وصيف بطل الموسم الماضي، بفوز ثمين من ارض مضيفه تولوز الفرنسي بالتغلب عليه 1- صفر الاربعاء 15-8-2007، على الملعب البلدي في ذهاب الدور التمهيدي الثالث لمسابقة دوري ابطال اوروبا لكرة القدم.
ويدين ليفربول بالفوز الى لاعبه الجديد المهاجم الدولي الاوكراني اندري فورونين، القادم من باير ليفركوزن الالماني، اذ سجل في الدقيقة 43 هدف المباراة الذي وضع الفريق الانكليزي على مشارف دور المجموعات.
وأشرك مدرب ليفربول الاسباني رافايل بينيتيز المهاجم العملاق بيتر كرواتش اساسيا بعد ان ابعده عن مباراة الدوري المحلي امام استون فيلا السبت الماضي (2-1). فلعب الى جانب فورونين، فيما جلس الهولندي ديرك كويت والاسباني فرناندو توريس، المنتقل من اتلتيكو مدريد، على مقاعد الاحتياط استعدادا للقاء تشلسي الاحد المقبل في الدوري المحلي.
وغابت الفرص الحقيقية عن المرميين في الدقائق العشرين الاولى، وسط تحفظ ليفربول وعجز تولوز، الذي يشارك في هذه المسابقة لاول مرة في تاريخه، عن تجاوز منتصف ملعب الضيوف، قبل ان يبدأ الفرنسيون في تخطي الحاجز النفسي والانطلاق نحو مرمى الحارس الاسباني خوسيه رينا بفضل تحركات السويدي يوهان الماندير وبريان بورغونيو.
وانتظر جمهور الملعب البلدي في تولوز حتى الدقيقة 28 ليشهد اول فرصة في المباراة، وكانت لمصلحة قائد ليفربول ستيفن جيرارد الذي سدد من خارج المنطقة كرة قوية علت عارضة الحارس نيكولا دوشيه.
وعندما اعتقد الجميع ان الشوط الاول سينتهي على نتيجة التعادل السلبي بسبب الاداء الباهت للفريقين، فاجأ فورونين جمهور ولاعبي المضيف بتسديدة صاروخية اطلقها بيمناه من خارج المنطقة، واضعا الكرة في الزاوية اليسرى العليا لدوشيه (43).
وفي الشوط الثاني كان كراوتش قريبا جدا من توجيه الضربة القاضية الى تولوز عندما انفرد بالحارس دوشيه، الا ان الاخير تدخل في الوقت المناسب للابقاء على امال فريقه (56).
وجاء رد تولوز عبر الماندير الذي تلقى كرة عرضية من بانتكسي سيرييكس فسددها من اللمسة الاولى دون ان يتمكن من خداع رينا الذي تصدى لمحاولة السويدي ببراعة (63).
وبدا تولوز في الشوط الثاني اكثر اندفاعا من ليفربول في محاولة لادراك التعادل، وهو ما أقلق بشكل خاص دفاع الفريق الانكليزي الذي ادخل مدربه بينيتيز مواطنه توريس في الدقيقة 76 بدلا من فورونين.
يذكر ان ليفربول خسر نهائي العام الماضي امام ميلان الايطالي (1-2) على الملعب الاولمبي في العاصمة اليونانية اثينا، علما انه توج باللقب الخامس له في هذه المسابقة عام 2005 على حساب ميلان بالذات بركلات الترجيح 4-3، بعدما حول تأخره بثلاثية نظيفة الى تعادل 3-3 ومن ثم ابتسم له الحظ في ركلات الترجيح.
خطوات هامة لاشبيلية وارسنال
وعلى ملعب "رامون سانشيز بيزخوان"، تقدم اشبيلية الاسباني، بطل مسابقة كأس الاتحاد الاوروبي في العامين الاخيرين، خطوة هامة نحو دور المجموعات بفوزه على ضيفه ايك اثينا اليوناني 2- صفر.
ووضع البرازيلي لويس فابيانو اشبيلية في المقدمة في الدقيقة 48، قبل ان يضيف المالي فريديريك كانوتيه الهدف الثاني في الدقيقة 67.
وحذا ارسنال حذو اشبيلية، مقترباً من دور المجموعات، بفوزه على مضيفه سبارتا براغ التشيكي بهدفين سجلهما الاسباني فرانسيسك فابريغاس (72) والبيلاروسي الكسندر هليب (90).
فوز صعب لفيردر برمين
وعلى ملعب "فيسير شتاديون"، عانى فيردر بريمن الالماني امام ضيفه دينامو زغرب الكرواتي، إذ وجد نفسه متأخرا في الدقيقة الاخيرة من الشوط الاول بهدف لبوسكو بالابان، الا ان رده جاء سريعا وفي الدقيقة الاولى من الشوط الثاني عبر البرتغالي هوغو الميدا.
وقبل 5 دقائق من نهاية اللقاء، خطف الدنماركي دانييل يانسن هدف الفوز لبريمن، الا انه قد لا يكون كافيا لمنح ثالث الدوري الالماني بطاقة العبور الى دور المجموعات.
سقوط اياكس امستردام
وعلى ملعب "امستردام ارينا"، سقط اياكس امستردام امام ضيفه سلافيا براغ التشيكي بهدف لديفيد كاليفودا (76 من ركلة جزاء)، علما ان المضيف اضاع ركلة جزاء في الدقيقة 61 عبر كلاس يان هانتيلار.
وعلى ملعب "لوجنيكي ستاديوم" في العاصمة الروسية، عاد سلتيك الاسكتلندي بتعادل ايجابي مع مضيفه سبارتاك موسكو الروسي بهدف لكل منهما.
وتقدم سلتيك في الدقيقة 21 عبر كرة رأسية من بول هارتلي، اثر تمريرة عرضية من الاسترالي سكوت ماكدونالد. الا ان رومان بافليوشينكو ادرك التعادل لاصحاب الارض قبل 3 دقائق على نهاية الشوط الاول، بطريقة مشابهة للهدف الاسكتلندي، بعد عرضية من المدافع رومان شيشكين.