
قررت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" مساء الخميس عدم إجراء أي تصليحات على بدن مكوك الفضاء "إنديفور" أثناء وجوده في مداره حول الأرض.
وجاء هذا القرار من قبل "ناسا" بعد اجتماع المسؤولين عن رحلة "إنديفور" استغرق خمس ساعات، مفضلين عدم المخاطرة بإجراء التصليحات في الفضاء، رغم أن هذا القرار لم يكن بإجماع المئات من المهندسين، وفقاً للأسوشيتد برس.
وأشارت الأنباء أن كمية المعلومات الكبيرة، التي تلقوها بشأن الثقب الذي اكتشف في بدن المكوك، لا تستوجب إجراء التصليحات حالياً، وأن المكوك نفسه لن يعاني من أي أخطار هيكلية أثناء عودته إلى الأرض الأسبوع المقبل.
وأكدت الأنباء الواردة من "ناسا" أن الثقب من الصغر بحيث أنه لن يشكل خطورة على المكوك.
وقال جون شانون، رئيس إدارة بعثة "إنديفور": "إنني مرتاح بنسبة 100 في المائة حيال العمل الذي تم إنجازه من حيث تحديد الخطر بدقة وأننا سنشهد عودة ناجحة (للمكوك) إلى الأرض."
وكانت "ناسا" قد أجّلت في وقت سابق اتخاذ قرار حيال أسلوب التعاطي مع الثقب الذي اكتشف في جسم مكوك الفضاء "إنديفور" إلى الأربعاء، بعدما قامت بجمع فريق من العلماء والمهندسين لتقديم المشورة حول أفضل السبل الواجب إتباعها لإصلاح هذا الخلل.
ويقوم الفريق العلمي المختص حالياً بحصر الخيارات المتاحة أمام طاقم المكوك، خاصة وأن عقبات تقنية ولوجستية تقف أمام أساليب الحل المقترحة.
وقد أثبتت الفحوصات التي أجريت على الثقب الذي لا تتجاوز حجمه 7.62 سنتيمتراً مربعاً، أن القسم الخارجي منه لا يشكل خطراً كبيراً على سلامة الرواد، غير أن امتداداته اخترقت الدرع الواقي من الحرارة الذي يحيط بالمكوك، مما قد يضعف قدرته على صد درجات الحرارة المرتفعة، والتي قد تبلغ 2000 درجة خلال رحلة العودة.