
واصل المؤشر السعودي تقدمه فوق حاجز 8000 نقطة، متجهاً نحو أول نقطة مقاومة عند 8200 نقطة، فكسب قرابة 75 نقطة، بينما نجح المؤشر الكويتي في استرداد خسائر جلسة الأحد، وعاد ليخترق حاجز 12500 نقطة.
أما في الإمارات فقد استمر التراجع في دبي وأبوظبي، بينما ارتد المؤشر القطري صعوداً، فيما تعرضت السوق المصرية مجدداً لاهتزاز قوي أفقدها 2.15 في المائة من قيمة مؤشرها.
فقد بدأ المؤشر السعودي تثبيت أقدامه فوق مستوى 8000 نقطة، وأقفل كاسباً قرابة 75 نقطة توازي 0.94 في المائة من قيمته عند مستوى8075 نقطة، وذلك بعد جلسة شهدت الكثير من التذبذب، وحسمها الإقبال على سهم "سابك" في آخرها.
وانتعشت التداولات إلى حد ما، إذ بلغت 10.996 مليار ريال مقابل 208 ملايين سهم، تم تداولها من خلال 266 ألف صفقة تركزت على أسهم "سدافكو" و"طيبة للاستثمار" و"ميدغلف للتأمين" و"سابك."
وباستثناء مؤشر "الزراعة" الذي تراجع و"الكهرباء" الذي راوح مكانه نتيجة ضغوط البيع، أقفلت المؤشرات القطاعية على ارتفاع، وخاصة "الصناعة" و"التأمين."
وعلى المستوى السعري، سجلت أسهم "ميدغلف للتأمين" و"الأهلي تكافل" و"سدافكو" أكبر المكاسب، فيما تعرضت "الطباعة والتغليف" و"التعاونية" و"سلامة" على التوالي إلى أكبر الخسائر.
وأقفل سهم "سابك" صاعداً 2.32 في المائة، بينما كسب سهم "فتيحي" 5.39 في المائة و"الراجحي" 0.86 في المائة و"اتحاد اتصالات" 2.21 في المائة.
أما في الكويت فقد استرد المؤشر خسائر جلسة الأحد، وأقفل على ارتفاع قدره 44 نقطة توازي 0.36 في المائة مع نهاية التداولات ليستقر عند مستوى 12521 نقطة، عائداً بذلك إلى مستوى 12500 نقطة، فيما أقفل المؤشر الوزني على 738.18 نقطة، بزيادة2.69 نقطة.
وبلغت كمية الأسهم المتداولة نحو 324 مليون سهم بقيمة 127 مليون دينار كويتي موزعة على 9561 صفقة نقدية، تركزت على أسهم "عقارات الكويت" و"دولية للمشروعات الاستثمارية" و"جيزان" و"نور"
قطاعياً، ارتفعت مؤشرات خمسة قطاعات من أصل ثمانية حيث سجل مؤشر "الاستثمار" أعلى ارتفاع تلاه "الصناعة"ثم "العقار،" فيما تراجعت مؤشرات "الخدمات" و"البنوك" و"الشركات غير الكويتية."
وعلى المستوى السعري، حقق سهم شركة "التمدين الاستثمارية" أعلى مستوى بين الأسهم المرتفعة أمام "إنجازات" و"الأنظمة،" فيما تعرضت أسهم " الشبكة الآلية" و"المنتجعات" و"جيزان" إلى أكبر الخسائر السعرية.
وفي الدوحة، نجح المؤشر في استعادة 77 نقطة من خسائره، بعد جلسات طويلة أمضاها يتحرك ضمن هامش ضيق مع ميل تراجعي، فأقفل الاثنين عند 7417 نقطة، عائداً إلى فوق مستوى 7400 نقطة، كاسباً ما يوازي 1.06 في المائة من قيمته.
غير أن نشاط المؤشر لم ينعكس على مستوى التداولات التي تراجعت إلى 164 مليون ريالاً تمت من خلال التعامل على 6.24 ملايين سهم موزعة على 5033 صفقة تركزت على أسهم "الخليجي" و"الريان" و"بروة."
وتصدر سهم "المناعي" قائمة الأسهم الرابحة أمام "الخليج للمخازن" و"الخليج للتأمين،" في حين اقتصرت الخسائر على أسهم "الفحص الفني" و"المطاحن"و "النقل البحري" و"كهرباء وماء" و"الإسلامية للتأمين،" على التوالي.
سوق دبي المالي من جهتها واصلت تبديد نقاط مؤشرها الذي خسر 19 نقطة توازي 0.46 في المائة من قيمته، متراجعاً إلى مستوى 4121 نقطة، مع استمرار حركة البيع التي تجريها المحافظ الأجنبية، ولم يغب الضغط على سهم "إعمار" الذي واصل التراجع إلى مستوى 10.25 دراهم
وبلغت التداولات في دبي 581 مليون درهم مقابل 189 مليون سهم موزعة على 4593 صفقة تركزت على أسهم "إعمار" مع 207 ملايين درهم و"العربية للطيران" مع 107 ملايين درهم و"سوق دبي المالي" مع 111 مليون درهم و"أملاك."
وكسر مؤشر "المرافق العامة" منفرداً التراجع الذي عم المؤشرات القطاعية، بقيادة "البنوك" و"الاستثمار" و"التأمين."
وعلى المستوى السعري، تعرضت أسهم "دبي الوطنية للتأمين وإعادة التأمين" و"سوق دبي المالي" و"دبي الإسلامية للتأمين" إلى أكبر الخسائر السعرية، فيما نجحت أسهم "الخليجية للاستثمارات العامة" و"أريج" و"بيت التمويل الخليجي" في حصد بعض المكاسب.
وفي أبرز الإعلانات، قالت هيئة السوق إنها أضافت سهم "العربية للطيران" إلى المؤشر العام بما يرفع عدد الأسهم المدرجة على هذا المؤشر إلى 28.
وفي أبوظبي تراجع المؤشر خمس نقاط توازي 0.15 في المائة من قيمته إلى مستوى 3401 نقطة، بعد تداولات بلغت 248 مليون درهم مقابل 103 ملايين سهم، موزعة على 1976 صفقة تركزت على أسهم "الواحة" و"دانة غاز" و"أركان."
وسجل تراجع 25 سهماً، في مقدمتها الوطنية للتكافل" و"الوطنية للسياحة والفنادق" و"الجرافات البحرية" فيما ارتفعت أسهم 12 شركة، بقيادة "أسماك" وبنك الشارقة" و"سيراميك رأس الخيمة."
مؤشر البحرين من جهته كسب 12 نقطة توازي 0.51 في المائة من قيمته، صاعداً إلى مستوى 2535 نقطة، فيما خسر مؤشر مسقط 43 نقطة توازي 0.65 في المائة من قيمته، وأقفل متراجعاً إلى مستوى 6639 نقطة.
وفي الأردن، واصل المؤشر تراجعه، وأقفل على مستوى 5656 نقطة، مبدداً ما يوازي 0.15 في المائة من قيمته، كما تابع مؤشر "القدس" الفلسطيني انحداره وأقفل على 446 نقطة، بتراجع 1.38 في المائة.
مؤشر CASE 30 المصري عاد للسقوط تحت وطأة التأثيرات الدولية، وبدد 2.15 في المائة من قيمته، مستقراً على مستوى 7644 نقطة، بينما حقق المؤشر التونسي تقدماً طفيفاً وأقفل عند 2471 نقطة، كاسباً 0.06 نقاط.