أهلآ وسهلآ بك عزيزي الزائر في منتديات مملكة كل العرب

يسعدنا ويشرفنا انضمامك إلى أسرة المنتدى . للتسجيل معنا اضغط هنـا

مملكة كل العرب التسجيل لوحة التحكم

المساحة الإعلانية


 
العودة   منتديات مملكة كل العرب > قسم البيت العربي > مملكة الأسرة والمجتمع
 

مملكة الأسرة والمجتمع

توجيهات ونصائح عامه - و كل ما يخص آدم وحواء والمجتمع والعلاقات الأسرية والترابط بينهما - حسب قواعد العقيدة الاسلامية السمحة


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 23-Aug-2007, 09:26 PM رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
fattouh1
مشرف التعليم واللغات
قلب المنتدى

الصورة الرمزية fattouh1

إحصائية العضو









fattouh1 غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى fattouh1

وسام التميز:  - السبب: متميز دائماوسام التميز:  - السبب: مهما قلنا فلن نوفي لشخصك الكريم المعطاء شيء لما تبذله من جهود رغم ظروفكوسام التميز:  - السبب: جهودك المبذولة وخاصة في قسم المعلم والطالب

Sa3 صورة نموذجية للاسرة المسلمة

صورة نموذجية للأسرة المسلمة..... وسائل الحب والترابط
إعداد : د/ صالح البركات.
أستاذ مساعد في التربية المقارنة
تدل الإحصاءات أن معدل الرجال والنساء الذين يتزوجون في فرنسا لا يتجاوز السبعة أو الثمانية في الألف، وأن الرابطة الزوجية أصبحت أوهن من بيت العنكبوت، حتى أن محكمة بمدينة (سين) فسخت 294 نكاحاً في يوم واحد. لماذا هذا الانخفاض الرهيب في نسبة الزواج؟ ولماذا هذه النسبة الضخمة في قضايا الطلاق؟
الواقع، أن الأنظمة المادية التي هاجرت قضايا الدين الأساسية، لم ولن تتمكن أن تضع العائلة في سياج متين يمنعها من الانهيار، فالدساتير الأسرية المادية لا تستطيع أن تعمل على توطيد العلاقات الزوجية، لأنها لا تستطيع أن تجيب على كل متطلبات الأسرة سواءً منها ما يرتبط بعلاقات أفراد العائلة أو ما يرتبط بالزواج وحده والزوجة وحدها،
ومن الطبيعي في مثل ذلك أن يهرب الرجال والنساء من بناء حياة زوجية ما دامت تتسربل بالمأساة، والتعاسة، والفوضى بسبب تمزق الزوجين على أثر الانحرافات العريضة التي يفعم بها النظام العائلي الغربي، أما الإسلام فهو لا يترك الأسرة تسير حسب الأهواء، وتنجرف مع تيار العواطف، وإنما يرسم لها خطاً واضحاً في كل مجال من مجالاتها.. خطاً يحافظ على توازن البناء الأسري.. خطاً يوثق علاقات الحب والعطف والحنان فيما بين أفراد العائلة. والعائلة المسلمة التي تريد أن من خلال الوسائل التالية تستطيع توثق علاقات الحب والحنان:
- الأول:
تبادل الحب والعطف بين الزوجين من ناحية، وبينهما وبين الأولاد من ناحية أخرى: فإن الأسرة إذا غادرها الحب، وهجرها العطف لابد أن تتفاعل فيها عوامل الانهيار، والهدم، فتهدد مصير الأسرة، ولابد أن كل دقيقة تمر عبر حياة هذه الأسرة تنذر بأن تكون هي تلك الدقيقة التي تتحول فيها إلى ركام من أنقاض، ورماد، لأنها تكون دائماً على مسرح خطر معرّض للهيب النار ولفحات البركان. إن الحب المتبادل يجب أن يرقد في قلب كل واحد من أفراد الأسرة، حتى يكون قنديلاً يضيء له الدروب الحياتية،
وحتى يكون نبراساً لمسيرته نحو روافد السعادة، وينابيع الازدهار، ومنابع الخير والنعيم، ومن ثم يكون مشعل الحياة الفضلى في درب الحياة الكبير. إن الحب المتبادل هو العامل الفعال الذي يدفع كل واحد من أفراد الأسرة إلى أن يتحمل مسؤولياته برحابة صدر، وبجذل وفرح طافحين، فكل واحد يشعر بأنه سعيد لأنه يتمتع بعطف الآخرين، وحبهم العميق، ولهذا فإن الإسلام يركز كثيراً على هذه النقطة. كما يؤكد الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) ذلك بقوله: (أحبوا الصبيان، وارحموهم)لأن الحب والرحمة عاملان أساسيان في توطيد العلاقات العائلية. -
الثاني:
يجب أن يسود التعاون المشترك في المجالات المختلفة بين أفراد العائلة: لكي لا تشل الأسرة عن حيويتها، ونشاطها بصورة مستمرة، فإن التعاون يكنس الإرهاق، ويذيب التذمر من تحمل المسؤوليات. وكذلك. يوطد علاقات أفراد الأسرة بعضهم مع بعض. ولا يدع مجالاً لأن يتسرب التفكك إلى ربوع العائلة المسلمة التي تلتزم بمبدأ التعاون، والتكافل الاجتماعيين. والتعاون بين أفراد العائلة لابد وأن يقود سفينة الحياة نحو مرافئ السعادة، ونحو موانئ الرفاه، والهناء، والدفء... التعاون لابد أن يحقق كل الآمال التي يعيشها فراد العائلة فرداً فرداً. وتترجمها على حلبة الواقع العملي.. التعاون لابد أن يجسد كل الأماني التي تدور في سراب الأفكار، فتمثلها مجسمة نابضة بالحياة.
- الثالث:
تبادل الاحترام، والتوقير، والإحسان، سواءً من جانب الصغير للكبير، أو من جانب الكبير للصغير، فإن الاحترام: والإحسان يزرعان بذور الشعور بالشخصية، ويغرسان أوتاداً توطد العلاقات الأسرية بين الأفراد فعلى الوالدين أن يرحما الأولاد. لكي يحترمهما الأولاد من جانبهم. وكذلك على الأبناء أن يحترموا الآباء ويحترم أحدهم الآخر. ويؤكد الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) على هذه الناحية بقوله: (وقروا كباركم، وارحموا صغاركم). (وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ ألا تَعْبُدوا إِلاّ اللهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً) (سورة البقرة: 83). وهو يرفض ـ حينما يرسم العلاقات الأسرية ـ أن ينشأ التنافر، والتضجر بين أفراد العائلة، أو ينبت التذمر، والابتعاد فيحرض دائماً أن يقيم الأولاد علاقاتهم على أساس العطف والحنان والاحترام والإحسان. فيخط القرآن: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاّ تَعْبُدُوا إِلاّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً) (سورة بني إسرائيل: 23).
- الرابعة:
إطاعة الأب من قبل جميع أفراد العائلة لأنه يمثل النقطة المركزية في الأسرة، ولأنه أعرف ـ بحكم تجاربه وثقافته ـ بالمصالح الفردية والاجتماعية لكل واحد منهم: وطبيعي أن الإسلام يقرر الطاعة للأب في حدود طاعة الخالق فلو تمرد الوالد على مقررات النظام العام وشذ عن حدود العقيدة وأطر الاعتدال، وراحت أوامره تنغمس في رافد مصلحي شخصي، فلا يجوز للأولاد أو الزوجة إطاعته في الأمور العقائدية والدينية. لأن أوامره لا تحمل حينذاك أية مصونية تقيها من الظلم والعصيان والتمرد. يصرح بذلك القرآن الحكيم قائلاً: (وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً) (سورة لقمان: 15). فهنا تنقطع العلاقات العقائدية والعملية بينهما، أما علاقات الحب والعطف والود والإحسان، فيجب أن تطبع سرة الأولاد مع الأب حتى المنحرف فكرياً، لئلا تنهار الأسرة.
- الخامسة:
قيام الوالد بواجب النفقة، وتجهيز الملبس، والمسكن للزوجة والأولاد في مقابل القوامة عليهم: فإن كل هذه الأسس توطد علاقات أفراد العائلة وتربطهم الواحد بالآخر أكثر.. فأكثر.. وتجعل منهم جسداً واحداً إذا بكى عضو منه، بكت بقية الأعضاء، وإذا أصيب عضو منه بمأساة، تعاونت معه بقية الأعضاء لرفعها. -
السادسة:
عندما يقرر الإسلام حقوق الأب باعتباره سيد الأسرة، لا ينسى أن يضع بين يديه قائمة عن الحقوق المفروضة عليه تجاه أفراد العائلة: الأولاد والزوجة على حد سواء، لكي تتوطد العلاقات الزوجية والروابط العائلية وتبنى على أساس العدالة والمساواة.فالأب إنما هو كموظف وكلت إليه إدارة (مؤسسة العائلة) ضمن حقوق وواجبات معينة. وعليه مسؤولية تشغيل وإصلاح هذه المؤسسة البشرية في إطار تلك الحقوق والواجبات، ويقيم الإسلام علاقات الأسرة على أساس وطيد، ويرسم لها قوانين ومناهج تلتقي على خط المساواة والعدالة. لكي تغمر السعادة حياتها. ولكي تسير نحو ينابيع الهناء والسعادة .







من مواضيعي 0 كلمات الى حواء..
0 كل يشارك ويشوف مستواه في اللغه الانجليزية
0 contable and uncountable nouns
0 حقوق الطفل و واجباته
0 نداء الى الاباء.
آخر تعديل fattouh1 يوم 23-Aug-2007 في 09:30 PM.
رد مع اقتباس
قديم 24-Aug-2007, 01:46 AM رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
caramella
عضو ماسي

الصورة الرمزية caramella

إحصائية العضو







caramella غير متواجد حالياً


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fattouh1 مشاهدة المشاركة
يهرب الرجال والنساء من بناء حياة زوجية ما دامت تتسربل بالمأساة ، والتعاسة ، والفوضى
بسبب تمزق الزوجين على أثر الانحرافات العريضة التي يفعم بها النظام العائلي الغربي
أما الإسلام فهو لا يترك الأسرة تسير حسب الأهواء، وتنجرف مع تيار العواطف
وإنما يرسم لها خطاً واضحاً في كل مجال من مجالاتها.. خطاً يحافظ على توازن البناء الأسري..
خطاً يوثق علاقات الحب والعطف والحنان فيما بين أفراد العائلة.

الحمدلله على نعمة الإسلام

بارك الله فيك أخي fattouh على مواضيعك القيمة التي تمدنا فيها باستمرار

وجزاك الله عنا جميعاً كل خير إنشاءالله


ألف شكر لك






من مواضيعي 0 لعبة الكلمات الإنجليزيه ... نتسلى ونستفيد
0 محاوره شعرية بين زوجين ليلة الدخله . .
0 إذاعة القرآن الكريم
0 إجابة السؤال التاسع
0 الشخبطة تقول الكثير...
رد مع اقتباس
قديم 24-Aug-2007, 10:22 AM رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
ابو محـمـد
«©عضو مجلس إدارة©»
المشاكس سابقا

الصورة الرمزية ابو محـمـد

إحصائية العضو








ابو محـمـد غير متواجد حالياً


وسام التميز:  - السبب:

افتراضي

فتوح ... ايها المبدع الذي لطالما امتعنا بمتابعة كل ما يكتب

لك الشكر والتقدير

الف شكر







من مواضيعي 0 اليوم الأول للبنان بدون رئيس
0 الاتحاد الآسيوي لكرة اليد ينقل البطولة الآسيوية الـ 11 للشباب من دمشق إلى عمان
0 افضل برامج تصميم الكروت الشخصية
0 نصائح طبيه هامة للحفاظ على صحة الكليتين طوال حياتك
0 فيلم كرتون !!!
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 27-Aug-2007, 08:13 PM رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
djamel_chemi
عضو ماسي

الصورة الرمزية djamel_chemi

إحصائية العضو







djamel_chemi غير متواجد حالياً


افتراضي

موضوع رائع ، وفائدة أروع
تحياتي








من مواضيعي 0 حلاق روعة حسب الموضة
0 صور الكافر الذي أساء للرسول برسوماته
0 صور جميلة تتحرك
0 الوداع
0 غرايب وعجائب
آخر تعديل djamel_chemi يوم 27-Aug-2007 في 08:17 PM.
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة







دليل مملكة كل العرب

الأسهم السعودية

ضع موقعك هنا

العاب

ضع موقعك هنا

دليل مواقع

استضافة وتصميم مواقع



جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:20 AM.


Powered by vBulletin Version 3.6.7
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.