لجأ أمريكي إلى الجراحة للتخلص من بدانته المفرطة من أجل استعادة طفل حرمه القضاء من تبنيه، في حادثة هي الأولى من نوعها.
ويزعم سائق الشاحنة غاري ستوكلوفر، 34 عاماً، ويزن 558 باونداً، وزوجته سيندي أن القاضي تحامل ضدهما وأصدر قراراً تعسفياً بحرمانهما من الطفل "ماكس"، أربعة أشهر، نظراً لبدانة الزوج المفرطة.
وقضت المحكمة بمنح الطفل، الذي يمت بصلة قرابة للزوجين الذين تكفلا برعايته منذ أسبوعه الأول، إلى زوجين آخرين بغرض التبني.
وأتبع غاري حمية غذائية صارمة فقد خلالها 78 باونداً من وزنه قبيل الخضوع لمشرط الجراح لمساعدته في التخلص من بدانته.
وعلقت سيندي قائلة "اختطف هذا الطفل بطريقة قانونية.. ليس هناك ضمانات أن فقدان الوزن سيغير شيئاً.. إلا أنه كان علينا المحاولة."
وقالت سيندي إن ذات القاضي أجاز لهما في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2000 تبني طفلاً آخراً هو، روبرت، 8 سنوات، وأن الموافقة تطلبت إجراءات قانونية معقدة".
وأضافت قائلة "إلا أنهم لم يشيروا قط إلى وزن غاري عند تبني بوبي"، بالرغم أن وزنه فاق 500 باوند حينئذ.
ومن جانبها قالت الناطقة باسم المحكمة كيلي كاربنتر "يتطلب من الجهات القانونية الأخذ بعين الاعتبار مصلحة الطفل"، فيما أشارت دائرة الخدمات الاجتماعية في ميسوري أن صحة الوالدين بالتني واحدة من المعايير المهمة لتحديد أهلية التبني."
وانتقد نائب رئيس المجلس الوطني للتبني، لي آلين، القرار القضائي قائلاً إن المحكمة تجاهلت مصلحة الطفل.
وأضاف "ما يبهرني بحق هو تصميم الرجل لفعل كل ما بوسعه لتبني ماكس وتربيته."
وبدأت العديد من وكالات التبني الأمريكية ي وضع معايير صارمة تتعلق بأوزان طالبي التبني، فيما تتزايد معدلات البدانة المفرطة بين أفراد الشعب الأمريكي.
كما بدأت الحكومة الصينية في مايو/أيار تطبيق "مؤشر" حجم البنية لتحديد أهلية الأمريكيين الراغبين في تبني أطفال من الصين.