
تمكن المنتخب السوري من اللحاق بشقيقه منتخب تونس، في التأهل للدور الثاني "دور الـ16"، لبطولة كاس العالم للناشئين 2007، التي تستضيفها العاصمة الكورية الجنوبية سيؤول.
جاء تأهل المنتخب السوري بعد فوزه على نظيره منتخب هندوراس، بهدفين نظيفين، ليرفع رصيده إلى أربع نقاط، مكنته من الحصول على بطاقة العبور لثمن نهائي مونديال الناشئين، تحت 17 سنة، بعد أن حل بالمركز الثالث في المجموعة الثالثة.
جاء هدفا المباراة، التي أقيمت السبت، عن طريق اللاعبين هاني طيار في الدقيقة 23، وأحمد الصالح في الدقيقة 80 من عمر اللقاء.
وكان منتخب ناشئي سوريا، قد تمكن من حصد أول نقطة له في البطولة، بعد الحفاظ على شباكه نظيفة في أول مواجهة له الأحد الماضي، أمام المنتخب الأرجنتيني، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي بين الفريقين.
وخسر السوريون، الذين يشاركون بالمونديال للمرة الأولى، ثاني مباراة لهم الأربعاء، أمام المنتخب الأسباني، الذي أنهى اللقاء لصالحه بهدفين لهدف واحد.
وفي المباراة الثانية ضمن نفس المجموعة، تعادل المنتخبان الأسباني والأرجنتيني بهدف لكل منهما، ليصعد الفريقان معاً، بعدما احتلت أسبانيا صدارة المجموعة برصيد سبع نقاط، وجاءت الأرجنتين ثانياً خمس نقاط.
ويتأهل أول وثاني كل مجموعة من المجموعات الست في الدور الأول، إلى ثمن النهائي، بالإضافة إلى أربعة منتخبات صاحبة أفضل مركز ثالث.
يذكر أنها المشاركة الأولى لمنتخب سوريا للناشئين في نهائيات كأس العالم، الذي حجز بطاقة التأهل إلى النهائيات العالمية، بعد احتلاله المركز الرابع في بطولة أمم آسيا للناشئين التي أقيمت في سنغافورة.
وكان منتخب ناشئي تونس قد ضمن التأهل لنفس الدور، إثر تحقيقهم فوزين مستحقين على كل من بلجيكا الاثنين الماضي، بنتيجة 4-2، وعلى الولايات المتحدة الأمريكية، الخميس بثلاثة أهداف لواحد.
وتتبقى لنسور قرطاج مباراة ثالثة الأحد، أمام منتخب كازاخستان، في إطار الجولة الأخيرة لتصفيات المجموعة الخامسة.
وكانت طاجكستان قد فازت على الولايات المتحدة بأربعة أهداف مقابل ثلاثة، وخسرت أمام بلجيكا بهدف دون رد.
ومن المنتخبات الأخرى المتأهلة للدور الثاني من البطولة، بيرو وكوستاريكا عن المجموعة الأولى، وإنجلترا والبرازيل عن المجموعة الثانية، ونيجيريا عن المجموعة الرابعة.
أما المجموعة السادسة، فما زال التأهل غامضاً، إذ إن المنتخبات الثلاثة الأولى، وهي كولومبيا وألمانيا وغانا، لم تحسم فرصها في التأهل، فيما فقدت ترينيداد وتوباغو فرصة التأهل.