
ذكرت السلطات الصحية في ألمانيا عن اكتشافها لبؤرة مرض انفلونزا الطيور بإحدى مزارع الدواجن في جنوب ألمانيا، بعد أن جاءت نتائج التحليلات والفحوصات المخبرية لعدد من الدواجن النافقة إيجابية من حيث إصابتها بالفيروس H5N1.
وأوضحت السلطات أنها قامت بإعدام 160 ألف طير داجن في المزرعة، بالقرب من إيرلنغن في شمال بافاريا، كتدبير احترازي، وفقاً للأسوشيتد برس.
وقالت وزارة حماية المستهلكين السبت إن الفيروس عثر عليه في مزرعة ليطور البط، وأن التحليلات المخبرية أثبتت أن طيور البط نفقت بسبب صنف شديد العدوى من الفيروس H5N1.
وأوضحت المتحدثة باسم الوزارة المحلية في حكومة بافاريا، ساندرا براندت، أن ما يزيد على 400 طير في المزرعة نفقت خلال فترة قصيرة زمنياً، وأن السلطات بدأت بإعدام الطيور مساء السبت.
يشار أن ألمانيا شهدت خلال هذا العام ظهور عدة حالات من الإصابة بفيروس انفلونزا الطيور، في الطيور البرية، غير أن السلطات كشفت في الشهر الماضي عن إصابة عدد من الإوز الداجن في شرقي البلاد.
وكانت أجواء من القلق قد خيمت على ألمانيا في مارس/آذار الماضي إثر الإعلان انتقال الفيروس المسبب لأنفلونزا الطيور H5N1 من الطيور البرية إلى قطة نافقة في جزيرة "رويغين" الألمانية، الأمر الذي يشكل تحذيرا خطيرا من إمكانية انتقال الفيروس إلى البشر.
وقد أهابت وزارة الصحة الألمانية بمربي الحيوانات من أبقار وأغنام ودواجن وخيول، وكل المزارعين بضرورة الإسراع إلى اتخاذ الخطوات اللازمة، للحيلولة دون تفشي وباء أنفلونزا الطيور إلى حظائرهم، وبالتالي انتقاله إلى أماكن أخرى.
يذكر أن هذه المرة الثانية التي يطال فيها فيروس أنفلونزا الطيور ولاية بافاريا الألمانية الجنوبية، كما سبق له أن انتشر في أربع ولايات أخرى، هي "ميكلينبورغ فوربومارن" و"شليسفبك هوليشتاين" و"بادن فورتيمبيرغ" و"براندينبورغ".
ويخشى العلماء من أن يتطور الفيروس إلى نوع آخر يصيب البشر وينتقل بينهم بسهولة، الأمر الذي قد ينجم عنه وباء عالمي.
يذكر أن حالات الوفيات بين البشر الناجمة عن الفيروس، أصيبت جراء الاتصال المباشر مع الطيور المصابة.