أهلآ وسهلآ بك عزيزي الزائر في منتديات مملكة كل العرب

يسعدنا ويشرفنا انضمامك إلى أسرة المنتدى . للتسجيل معنا اضغط هنـا

مملكة كل العرب التسجيل لوحة التحكم

المساحة الإعلانية


 
العودة   منتديات مملكة كل العرب > القسم الأسلامي > مملكة علوم الشريعة الإسلامية
 

مملكة علوم الشريعة الإسلامية

القرآن الكريم وعلومه - الاحاديث الصحيحة وشروحها - والفقة واصوله وقواعدة - والتوحيد / على مذهب اهل السنة والجماعة فقط ؛ مع مراعاة عدم اثارة ما يدعوا الى النزاعات الطائفية


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 03-Sep-2007, 11:07 PM رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
أبوعبدالله
عضو ماسي
أستاذ المنتدى
إحصائية العضو







أبوعبدالله متواجد حالياً


وسام التميز:  - السبب: طرحك المميز وتواجدك المستمر ومتابعتك لكل ما يهم الاعضاء حول ديننا الاسلامي

Sa3 أخلاق وآداب يجب أن يتحلى بها كل مسلم


بسم الله الرحمن الرحيم
أخلاق وآداب يجب أن يتحلى بها كل مسلم
إنّ هناك جملةً الأخلاق والآداب والصِّفات ينبغي لكل مسلمٍ أنْ يتحلَّى بها.
ومنها جملة تلك الصفات: الصِّدق.
وقد جاء في الحديث: "إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق حتى يكون صديقاً، وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا". [البخاري ومسلم].
فالصِّدْق خصْلَةٌ حميدة على الإنسان أنْ يلتزم بها، فلا ينبغي أن يقُول الإنسان: إنَّ الظُّرُوف اقْتَضَتْ، أوْ ألزَمَتْنِي أنْ أُجانِب الصِّدْق!.
إنَّ الصِّدْق مَنْجاة، ومنْ صَدَق ولو في أَحْلَك الظُّرُوف نجا، وهذا شيءٌ مُجرَّب، ولنتأمل مثلاً قصة كعب بن مالك، وكان من الثَّلاثة الذِّين خُلِّفُوا، فالقصة صريحة في هذا، ففي القصة يقول كعب بن مالك رضي الله عنه: "فلما بلغني أنه توجه قافلاً – أي النبي صلى الله عليه وسلم - حضرني همّي، وطفقت أتذكّر الكذب، وأقول: بماذا أخرج من سخطه غداً، واستعنت على ذلك بكل ذي رأي من أهلي، فلما قيل: إن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قد أظل قادماً، زاح عني الباطل، وعرفت أني لن أخرج منه أبداً بشيء فيه كذب، فأجمعت صدقه". [البخاري ومسلم].
فالكذب حرام اتِّفَاقاً، لكن يُباح منهُ بعضُ الصُّور مثل: الإصلاحٍ بين النَّاس، والكذب على الزَّوجة في حدُود ما يُؤلِّف القُلُوب، وما أشبه ذلك، وأما ما عدا ذلك فالكذب حرام.
والكذب درجات؛ ومن ذلك الكذب على النَّاس، وهو مُحرَّم بلا شك، لكن أعظمُ منهُ: الكذب على الله وعلى رسُولِهِ.
ومن الكذب على الله الفُتْيَا بغير علم - نسأل الله العافِية – يقول سبحانه وتعالى: (وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلاَلٌ وَهَذَا حَرَامٌ). [سورة النحل، الآية: 116].
ويقول عزّ وجل: (وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ). [سورة الزمر، الآية: 60].
وجملة (كَذَبُواْ عَلَى اللَّهِ) من باب أولى أن يدخل فيها من يُفتي ويقول على الله بغير علم

إنّ الأمانة خُلُقٌ واجِب، والخِيَانة حرام، ومُخادعة المُسلمين وغِشُّهُم وجَحْد الأمانات والعَواري، وكُلُّ هذا مُحرَّمٌ بالكتاب والسُّنَّة وإجماع أهل العلم.
يقول سبحانه: (إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا). [سورة النساء، الآية: 58]. ويقول تعالى: (إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ). [سورة الأحزاب، الآية: 72] فلابُدَّ من أداءِ هذهِ الأمانة.
ومن الأمانات ما كُلِّفَ بِهِ المُسْلِم من الشَّرائِع؛ فالصَّلاة أمانة، الصِّيام أمانة، الغُسل من الجنابة أمانة، فلا يجُوزُ لهُ أنْ يخُون هذه الأمانة بِحال.
وكذلك من الأخلاق: العفاف، فلابُدَّ أنْ يكُون الإنسانْ عَفِيفاً بِجميعِ ما تحتمِلُهُ هذهِ الكلمة من صُور ومعانٍ، أن يكُون عَفِيف القلب فلا يحقد ولا يحسد، عفيف اللِّسان لا يتكلَّم في أحدٍ إلاَّ بِحَق، ولا يستطيل في أعراض المُسلمين، ولا يكُونُ صخَّاباً في الأسواق، ولا غضُوباً لجلاجاً، و يكُونُ عفيفاً عن المحارِمِ كُلِّها.
ومنْ أظهر صُور العِفَّة عِفَّةُ الإزار، بأنْ لا يُحلَّ إزاره إلاّ على ما أحلَّه الله له وأباحه.
ومن مكارم الأخلاق: الحياءُ، فهو لا يأتي إلاَّ بِخير، وقد جاء في الحديث الصَّحيح: "إنَّ مما أدرك النَّاس من كلام النُّبُوَّة الأولى: إذا لم تَسْتَحِ فاصْنَع ما شئت". [أخرجه البخاري].
فالحياء لا يأتي إلا بخير، وهُو خلقٌ ينبغي أنْ يتجمَّلَ بِهِ المُسلم ويُكمِّل بِهِ نفسهُ. والمُرادُ بالحياء: الحياء الذِّي يمنع من ارتكاب ما مُنِع منهُ شرعاً أو عُرفاً.
لكنْ الحياء الذِّي يمنع من إقامة الواجِبات أو يمنع من ترك المحظُورات، يمنع من الأمر بالمعرُوف والنَّهي عن المُنكر، يمنع من إرشاد الجاهل فهذا لا يُسمّى حياءاً، فهذا خجل مذمُوم، نسأل الله العافية.
ومن الأخلاق الشَّجاعة، فالجبُن خُلقٌ ذميم تعوَّذ منهُ النبي - عليه الصلاة والسلام - وعلى كُلّ مُسلم أنْ يتعوَّذ منهُ. فالشَّجاعة خلقٌ ينبغي أنْ يَتَحَلَّى بِهِ المُسلم.
فعلى كلِّ مُسلم أنْ يكُون شُجاعاً، قَوَّالاً للحق، عامِلاً بِهِ، شُجاعاً في مواطِن الشَّجاعة في الحُرُوب، في الكلمة، في الصَّدْع بالحق عند الحاجةِ إليهِ وهكذا.
ومن تلك الأخلاق: الكرم، وضده البُخل، وهو خُلُقٌ ذميم فعلى المُسلم أنْ يكون كريماً باذِلاً لما يُطْلَبُ منه، فيما لا يَضُرُّ بِهِ ويَشُقُّ عليهِ.
ومن محاسن الأخلاق: الوفاء بالعُهُود، يقول سبحانه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ). [سورة المائدة، الآية: 1] فلا بُدَّ منْ أنْ يكُونَ المُسْلِمُ وفِيًّا لمنْ لهُ عليهِ حق، ولِمَنْ عَاهَدَهُ وعَاقَدَهُ على شيءٍ، لابُدَّ أنْ يَفِيَ لهُ بِما التزم.

ومن ذلك أيضاً: النَّزاهةُ عنْ كُلِّ ما حرَّم الله، فَكُل ما حُرِّم عليهِ ينبغي أنْ يبتعِدَ عنهُ ويتَنَزَّهَ منهُ، ولا يُزَاوِلُ شيئاً مِمَّا حَرَّمهُ اللهُ عليهِ سواءً كان خالِياً بمُفردِهِ، أو كان بِمَجْمَعٍ من النَّاس، ولاشكَّ أنَّ العلانِيَة أشد، ففي الحديث: "كُلُّ أُمَّتِي مُعافى إلا المُجاهِرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً ثم يصبح وقد ستره الله فيقول: يا فلان، عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه". [أخرجه البخاري ومسلم].
لو كان الإنسانُ خالِياً وارتكب المُحرَّمات فهذا أمرٌ رُتِّب عليهِ عِقاب، وهو تحت المَشِيئة؛ لكنْ أشدُّ من ذلك المُجاهرة.

ومن تلك الأخلاق الحسنة: حُسن الجِوار، فالجار لهُ حُقُوق، لهُ حق الأُخُوَّة في الدِّين، لهُ حقُّ الجِوار، وإذا كان قريب زاد حقٌّ ثالث وهو حقُّ القرابة، والنبي عليه الصلاة والسلام يقول: "ما زال جبريل يُوصِيني بالجار حتَّى ظننتُ أنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ". [أخرجه البخاري وسلم]. وفي حديث آخر: "وَاللَّهِ لَا يُؤْمِنُ، وَاللَّهِ لَا يُؤْمِنُ، وَاللَّهِ لَا يُؤْمِنُ، قِيلَ: وَمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: الَّذِي لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بوائقه". [أخرجه البخاري ومسلم].
فلا بُدَّ من الحرص على حُسْنِ الجِوار، وعدم التَّعرِّض للجار بأيِّ أذى.
ومن تلك الأخلاق: مُساعدة ذوي الحاجات حسب الطَّاقة؛ تُعين صانعاً، أو تصْنَع لآخر، فهذا من أفْضَل الأعمال، وكذا معونة ذوي الحاجات، كالأعمى الذِّي يحتاج إلى من يقُودُهُ، وبحاجة إلى من يقُودُهُ، فتُمْسِك بيدِهِ وتُوصِلُهُ إلى المسجد، إلى بِقالة، إلى عمل، أو إلي أي شأن يُريد؛ لكنْ بما لا يشُقُّ عليك ولا يُعَطِّل مصالِحك، أنت عندك عمل تسترزق منه، ووجدتْ أعمى، وعمله في جِهةٍ غير جِهَتِك، فهل تترِك عملك وتذهب حتى توصله؟!.
الجواب: لا.
فأنت يجب عليك أن تعين المحتاج، لكن بما لا يَشُقُّ عليك، ولا يُعطِّلُ مصالِحك.
وكذلك مُساعدة ذوي الحاجة، يجب أن يكون حسْب الطَّاقة، حسْب الجُهد، حسْب المُسْتَطَاع.
وهناك أخلاقٌ أخرى غير هذه، وقد دلَّ الكِتاب والسُّنَّة على مَشْرُوعِيَّتِها.
والله أعلم.
وصلى الله وسلَّم وبارك على نبيِّنا مُحمد
وعلى آلِهِ وصحبِهِ أجمعين.

المصدر : شبكة نور الإسلام







من مواضيعي 0 هيئة السوق الماليه تعتمد برنامجا يغني متداولي الأسهم عن الشاشات
0 تهنئة بحلول عيد الفطر المبارك
0 الشـتاءُ والناس
0 تاريخ بدعة المولد النبوي
0 لماذا لا نكون منصفين
التوقيع

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

رد مع اقتباس
قديم 14-Sep-2007, 11:11 PM رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
fattouh1
مشرف التعليم واللغات
قلب المنتدى

الصورة الرمزية fattouh1

إحصائية العضو









fattouh1 غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى fattouh1

وسام التميز:  - السبب: مهما قلنا فلن نوفي لشخصك الكريم المعطاء شيء لما تبذله من جهود رغم ظروفكوسام التميز:  - السبب: جهودك المبذولة وخاصة في قسم المعلم والطالبوسام التميز:  - السبب: متميز دائما

افتراضي

فعلا المسلم بحاجة الى ان يتخلق باخلاق القران و يهتدي بهدي نبينا و سنته.
الف شكر على المواضيع القيمة.







من مواضيعي 0 بقية علماء العرب و المسلمين.
0 عجائب الدنيا و عجائب الآخرة
0 زوجات النبي...زينب بنت خزيمة.
0 بقية علماء العرب و المسلمين
0 علماء العرب و المسلمين.
رد مع اقتباس
قديم 24-Sep-2007, 05:57 PM رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
أبوعبدالله
عضو ماسي
أستاذ المنتدى
إحصائية العضو







أبوعبدالله متواجد حالياً


وسام التميز:  - السبب: طرحك المميز وتواجدك المستمر ومتابعتك لكل ما يهم الاعضاء حول ديننا الاسلامي

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fattouh1 مشاهدة المشاركة
فعلا المسلم بحاجة الى ان يتخلق باخلاق القران و يهتدي بهدي نبينا و سنته.
الف شكر على المواضيع القيمة.


بارك الله فيك على مرورك الكريم
وردك الطيب ودمت في حفظ الرحمن






من مواضيعي 0 جبال رمضان
0 تحصينات لحفظ من الشيطان ...اعوذ بالله منه
0 إلى المعجبين بطاش ما طاش
0 قضايا إسلامية
0 مصادر القوة عند المؤمن
التوقيع

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

رد مع اقتباس
قديم 24-Sep-2007, 05:59 PM رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
أبوعبدالله
عضو ماسي
أستاذ المنتدى
إحصائية العضو







أبوعبدالله متواجد حالياً


وسام التميز:  - السبب: طرحك المميز وتواجدك المستمر ومتابعتك لكل ما يهم الاعضاء حول ديننا الاسلامي

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المشاكس مشاهدة المشاركة
نتمنى ان نتحلى باخلاق محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم
جزاك الله خيرا



جزاك الله كل خير أخي المشاكس على مرورك
الكريم وردك الطيب ودمت في حفظ الرحمن






من مواضيعي 0 كلٌ على ثغر
0 القائمةُ السوداء بالمفسدين في بيوت الله
0 أولادنا في رمضان
0 وداعاً رمضان
0 وقفاتٌ مع التقويم
التوقيع

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة







دليل مملكة كل العرب

الأسهم السعودية

ضع موقعك هنا

العاب

ضع موقعك هنا

دليل مواقع

استضافة وتصميم مواقع



جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 05:51 PM.


Powered by vBulletin Version 3.6.7
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.