يحكى ان الاصمعي في احد الايام كان في سفره وبينما هو في الطريق رأى كهفا فدخل هذا الكهف فوجد مكتوب بداخل الكهف بيتا شعريا يقول :
أيا معشر العشاق بالله خبروا ؟ === اذا حل عشق بالفتى كيف يصنع
فنظر الى البيت طويلا ثم كتب تحته يرد عليه :
يداري هــواه ثم يكتم امره === و يخشع في كل الامور و يخضع
ثم مضى وعاد في اليوم التالي فوجد مكتوب تحته :
فكيف يداري و الهوى قاتل الفتى === و في كل يوم روحه تتقطع
فكتب تحته يرد عليه :
فإن لم يجد صبرا بكتمان سره === فليس له شئ سوى الموت أنفع
فذهب و عاد في اليوم التالي فوجد شابا ممدا على الارض ميت فخرج من الكهف مرتاعا ولم يعد اليه .
ويقال ان هذا الفتى هو مجنون ليلى .
تحياتي ,,,,