
أدى انفجار قنبلة زرعت تحت أحد أنابيب النفط بالقرب من مدينة بيجي الثلاثاء إلى تدفق كميات كبيرة من النفط الخام إلى نهر دجلة وتلويثه، وأن النفط المنساب بالنهر يتجه نحو العاصمة بغداد، وفقاً لما أعلنته الشرطة العراقية ومسؤولون بالجيش الأمريكي، الذين حملوا عناصر القاعدة في العراق مسؤولية الحادث.
وقال مسؤول في الشرطة العراقية إن الحادث وقع قبل فجر الثلاثاء، فيما أدى تأخر عناصر قوات الدفاع المدني والإطفاء إلى الموقع لاستمرار اندلاع الحريق الناجم عن الانفجار.
وأوضح الجيش الأمريكي أن أنبوب النفط المستهدف في بيجي على بعد 248 كيلومتراً إلى الشمال من بغداد، يوجد على عمق سبعة أقدام تحت الأرض وأنه مغطى بالإسمنت المسلح.
وقال المتحدث باسم الجيش الأمريكي، العقيد مايكل دونيللي، في تصريح للأسوشيتد برس، إن العمال في شركة نفط الشمال العراقية كانوا يحاولون منع تدفق النفط الخام إلى النهر وعدم تعرض مياهه للتلوث، وكذلك الحال منع تضرر المحاصيل الزراعية والدواجن التي تعتمد على مياه النهر على ضفتيه.
وفي وقت لاحق، أفاد مسؤولون وشهود عيان أن التلوث في النهر بلغ وسط مدينة تكريت، أي أن النفط المنساب تقدم مع جريان النهر مسافة تقدر بحوالي 90 كيلومتراً، ما أدى إلى إغلاق محطات المياه في مدينتي بيجي وتكريت.
ولم يتضح بعد ما إذا كان المسؤولون في إدارة المياه والري سيسمحون للتلوث النفطي بالاقتراب من بغداد أم أنهم سيوقفونه عند سد سامراء، الذي يحول مياه النهر إلى منخفض الثرثار الواقع إلى الشمال من العاصمة العراقية.
يشار أنه مصفاة بيجي تعتبر أكبر مصفاة لتكرير النفط في العراق.