
تجاوزت أسعار النفط الأربعاء الرقم القياسي، الذي سجل مع إغلاق الجلسة السابقة، إذ ارتفع سعر برميل النفط الخفيف، تسليم أكتوبر/تشرين الأول، إلى 82.83 دولار للبرميل، في التعاملات الإلكترونية الآسيوية في بورصة نيويورك، وذلك فترة بعد الظهر في سنغافورة.
وساهم في ارتفاع الأسعار التوقعات بخفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لمعدلات الفائدة في تسريع نمو الاقتصاد الأمريكي، وبالتالي زيادة الطلب على واردات النفط الخام والبنزين القليلة أصلاً.
كما ارتفع سعر خام برنت، تسليم أكتوبر/تشرين الأول، بمقدار 69 سنت للبرميل، ليصل إلى 78.82 دولار للبرميل في بورصة لندن للسلع الآجلة، وفقاً لوكالة الأسوشيتد برس.
وقال ديفيد مور، الخبير الاستراتيجي في السلع لدى بنك الكومونويلث، بسيدني في استراليا: "شعرت أسواق النفط بمزيد من الثقة مع خفض معدلات الفائدة الفيدرالية. فقد كانت هناك مخاوف من تباطؤ النمو الاقتصادي الأمريكي، مع كون الولايات المتحدة أكبر مستهلك للنفط في العالم."
كما ارتفعت أسعار النفط أيضاً مع ترقب المستثمرين نشر تقرير عن حالة مخزونات النفط في وقت لاحق الأربعاء، الذي يصدر عن إدارة معلومات الطاقة بوزارة الطاقة الأمريكية، حيث ينتظر أن يؤكد انخفاض المخزونات وأنشطة مصافي النفط الأسبوع الماضي.
وتشير بعض الاستطلاعات إلى أن المحللين يعتقدون أن مخزون النفط الخام انخفض بمعدل 1.5 مليون برميل في نهاية الأسبوع المنتهي 14 سبتمبر/ ايلول، فيما انخفض مخزون البنزين بمقدار 1.3 مليون برميل، في الفترة ذاتها.
وارتفعت أسعار وقود التدفئة الآجلة بمقدار 1.33 سنت للجالون، ووصل سعره إلى 2.2556 دولار، فيما ارتفعت أسعار البنزين إلى 2.310 للغالون.
وحذت أسعار الغاز الطبيعي حذو وقود التدفئة والبنزين، وارتفعت بمقدار 0.7 سنت، لتصل إلى 6.575 دولار لكل 1000 قدم مكعب.
وكانت أسعار النفط قد قفزت الثلاثاء، مخترقة حاجز 81 دولاراً للبرميل في تعاملات أسهم بورصة نيويورك الإلكترونية، مدفوعة بآمال حول إمكانية قيام المصرف المركزي الأمريكي (الاحتياطي الفيدرالي) بخفض معدلات الفائدة، في خطوة تعتقد الأسواق أنها ستعزز الاقتصاد والطلب على النفط، وهو ما حدث فعلاً في وقت لاحق.