أهلآ وسهلآ بك عزيزي الزائر في منتديات مملكة كل العرب

يسعدنا ويشرفنا انضمامك إلى أسرة المنتدى . للتسجيل معنا اضغط هنـا

مملكة كل العرب التسجيل لوحة التحكم

المساحة الإعلانية


 
العودة   منتديات مملكة كل العرب > القسم الأسلامي > مملكة الخيمة الرمضانية
 

مملكة الخيمة الرمضانية

منتدى خاص بشهر رمضان المبارك ليتم فيه المناقشه فيما يخص الشهر وطرح ماهو مفيد حسب تعاليم شرعنا الاسلامي ويتم اغلاق المنتدى في بقيه السنة


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 21-Sep-2007, 08:10 PM رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
ahma1010
المشرف العام
ابو معاذ

الصورة الرمزية ahma1010

إحصائية العضو








ahma1010 غير متواجد حالياً


وسام التميز:  - السبب: متميز دائماوسام التميز:  - السبب: المعروف لا يعرف وانت المنتدى بعطائك وخلقك السامي وتميز متابعتكوسام التميز:  - السبب: بكل جداره انت مميز واكثر فنعم الرجل والاداري انت

Cool عادات رمضانية

بسم الله الرحمن الرحيم

بعض العادات التي استطعت ان اجمعها من بعض الدول الاسلامية والعربية .

وارجو ممن لديه زيادة ان يضيفها :

اولا :

من العادات الرمضانية في السعودية

يستقبل السعوديون كغيرهم في الدول العربية والاسلامية بعادات متوارثة منذ قديم الزمان حيث يستقبلون الشهر الكريم بسعادة كبيرة وافراح غامرة ، ففي السعودية يحرص الكثير على اداء الفرائض داخل اجواء الحرمين الشريفين في مكة المكرمة

اوفي المدينة المنورة المشبعة بالروحانية ويؤدي الكثير منهم صلاة العشاء وبعدها صلاة التراويح ويحرص المصلون على ان يقوموا بختم القران الكريم .

والملفت للنظر عند ساحات الحرمين الشرفين وجود الموائد العاملة بالخيرات التى يقدمها اهل الخير لزائري الحرمين وكذلك توجد هذه الموائد في جميع مساجد المملكة .

ومعظم اهالي المملكة لا يتناولون طعام الافطار دفعة واحدة عند اذان المغرب بل يكتفون بالتمر وتناول القهوة العربية ثم يقومون لاداء صلاة المغرب وبعد ذلك يتناولون طعام الافطار الذي يتكون من عدة وجبات رئيسية من اهمها الشوربة بانواعها المختلفة والسمبوسة الخاصة بالشهر الكريم واغلبهم يفضلونها تكون باللحم كما ان الكثير من الاهالي يفضلون تناول الفول عند الافطار ومعه خبز (التميس) وشراء
( السوبيا )بالاضافة الى عدة وجبات اخرى .

اما عند السحور فهناك وجبات متعددة مثل الكبسة وانواع الارز مضافا اليها الدجاج واللحم
ويفضل اهالي الغربية السمك عند السحور وهناك العديد من الحلويات مثل اللقيمات والكنافة وغيرها .

ويعيش السعوديون اجواء شهر رمضان في التزاور وصلة الرحم وتقديم الصدقات للمحتاجين حيث تجود النفوس بالكثير من العطاء ابتغاء مرضات الله عز وجل .

ورمضان يختلف في المملكة عن باقي الدول العربية وخاصة في مكة المكرمة ويقولون اهل مكة ادرى بشعابها حيث يتوارث الابناء عن الاجداد العادات الجميلة والاكلات القديمة التي تتصدر المائدة الرمضانية ولم ينته زمنها بعد ان مكة لا تعرف النوم في رمضان فيومها كله نهار حيث تفتح ام القرى ابوابها لضيوف الرحمان من ارجاء العالم ليشاركوا المكاويين افطارهم وسحورهم لتحل البركة على الجميع .

وبحلول شهر رمضان تتجلى رحمة الله سبحانه على عباده فتتالف القلوب وتمتلىء النفوس بالمحبة و تتطهر القلوب من الحقد والكراهية وترتفع الى المستوى اللائق من الروحانية والتسامح.

وتفتح مكة ابوابها لضيوف الرحمن وتستقبل البيوت الاصدقاء والاقارب لاداء مناسك العمرة .......

فلا يخلو أي بيت بمكة من ضيوف صائمين يشاركوا اهل المدينة افطارهم وسحورهم وعبادتهم فيبارك الله لهم ويرزقهم من حيث لا يحتسبون ومع اذان المغرب يتناول اهل مكة التمر واللبن وماء زمزم لفك الريق اما العصير فلا بديل عن السوبيا اضافة الى قمر الدين والتمر الهندي وتعتبر السمبوسة واللحم الاشهر على المائدة الرمضانية والحلويات مثل الكنافة بالموز والقشطة والمهلبية .







من مواضيعي 0 «المظالم» يلزم هيئة الطيران المدني بتعويض 5 آلاف مواطن
0 هجوم ضخم لجيش من قناديل البحر يعطل محطة كهربائية بالسعودية
0 السعودية تواجه ناميبيا استعداداً للدورة العربية
0 ستيبانيك ينتزع لقب "لوس أنجلوس" من بليك
0 البشير يهاجم حلفاءه: «أهل الكهف» بالحركة الشعبية يريدون إسقاط النظام
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 21-Sep-2007, 08:13 PM رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
ahma1010
المشرف العام
ابو معاذ

الصورة الرمزية ahma1010

إحصائية العضو








ahma1010 غير متواجد حالياً


وسام التميز:  - السبب: متميز دائماوسام التميز:  - السبب: المعروف لا يعرف وانت المنتدى بعطائك وخلقك السامي وتميز متابعتكوسام التميز:  - السبب: بكل جداره انت مميز واكثر فنعم الرجل والاداري انت

افتراضي

من العادات الرمضانية في الكويت


من أشهر العادات الرمضانية في المجتمع الكويتي القرقيعان، وتقام في ليالي الـ 14 و 15و 16 من شهر التوبة والغفران، وهي عادة يفرح فيها الصغار، وانتقلت إلى الكبار في السنوات الأخيرة، والقرقيعان عادة كويتية قديمة وما تزال مستمرة، يتجمع خلالها أطفال الحي ويرتدون اللباس التقليدي، ويمروا على البيوت مرددين أهازيج شعبية معينة، فيخرج إليهم أهل الدار المكسرات (الفواكه الجافة) من نخيل وفول سوداني وجوز وتين مجفف وحلويات وأحيانا نقود، فيضعون هذه الأشياء في أكياس يحملونها على أعناقهم».

و القرقيعان هذه العادة انتقلت إلى الكبار بعد أن كانت مقتصرة على الصغار، فما إن يقترب اليوم الرابع عشر من رمضان حتى تتنافس المحلات والمتاجر في توفير أجود الحلويات والمكسرات والهدايا، لأن الأسر تحتفل بـ القرقيعان بتبادل الهدايا».

وأهزوجة القرقيعان هي بمثابة دعاء من الأطفال إلى أصحاب البيت وأبنائهم بهذا الشهر الكريم تردد على شكل أنشودة.

ومن العادات الرمضانية بالكويت هناك وقت خاص بقيام الليل للموظفين ويعتبر وقت راحة وعبادة في نفس الوقت .

تتميز العشر الأواخر من شهر رمضان بالكويت بنشاط إيماني كثيف، ففيها تقام صلاة القيام بالمساجد، خاصة بالمسجد الكبير بالعاصمة، يقول السيد السفير:

«اتباعا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم توخوا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان، تحيي الدولة هذه الأيام بالمساجد؛ فيكون الإقبال كبيرا على مسجد العاصمة الذي يحضره العديد من الخطباء ومشاهير القراء»، ويجتهد الكويتيون -المتدينون وغير المتدينين- في العبادة فيقبلون على المساجد من اجل صلاة التهجد وقيام الليل، وتقل الزيارات بين الناس في هذه الأيام؛ لأن كل مواطن كويتي يرغب في تفادي أي شيء يجعله لا يتفرغ للعبادة.

فبعد الثانية عشرة ليلا، وتراعي المساجد ظروف الموظفين فتختار لهم أوقاتا متقدمة، فيبدؤون قيام الليل من الساعة الحادية عشرة ليلا إلى الواحدة بعد منتصف الليل».

ويتنافس الكويتون في العشر الأواخر في ختم القرآن، وتعود الناس ختم القرآن بشهر رمضان، وتسمي ذلك الختمة، والتي يتنافس فيها تنافسا شديدا بين المتدينيين من ابناء الكويت».

ومن العادات ان للأطفال عيدية

تتنافس البنوك الكويتية قبل العيد في توفير الأوراق البنكية الجديدة؛ فعند حلول العيد يحمل الطفل الكويتي محفظة لجمع المال، بحيث يمنحه كل فرد من العائلة مبلغا مهما من المال، وهو ما يسمى بـ العيدية، وتكون بعد صلاة العيد التي تؤديها النساء والرجال يقام حفل غذاء عند كبير العائلة، وتعطى العيدية للأطفال، وهي مبلغ من المال يقدمه الآباء للأبناء وللأقارب أطفالا وكبارا، ابتهاجا وفرحة بهذا العيد بعد أن أدى أغلب الأطفال صيام هذا الشهر الفضيل".







من مواضيعي 0 نيسان: تعديلات على طراز "Note" وإصدار خاص
0 اهداف النصر وريال مدريد
0 أميركا مع البرازيل بدلاً من المكسيك
0 براتيبا باتيل أول سيدة تفوز بمنصب الرئاسة في الهند
0 اعطال الكومبيوتر
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 21-Sep-2007, 08:17 PM رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
ahma1010
المشرف العام
ابو معاذ

الصورة الرمزية ahma1010

إحصائية العضو








ahma1010 غير متواجد حالياً


وسام التميز:  - السبب: متميز دائماوسام التميز:  - السبب: المعروف لا يعرف وانت المنتدى بعطائك وخلقك السامي وتميز متابعتكوسام التميز:  - السبب: بكل جداره انت مميز واكثر فنعم الرجل والاداري انت

افتراضي

عادات رمضانية في فلسطين

كان الناس قبل رمضان بيومين أو ثلاثة يحضرون جرات فخار و(قلل) للماء ، بالإضافة إلى بعض الحاجيات ويصنعون الجبنة والشعيرية على أيديهم ، كما كان أهل يبنا يقدموا للفقراء قبل حلول شهر رمضان ما يحتاجونه من طحين وعدس وفول ، وفي بداية رمضان كان من لديه مزرعة يقدم للفقراء الخضار والفواكه ، كما أن أهل القرية كانوا يخرجون زكاتهم في بداية الشهر حتى يتمكن مستحقوها من شراء ما يحتاجونه ، وفي العيد كان الجار الذي يعمل ومعه فضل زاد لا ينسى أبناء جاره الذي مات أو الذي لا يعمل لمرض أو ما شابه ،

فيشتري لهم الملابس والطعام كما يشتري لأبنائه بالضبط ، وفي أيام العيد يقوم رجال القرية بزيارة الأيتام والفقراء وقد كان في البلدة ( مجلس للقرية) يتجمع فيه الشباب والرجال وكل واحد منهم يحضر ما عنده من طعام ويتناولون طعام الإفطار مع بعضهم وكذلك السحور ، كما كانوا يصلون الصلوات وصلاة التراويح في المجلس لقلة المساجد في ذلك الحين ، ولم يكن هذا المجلس يغلق أبدا ، وإذا جاء غريب على القرية يحتضنه المجلس فيبيت فيه ويأكل ويشرب على حساب المجلس ، وقد وضع فيه صندوق للغرباء الذين يأتون إلى القرية في رمضان وفي غيره من الشهور .

وقالت الحاجة أما الأطفال فكانوا يلعبون بالفوانيس ، وقد كانت عبارة عن وعاء يوضع به كاز وبه فتيلة يتم إشعالها .

إن شهر رمضان كله خير وبركه ففيه تزداد أواصر العلاقات الاجتماعية والأسرية بين الأسرة الواحدة وبين العشيرة ، وتبرز صور التكافل الاجتماعي بما يحقق المتعة، ونلمس تفرد هذا الشهر بخصوصية عن باقي الشهور العام سواء في السلوك أو في العلاقات أو الإفطار و السحور بفعل انتهاج آداب رمضان .

ولشهر رمضان في فلسطين مذاق خاص ليس له مثيل ربما في العديد من بقاع الأرض؛ فرغم الضنك والمعاناة والجراح والآلام تجد الناس في تواصل وتواد وتراحم ، وتمتد الأيدي الرحيمة لتمسح دموع الأيتام وترعى أسر الشهداء والأسرى وتقوم جماعات من الناس بعيادة المرضى في المشافي وتقديم هدايا رمزية ، وتزداد صلة الأرحام ، كما تنتشر الولائم والإفطارات الجماعية في المساجد .

وإن أجمل شيء في رمضان هو امتلاء المساجد بعمّارها من الأشبال والشباب والشيوخ ، حتى النساء تحضر لصلاة التراويح ، كما أن مايثلج الصدر هو الإنابة إلى الله حيث تتجدد لدى الناس روح الجماعة والانتماء وتلهج ألسنة الجميع بذكر الله والاستغفار والدعاء والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم .

وعند الإفطار تجتمع الأسرة على مائدة الإفطار في جو نفسي ممتع للغاية ويتلذذ الصائمون بالطعام الطيب من الأكلات الفلسطينية المشهورة مثل المناسف (الرز مع اللحم المطبوخ ) وكافة أصناف الطعام الأخرى .







من مواضيعي 0 لامبارد يرفض عرض تمديد عقده مع تشيلسي
0 بولاحروز : لا أستطيع الانتظار لمواجهة ريال مدريد
0 EasyLingo اخطر برنامج للترجمه بمجرد مرور الماوس على النص
0 هامور سوا يعترف: لم أملك بطاقات وناقلت الأموال بين المساهمين
0 اتساع ثقب الأوزون في 2008
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 21-Sep-2007, 08:21 PM رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
ahma1010
المشرف العام
ابو معاذ

الصورة الرمزية ahma1010

إحصائية العضو








ahma1010 غير متواجد حالياً


وسام التميز:  - السبب: متميز دائماوسام التميز:  - السبب: المعروف لا يعرف وانت المنتدى بعطائك وخلقك السامي وتميز متابعتكوسام التميز:  - السبب: بكل جداره انت مميز واكثر فنعم الرجل والاداري انت

افتراضي

عادات رمضانية في المغرب

لشهر رمضان المبارك في نفوس المغاربة مكانة كبرى لا يشغلها سواه من شهور السنة أو المناسبات والأعياد الدينية، إذ رغم قرب المغرب من أوروبا وانفتاحه على عدد من الرياح الوافدة؛ فإن المغاربة يظلون أكثر تشبثا بتقاليدهم وعاداتهم الدينية التي ترسخت عبر القرون منذ أن دخل الإسلام المغرب الأقصى على يد عقبة بن نافع.
في العادة يبدأ استعداد المغاربة لاستقبال شهر الصوم في وقت مبكر، ويستعدون له بالصيام في شهر شعبان الذي يبشرهم بهلال رمضان، حيث يعدون بعض أنواع الحلويات الأكثر استهلاكًا على موائد الإفطار، لكن السؤال عن ثمن اللحوم والطماطم والحليب والبيض يظل حاضراً في أذهانهم، فكثيرا ما يرتفع ثمن هذه المواد الأساسية في شهر رمضان بفعل استغلال بعض المحتكرين لها.


وما أن يدخل شهر رمضان في المغرب حتى تنطلق الألسنة بالدعاء إلى الله لكي يجعل الشهر الكريم بداية الخير ونقلة في حياة المرء، فتجد الناس يتبادلون الأدعية والتبريكات فيما بينهم فرحين بالضيف الكريم الذي يغير حياتهم رأسا على عقب، وتعود فضيلة صلة الرحم لتطرق أبواب البيوت، وتفتح القلوب للآخرين بمحبة غير معهودة في الشهور الأخرى من السنة، حيث يتبادل الناس الزيارات في الأسبوع الأول من رمضان، حاملين لبعضهم البعض أطيب الأماني في شهر الإيمان والرحمة.

وطيلة الشهر الكريم، تملأ المساجد بالمصلين من كافة الأعمار، وفي أيام الجمع لا يكاد المصلي يجد مكانا له داخل المسجد، حيث تمتلئ جنبات الشارع بصفوف المصلين وتتوقف حركات السير في الشوارع القريبة من المساجد، في مشاهد جليلة تجعل الإنسان يتمنى أن تكون أيام الله كلها رمضان. وبعد صلاة العصر يجتمع المصلون لـ"لقراءة الحزب" بشكل جماعي كما جرت العادة في المغرب الذي يأخذ بالمذهب المالكي، وتقام الدروس الدينية في المساجد بعد صلاة الظهر مباشرة.

أما ليالي رمضان فإنها تتحول إلى نهار، بعد وقت المغرب وأداء صلاة التراويح، فحافلات النقل تعمل حتى وقت متأخر من الليل قريب من وقت السحور. وتعرف بعض المدن المغربية إقامة الحفلات والسهرات العمومية في الشارع، كما تمتلئ المقاهي بالرواد الذين يعوضون عن صوم النهار بالسهر للتدخين أو لعب الورق أو المناقشة والسمر!!.

وتتكون مائدة الإفطار لدى المغاربة من شربة الحساء (الحريرة) التي هي الأكلة الرئيسة، و(الزلابية)، والتمر والحليب والبيض، وفي البوادي والمناطق الشعبية تجد الأطفال يتغنون قائلين:
آرمضان بوشاشية
شبعنا شباكية

لكن ذلك يختلف من أسرة إلى أخرى بحسب مستواها المادي، ونظرًا لتدني الدخل في المغرب؛ فإن الأسر الفقيرة تكتفي بشربة الحساء مادة أساسية، والزلابية والتمر فقط في وقت الإفطار، بينما يختلف السحور من أسرة لأخرى.

وخلال شهر رمضان تعرض الأسواق كل ما يشتهي الصائمون من أكلات وفواكه وحلويات متعددة الأشكال، فتغص قبل ساعات من وقت المغرب بعارضي بضائعهم الذين ينتشرون في عرض الشارع كونهم لا يجدون مكانا يعرضون فيه سلعهم داخل أروقة الأسواق، ويشتد زحام المتسوقين الذين يخرجون من بيوتهم للتسوق؛ فتكثر الحركة والضجيج، حتى إن الشوارع تصبح قبيل ساعة المغرب أشبه بسوق كبير مكتظ حتى آخره.


ويشهد المغرب خلال شهر رمضان إقامة موائد إفطار جماعي، تنظمها بعض الجمعيات الخيرية والإسلامية التي يتلقى بعضها دعمًا من الدولة، ومنذ تولي الملك محمد السادس السلطة عام 1999 تم إنشاء مؤسسة الحسن الثاني للتنمية الاجتماعية التي تقوم بتوزيع المؤن على الأسر المحتاجة كالسكر والزيت والحليب.







من مواضيعي 0 فوزان مزدوجان لريال مدريد وبرشلونة يشعلان سباق الصدارة
0 إعلان موعد إقامة كأس السوبر الإسبانية
0 تـداول تعلن إضافة أسهم شركة فواز عبدالعزيز الحكير وشركاه في المحافظ الاستثمارية
0 بدء التشغيل
0 عجوز أمريكي يترك لكلابه الثلاثة 800 ألف دولار
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 21-Sep-2007, 08:24 PM رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
ahma1010
المشرف العام
ابو معاذ

الصورة الرمزية ahma1010

إحصائية العضو








ahma1010 غير متواجد حالياً


وسام التميز:  - السبب: متميز دائماوسام التميز:  - السبب: المعروف لا يعرف وانت المنتدى بعطائك وخلقك السامي وتميز متابعتكوسام التميز:  - السبب: بكل جداره انت مميز واكثر فنعم الرجل والاداري انت

افتراضي

عادات رمضانية في السودان

لشهر رمضان مذاق خاص لكافة الشعب السوداني، فمن ضمن الاستعداد لهذا الشهر الكريم يتم تزيين البيوت، حيث يتم طلاؤها وإعادة نظافتها بالكامل.

وتقوم النساء بإعداد بعض المأكولات التي تكون في شكل نواشف كذلك يقمن – وقبل وقت كافٍ حوالي شهرين أو ثلاثة- بتجهيز المشروب المفضل للسودانيين في شهر رمضان وهو مشروب (الحلو مر) وهو مشروب لا يخلو منه بيت سوداني في رمضان. وسبب تسميته بذلك أنه ذو مذاقين فهو حلو ومر في ذات الوقت، لذا سمي (الحلو مر). حيث إن مكوناته الأعشاب الطبيعية التي ينعم بها السودان.


فالحلومر عبارة عن خليط من أكثر من ثمانية أعشاب تمزج مع دقيق الذرة، وذلك بعد أن تكون الذرة قد أخذت طوراً جديداً تأخذ من خلاله طعماً مستساغاً وذلك بصب الماء عليها وتجفيفها وطحنها، بعد ذلك يخلط هذا الدقيق مع الأعشاب بعد طحنها، ثم يعرض العجين للنار ليخرج في شكل لفافات، حين تبل هذه اللفافة بالماء لاستخلاص ما تحتويه من مادة، وهذه المادة هي الحلومر فيضاف إليه السكر ويشرب بارداً.


ومن العادات في شهر رمضان اجتماع الناس في تناول الإفطار جماعة، حيث كل منهم يأتي بمائدته في مكان مخصص لذلك، وغالباً يجتمعون عند أوسمهم بيتاً. بحيث يكون هذا المكان واضح من كل الاتجاهات حتى يكون ظاهراً لعابري الطريق، ويجلب كل شخص إفطارًا من بيته، والميزة من هذا التجمع أن يتساوى الفقير مع الغني حيث لا يشعر الفقير بفقره، بعد تناول الإفطار وصلاة المغرب يظل الرجال في هذا المحل حيث يتم مناقشة بعض الأمور التي تهمهم ثم الرجوع إلى البيوت، وعندما يحين وقت صلاة العشاء يذهبون إلى المسجد حيث يصلون العشاء والتراويح.

وهذا الاجتماع فيه من الفوائد ما فيه، ومن فوائده أن يجد ابن السبيل والمسكين والفقير ما يسد به رمقه.

وبالنسبة للرجال: يكون في الصباح الذهاب إلى العمل ثم الرجوع في الثانية ظهراً إن كان العمل في المجال الحكومي أو بعض المؤسسات الخاصة، أما إذا كان عملاً حراً يكون الرجوع بعد العصر.

بالنسبة للنساء في الصباح تكون الأعمال المنزلية خفيفة من إعداد إفطار للأبناء الصغار، وفي صلاة الظهر بعض النساء ينظمن حلقة تلاوة. لكن الغالب منهن يتفرغن لإعداد الطعام للإفطار حيث يكون غالب الفطور من الأكلات الشعبية.

و في شهر رمضان تعمر المساجد وتنشط حلقات القرآن والعلوم الدينية من فقه وتجويد وغيره، فيمكث المصلون بين صلاة الظهر والعصر وذلك لتلاوة جزء من القرآن، ويدير الحلقة شيخ حافظ للقرآن، حتى إذا اكتمل رمضان يكون كل منهم قد ختم القرآن تلاوة، وعَلِمَ بأحكام التجويد، وهناك وعظ يومي بعد صلاة التراويح.

أما العشر الأواخر ففيها يزداد الناس خشوعاً وتعبداً؛ ففيها صلاة التهجد وتحري ليلة القدر.







من مواضيعي 0 ديكورات تلفزيونية
0 ارتفاع طفيف بالبورصة السعودية وقياسي بالكويتية بداية الأسبوع
0 الإيراني كريمي يصل الدوحة غداً للتعاقد مع نادي قطر لكرة القدم
0 مشروع مولد نووي باليمن باستثمارات أمريكية
0 تشيلي: بركان "لايما" يذيب ثلوج الجبال ويهدد بفيضانات
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 21-Sep-2007, 08:29 PM رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو
ahma1010
المشرف العام
ابو معاذ

الصورة الرمزية ahma1010

إحصائية العضو








ahma1010 غير متواجد حالياً


وسام التميز:  - السبب: متميز دائماوسام التميز:  - السبب: المعروف لا يعرف وانت المنتدى بعطائك وخلقك السامي وتميز متابعتكوسام التميز:  - السبب: بكل جداره انت مميز واكثر فنعم الرجل والاداري انت

افتراضي

عادات رمضانية في مصر


شهر رمضان بالقاهرة والفانوس الرمضاني بدا متفوقاً من خلال أشكاله وأحجامه حيث بدأت المحال التجارية في مصر عرض فوانيس شهر رمضان المبارك مبكراً ابتهاجا بقدوم الشهر الكريم.

واشتهرت مصر عبر العصور بعاداتها وتقاليدها الأصيلة والجميلة خاصة في المناسبات الدينية ما يكسبها طابعا خاصا يميزها عن سائر البلدان.

رمضان هو أفضل شهور السنة ويستقبله المصريون بفرحة عارمة لا مثيل لها ويحضروا الياميش والمكسرات و شتى أنواع المنتجات السلعية و لما عرف عن المصريين الكرم الزائد والحب والالفة نجد أن ليلة استطلاع الهلال من أبهى الليالي و أبهجها ومن ثم تجتمع العائلة بكامل أفرادها على الموائد طيلة هذا الشهر الكريم في احتفالية قد لا يوجد مثلها في العالم أجمع، فنرى الأنوار والزينات على المساجد وفى الطرقات وتكثر موائد الرحمن وأعمال الخير فى تسابق وتسارع إلى الخيرات وكأننا أمام مباراة جائزتها العتق من النار والرضا الإلهي ويشتهر هذا الشهر بنوعين من الحلوى أدخلهما الفاطميون (الكنافة و القطايف) ولا ننسى مدفع الإفطار وترانيم المسحراتي وحلقات الذكر ومجالس السمر أو ما يسمى بالخيمة الرمضانية تعليق الرايات ولمبات الكهرباء والاعلام والبيارق.

أما للاستعدادات المادية الأخرى ووفقا لعادات مكتسبة من مصر الفاطمية والتي تعد أول دولة تتشيع لأهل البيت (رضوان الله عليهم اجمعين) في تاريخ الإسلام فأنه يتم تزيين الشوارع والحارات بالرايات والأعلام والبيارق الورقية منذ الأسبوع الأخير من شهر شعبان، بحيث تشهد الأحياء والأزقة في مصر ظاهرة جميلة، تتلخص في ربط الحبال بين البيوت المتقابلة، تعلق عليه الرايات والفوانيس ولمبات الكهرباء العملاقة التي تحول ليل القاهرة الى نهار، كما يقوم الأهالي بتخزين المواد الغذائية بمختلف انواعها ليفرغوا للعبادات.







من مواضيعي 0 أندية البوندسليجا بصدد تحقيق رقم قياسي في سوق الانتقالات قبل الموسمالجديد
0 أولمبياد بكين: 49 ذهبية للصين وروسيا تتقدم للمركز الثالث
0 مائة غواص ينظفون بحر العروس
0 مناهضون لأمريكا وإسرائيل يخترقون موقع الأمم المتحدة
0 صور لاسماك غريبة
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 21-Sep-2007, 08:35 PM رقم المشاركة : 7 (permalink)
معلومات العضو
ahma1010
المشرف العام
ابو معاذ

الصورة الرمزية ahma1010

إحصائية العضو








ahma1010 غير متواجد حالياً


وسام التميز:  - السبب: متميز دائماوسام التميز:  - السبب: المعروف لا يعرف وانت المنتدى بعطائك وخلقك السامي وتميز متابعتكوسام التميز:  - السبب: بكل جداره انت مميز واكثر فنعم الرجل والاداري انت

افتراضي

عادات رمضانية في الجزائر


في الجزائر عدة مدن ولكل مدينة عاداتها وتقاليدها وأطباقها الشعبية وبصفة عامة الطبق الرئيسي للشعب الجزائري هي الشوربة وكما يسميها الجزائريون "شربة فريك".

وأغلب الجزائريون يعدون في اليوم الاول شوربة فريك + شيئ حلو ليحلي شهر رمضان فيكون الطبق الثاني بالفواكه المجففة والزبيب والمرق الحلو وكذلك هنالك من يضيف البوراك وهي عجينة نشتريها جاهزة ونضع بداخلها اللحم المفروم والبطاطا المطهية ثم نلفها ونقليها وكل عائلة كما تحب أن تضيف.

وكذلك هنالك من يطهو الكسكس بالخضر إما مرق أبيض أو أحمر.

و يقدم الطعام في الجزائر على الطريقة التالية:
1. الشوربة وهي الطبق الرئيسي وتقدم مع البوراك
2. الطبق الثاني وهي الجواز
3. اللحم الحلو وهو الطبق الثالث.

إضافة الى انواع السلاطات و الفواكه و العصير وبعد صلاة التراويح يقدم الشاي والقهوة مع قلب اللوز والزلابية و القطايف وبعض المكسرات .







من مواضيعي 0 صور متحركة جميلة جدا
0 كأس الاتحاد: فوز متواضع لبايرن ميونخ وسقوط سرقسطة وبلاكبيرن
0 إختفاء 17 باونداً من اليورانيوم في الصين
0 لايفوتكم اطول فستان
0 سيارة مزينة بجلد الثعبان
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 21-Sep-2007, 08:39 PM رقم المشاركة : 8 (permalink)
معلومات العضو
ahma1010
المشرف العام
ابو معاذ

الصورة الرمزية ahma1010

إحصائية العضو








ahma1010 غير متواجد حالياً


وسام التميز:  - السبب: متميز دائماوسام التميز:  - السبب: المعروف لا يعرف وانت المنتدى بعطائك وخلقك السامي وتميز متابعتكوسام التميز:  - السبب: بكل جداره انت مميز واكثر فنعم الرجل والاداري انت

افتراضي

عادات رمضانية في الامارات العربية المتحدة


قبل دخول شهر رمضان المبارك في دولة الامارات الحبيبة نجد االاستعدادت على قدم و ساق لاستقبال هذا الشهر العظيم ففي النص من شعبان تسمى تلك الليلة بحق الليلة او حق الله و فيها يردد الاطفال اهزوجة تقول كلماتها:

عطونا حق الله ...... يرضى عليكم الله
جدام بيتكم دله ..... عسى الفقر ما يدله

ليحصلوا بعد ذلك على الحلوى .

لا يخفى على أحد أن المجتمع الاماراتي لازال محافظا على الكثير من الطقوس الرمضانية التي مورست عن طريق الأجداد إلى يومنا هذا برغم غياب بعض الطقوس التي كان لها وقع خاص على النفوس و على الاجيال التي تعاقبت كـ (المسحراتية)وهم الذين يطوفون في كل ليلة على بيوت القرية أو المدينة عند السحر ويضربون الطبول لإيقاظ الناس للسحور .

وفي الأيام الأخيرة من رمضان يمر هؤلاء ( المسحراتية ) على البيوت بعد العصر ويتبعهم الاطفال لتدفع لهم أجورهم الرمزية .. للاسف هذه عادة من العادات التي شبه اندثرت و لكن لا تزال هناك بعض العادات التي تضرب جذورها في العمق ..

فعلى سبيل المثال يجتمع أبناء الحي الواحد ( الفريج ) للافطار الجماعي واقامة الخيم الرمضانية هذه الخيم التي يتم فيها نظيم فعاليات ثقافية و اخرى اجتماعية و كما ذكرت الاخت شيخة فيما يخص المأكولات التي يتم تناولها فهي كثيرة كالهريس والثريد أو (الفريد)والعصيدة, و اللقيمات, البلاليط , المحـلى ,الغميلي ,الرقـاق ..و غيرها الكثير....

وبعد صلاة المغرب يستعد الذكور للذهاب الى المسجد ( المسيد) لصلاة التراويح و عادة في بعض المناطق نجد حتى النساء يذهبن الى المسجد برفقة محرم من اهلهن ..

المجالس شعرية : حيث يفتح الكثير من كبار و اعيان الدولة قاعات خاصة للإفطار الجماعي و من خلالها يتم دعوة الأدباء و الشعراء حيث يكون الشعر كمادة خصبة حيث يتجمع الناس في ( الميلس ) أي بمعنى المجلس بحضور " المعزب "


وتتضاعف الجلسات و الزيارات العائلية بين الأهل و الأحبة و ( الربع ) في هذا الشهر المبارك و هناك جلسات ليلية تسمى بالسمرات الشعبية خاصة في المناطق المحيطة بإمارة أبوظبي كالسمحة و الشهامه و غيرها فيها يتم ( دق السوالف ) أي بمعنى الحديث و السمر و التحدث في الكثير من القضايا..الخ..







من مواضيعي 0 القضاء يرغم "ناسا" على فتح ملف متصل بـ "الأطباق الطائرة"
0 كاكا يطلب من بيرلسكوني الرحيل إلى ريال مدريد
0 كوكو إلى الجزيرة الإماراتي
0 هنا متابعة مستمرة لاحوال الطقس
0 توبة مهمة قبل فتح أبواب الجنة
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 21-Sep-2007, 08:43 PM رقم المشاركة : 9 (permalink)
معلومات العضو
ahma1010
المشرف العام
ابو معاذ

الصورة الرمزية ahma1010

إحصائية العضو








ahma1010 غير متواجد حالياً


وسام التميز:  - السبب: متميز دائماوسام التميز:  - السبب: المعروف لا يعرف وانت المنتدى بعطائك وخلقك السامي وتميز متابعتكوسام التميز:  - السبب: بكل جداره انت مميز واكثر فنعم الرجل والاداري انت

افتراضي

عادات رمضانية في قطر


يكتسب شهر رمضان في دولة قطر مذاقا خاصا، يحرص من خلاله القطريون على إحياء تقاليد وعادات توارثوها من أزمنة بعيدة عن الأجداد، لكن تظل العادات والتقاليد الخاصة بالمأكولات والمشروبات هي الأبرز من بين مختلف الطقوس التي تمارس في هذا الشهر الكريم.

لكن في الوقت الذي تسود فيه الأجواء الروحانية في قطر بشكل مشابه تقريبا لما يسود بقية دول الخليج فان الأطباق القطرية الخاصة بشهر رمضان الكريم تظل هي العادة الأكثر اختلافا عن بقية الشعوب الإسلامية، حيث تحتفظ موائد القطريين منذ عقود من الزمان بأطباق مختلفة، واصلت الأجيال المتعاقبة من سكان قطر المحافظة على معظمها حتى وقتنا الحاضر.

مع اختلاف الموائد الرمضانية المتجددة والدخيلة في هذا الشهر الفضيل يحرص القطري على عاداته وتقاليده الرمضانية

يبدأ إفطار الصائم في قطر على حبات التمر واللبن .

ومن أهم هذه الأطباق وهى بمثابة أطباق رئيسية نادرا ما تخلوا منها الموائد التي تقدم في شهر رمضان، «الهريس» التي تعد واحدة من الأكلات الرمضانية المعروفة خلال هذا الشهر والتي تشكل طبقا رئيسيا وأساسيا فيها، وهى تصنع من القمح المهروس مع اللحم ويضاف السمن البلدي والدارسين «القرفة» المطحونة.

ولا تخلو موائد الإفطار في البيوت طبق الثريد وهو عبارة عن خبز أو الرقاق مقطعا قطعا صغيرة ويسكب عليه مرق اللحم الذى يحتوي بالغالب على أصناف من الخضراوات مثل البطاطس والقرع والباذنجان .


أما اللقيمات فهى من حلويات شهر رمضان وتعمل من الحليب والهيل والسمن والزعفران والعجين المختمر وتقطع لقيمات وتلقى فى الدهن المغلي حتى الاحمرار ثم توضع فى سائل السكر او الدبس.

ومن حلويات شهر رمضان اكلة الساغو وهى تشبه الحلوى .


من الأسماء التي تطلق على شهر رمضان المبارك . شهر الغبقات. والغبقة هي اسم لوليمة تؤكل عند منتصف الليل والغبقة في تلك الأيام تختلف عن هذه الأيام في كل شيء فطابعها يختلف وأكلاتها تختلف والعدد فيها يختلف كل شيء فيها يختلف ما عدا التسمية .

والقصد من الغبقة هو التجمع فالشباب لهم تجمعهن والرجال لهم تجمعهم كذلك النساء لهن تجمعهن وهذه الوليمة التي تسمى الغبقة لا يشترك فيها غريب ولا بعيد إنما هي لاهل الحي والمنطقة ...حيث يجتمعون فيما بينهم ويتفقون لا تحكمهم قوانين ولا يحدهم بروتوكول يقيمونها كل يوم أو يومين عند أحد منهم لتجمعهم الألفة والمحبة على صحن واحد يعيدون حديث الذكريات .

كذلك النساء يجتمعون يتناقشون ويسهرون وترجع بهم الذكريات إلى الماضي ،إلى الطفولة ثم الشباب ثم تحمل المسؤولية لانهم أبناء حي واحد مشتركين في كل شيء والغبقة هي رجوع إلى عادات واكلات باقي أيام السنة إلى العيش (الرز) لان شهر رمضان الكريم له أكلته المشهور بها وهي الثريد الذي يحل محل العيش،والهريس ,

كما أن السمك ( ليكون فيه شبه معدوم ويحل محلة اللحم الذي عادة ما يكون متوفرا بكثرة ولهذه الأسباب تكون الغبقة. وكانت في الماضي الغبقة تتكون من البرنيوش وهو عيش مطبوخ بالسكر أو بالدبس الذي هو خلاصة التمر أو عسل التمر بالإضافة إلى السمك المشوي أو المقلي أو المطبوخ ...وهناك من يستحب المكبوس ومنهم من يفضل المشخول وكلها أكلات شعبية لا تقدم على وجبة الفطور وقد يفتقدها الإنسان طوال شهر رمضان كذلك تقدم الحلويات مثل الساقوا واللقيمات أو النشاء أو العصيدة أو البلاليط بالإضافة إلى التمر والشاي والقهوة.







من مواضيعي 0 ( روبينهو ) .. يصنع الفارق ويقود السحره لـ فوز كاسح على شيلي
0 دبي تستعين بحافلات "مائية" لمواجهة الازدحام المروري
0 أوسكار العجيب.. يتنبأ بموعد وفاة المرضى
0 جهاز موبايل غير
0 وسطاء يقودون مفاوضات لإنتقال الانكليزي اوين الى الهلال السعودي
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 21-Sep-2007, 08:49 PM رقم المشاركة : 10 (permalink)
معلومات العضو
ahma1010
المشرف العام
ابو معاذ

الصورة الرمزية ahma1010

إحصائية العضو








ahma1010 غير متواجد حالياً


وسام التميز:  - السبب: متميز دائماوسام التميز:  - السبب: المعروف لا يعرف وانت المنتدى بعطائك وخلقك السامي وتميز متابعتكوسام التميز:  - السبب: بكل جداره انت مميز واكثر فنعم الرجل والاداري انت

افتراضي

عادات رمضانية في سوريا


تكاد دمشق تنفرد بتقاليد مميزة عن المدن العربية والاسلامية فى شهر رمضان فمن عادات أهل دمشق الجميلة والتى لم يعد بامكانهم ممارستها فى الوقت الحاضر نظرا لتغير نمط الحياة ما يسمى بتكريزة رمضان فقبل حلول شهر رمضان بيوم أو أيام كانوا يقومون بسيارين نزهات عائلية أو على شكل جماعات من الاصدقاء الى مناطق الغوطة الشرقية أو مناطق الربوة والمقسم والشادروان والمنشار والغياض مما يروى ولع أهل دمشق بالخضرة والظلال فتفترش كل جماعة جانبا من مكان مطل على مناظر الخضرة والمياه بحواجز قماشية تشد بين شجرتين أو أكثر بحيث لا تمنع التمتع بالنسيم العليل والماء المنساب بين الشجر والمناظر الاخاذة. وتنهمك النسوة فى اعداد الطعام من أنواع المقالى والشواء وغير ذلك فى حين يكون الرجال والشباب بين ورق اللعب والنرد. وقد ينفرد البعض بالمساهمة مع النسوة فى اعداد الطعام ولا يخلو الحضور من أحد الشباب المتبرعين بتقديم وصلة غناء من الميجانا والعتابا وأبو الزلف وبعض المنولوجات الشعبية .

أما استقبال شهر رمضان فكان يجرى بتقاليد موروثة تبدأ باثبات مولد هلال الشهر وفق أسس محددة. ففى اخر ليلة من شهر شعبان يجلس القضاة والعلماء والوجهاء فى المسجد الاموى خلال الساعات التى يتوقع فيها ظهور هلال شهر رمضان لاعلان الصيام. وكان القاضى الشرعى ومجلسه فى دمشق يبقى فى المحكمة الشرعية حتى ساعة متأخرة من الليل بانتظار من يثبت مولد هلال الشهر فان كان الاثبات فان القاضى يتأكد من الشهود عن حقيقة مولد الهلال من حيث شكله وحجمه واتجاهه ومكان المشاهدة ووقتها. فان توافق ذلك مع الموعد والشكل الفلكى للهلال يجرى التشاور فى مجلس القاضى ويعمم ذلك وتنار المساجد ويخرج المسحرون للبشارة ويخرج الوجهاء كل الى حيه ليبادر المنادون بقرع الطبول واعلان الصوم.


ويسبق قدوم الشهر الكريم بعدة أيام استعداد أسواق اللاذقية لاستقباله حيث تشهد نشاطا ملحوظا ويحاول التجار توفير كل ما تتطلبه مائدة الافطار والسحور فى رمضان كما أن للحلويات نصيبا كبيرا فى رمضان فتنتشر العوامة والكنافة والكرابيج والقطايف بالاضافة الى التمور كما ينتشر فى المدينة باعة العرقسوس والخرنوب وقمر الدين وعصير الليمون والبرتقال بالاضافة الى التمر والتين المجفف والدبس . وتشتهر مخابز اللاذقية ببيع خبز رمضان المحبب للجميع والمعروف بالمعروك وقبل الافطار تكاد تخلوالشوارع من السيارات والمارة ويسود المدينة حالة من الهدوء والترقب لمدفع الافطار والاذان . ومن العادات القديمة التى مازالت متبعة فى مدينة اللاذقية مدفع الافطار الذى يترقبه الصائم بحالة من الراحة والفرح وبعدها يجلجل صوت المؤذن داعيا الناس الى الصلاة وينتقل احساس الترقب المبهج الى اللسان الجاف والمعدة الخاوية والشفاه الواهنة مرددة دعاء الافطار اللهم انى لك صمت وعلى رزقك أفطرت ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الاجر ان شاء الله ويبدأ الافطار بأكل بضع حبات من التمر اقتداء بسنة الرسول الكريم .







من مواضيعي 0 لايفوتكم اطول فستان
0 السؤال الخامس لمسابقة رمضان
0 Easy DVD to VCD Burner 2.0.57
0 برميل النفط يقترب من سقف 91 دولارا للبرميل
0 الأسهم السعودية تحلق عالياً وتراجع "ارتدادي" قوي في دبي
التوقيع

رد مع اقتباس
رد